هذا اليهودي المراكشي الذي فضح إسرائيل أمام العالم

حرر بتاريخ 11/08/2015
المراكشية


هذا اليهودي المراكشي الذي فضح إسرائيل أمام العالم
مردخاي فعنونو (מרדכי ואנונו) هو عالم نووي إسرائيلي من اصل مغربي، ولد في 14 أكتوبر 1954 بمدينة مراكش في المغرب. 
 
كشف فعنونو معلومات عن الاسلحة النووية الإسرائيلية علنا أمام وسائل الاعلام العالمية.واستطاع خلال فترة عمله ان يقوم بتصوير اجزاء حساسه داخل المفاعل النووى قرب مدينة ديمونا بواسطه كاميرا محموله. ثم قام بتهريبها إلى خارج إسرائيل إلى أستراليا.
 
وفى أستراليا حيث غير ديانته إلى المسيحية تعرف على صحفى بريطاني اقنعه بضروره نشر ما لديه من وثائق حتى يعلم العالم حقيقه المفاعل النووى ديمونه. ولكن للتأكد من صحة معلوماتة كان لابد من السفر إلى بريطانيا لمقابلة أحد العلماء النوويين الإنجليز للتأكد من الصور وليسألة بعض الأسئلة التي تبين صدقة من عدمة، وقد تم السفر فعلا ومقابلة العالم الذي أكد صحة معلوماتة، وقد كانت تعليمات الموساد تؤكد ضررورة القبض علية حيا مع عدم اختطافة من بريطانيا 
 
وقد استطاعت اجهزه الموساد ومن خلال إحدى عميلاتها الفائقة الجمال ان تقوم بالقاء القبض عليه حيث تم اغوائه واقنعته بالسفر معها إلى إيطاليا لحضور عرض لفن الأوبرا الذي كان يعشقة ومن روما تم تخديره وشحنه بحريا إلى تل ابيب حيث حوكم بتهمه الخيانه العظمى وافشاء اسرار عسكريه حساسه.وصدر عليه حكم بالسجن مدى الحياه 
 
ويذكر أن موردخاي فعنونو هو يهودي مغربي ولد في عام 1954 وجاءت عائلته إلى إسرائيل في عام 1963. وفي عام 1971، أصبح فعنونو متخصصا بإزالة الألغام بالجيش الإسرائيلي، إلا أنه كان يطمح للالتحاق بالقوات الجوية الإسرائيلية. 
 
وبعد إنهائه الخدمة العسكرية، التحق فعنونو بالعمل في مفاعل ديمونة كمتدرب وانتهى به المطاف في منشأة ماشون 2 المبنية تحت سطح الأرض والمخصصة حسب قوله لإنتاج مواد البلوتونيوم والليثيوم ديوترايد والبريليوم التي تدخل في صناعة القنابل النووية.
 
وبعيدا عن عمله السري في ديمونة، بدأ فعنونو في دراسة الفلسفة بجامعة بن جوريون حيث بات أكثر تعلقا بالسياسة واعتنق الأفكار المؤيدة للفلسطينيين وانخرط في الحركة المناهضة للحرب. 
 
وفي عام 1985، علم فعنونو أنه سيفقد عمله في المفاعل، إلا أنه قرر الرحيل بالفعل وأخذ معه الصور السرية بالمفاعل.
 
وشعر العالم كله بالصدمة عندما نشرت صحيفة “صنداي تايمز” كشف فعنونو عن أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1986. 
 
عندما علمت إسرائيل عن تسريب المعلومات النووية، تم اختطاف فعنونو بواسطة عملاء الموساد بطريقة سرية، ووضع في السجن لمدة ثماني عشرة سنة، قضى 11 سنة منها بالسجن الانفرادي. تم إخراجه من السجن في 21 ابريل/ نيسان 2004. ويخضع الآن لكثير من القيود حول سفره وعلاقته مع وسائل الاعلام أو حتى التحدث بالهاتف. يرفض فانونو الحديث باللغة العبرية. 
 
تنظر جمعيات حقوق الإنسان إلى فعنونو كسجين ضمير، وغالبا ما يقارنونه بالسلمي الألماني كارل فون اوسيتسكي. رُشح فعنونو عدة مرات ليكون الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2004.


Tags : مراكش




1.أرسلت من قبل FARID FAKHREDDIA في 12/08/2015 00:23
حقوق اليهود المغاربة
في ظل الخصوصية الغامضة التي يتحدث عنها الجميع للمجتمع المغربي، في ظل حالة الاندماج الغريبة التي يعيشها اليهود المغاربة في الوسط المغربي المسلم بعد نزوحهم من الاندلس، من اجل كف رحى تزوير التاريخ و الكتب بالمغرب، و في ظل الخصوصية التي يعيشها اليهود المغاربة على مستوى القضاء و التحاكم بالمغرب، في ظل دعم يهود المغرب لدولة إسرائيل خلسة، و في ظل دعم يهود فرنسا ليهود المغرب جهرة، بل وجود علاقة حميمية بين الاثنين، كل هذه الامتيازات لا ترقى إلى مستوى تطلعات اليهود المغاربة الذين يفوق عددهم المليوني نسمة، بل و تبقى الر غبة و الحنين لاظهار الدين اليهودي العبري بالمغرب محدودا، بل حتى تدريس العبرية يعد أمرا محظورا، في ظل الخوف الذي يزرعه الغرب نفسه في اليهود عبر قنوات سرية، في ظل الترهيب بالارهاب الذي تنشره أمريكا في العالم لاجل قضاء مصالحها مع عدم وجود ارهاب بمعنى الارهاب في الحقيقة.
اليوم وكسابقة، ورغبة مني وشفقة على أهل الكتاب، ويبقى حقهم، أطلب من محبي الدولة المغربية حقيقة، أنه لابد من منح اليهود المغاربة الحق في التدين و بناء المعابد وتدريس العبرية و لباس اللباس الخاص بهم و إظهار دينهم عوض استعمال معابد فرنسا، و السفر المتكرر لدول أجنبية، لابد من مواجهة الحقيقة و الكشف عن المستور، لابد من رحمة اليهود المغاربة، فذلك حقهم، و رحمة اليهود هي رحمة للمسلمين، لان الاثنين يخطلتان اليوم، فانصهارهم في المسلمين يضر باليهود و المسلمين على حد سواء، لكل دين عاداته وفكره، بل و يضر هذا التجاهل بانفتاح حقيقي للمغرب على العالم العبري، يضر بالسياحة الدينية التي يعشقها يهود العالم و هم أكثر من 200 مليون نسمة عبر العالم، وفي جوهر الامر، يطرح نمطية هوجاء عمياء لا تخدم مصالح المملكة و إستراتجياتها، فعزل الدين اليهودي عن الاسلام يجعل من الامتين نموذجا خاصا للتسامح الحقيقي في تعايش الاديان، لقد كان الامر كذلك قبل الحماية لكن في قالب يعمه الجهل و العنصرية، اليوم يوجد اختلاف في المفاهيم، بل أصبح المغاربة متفهمين للعلاقة الحميمية بين اليهود و المسلمين في المغرب، توجد نسوبية و علاقات عائلية يصعب تجاهلها، تفريغ اليهود المغاربة من دينهم يجعلهم لا يخدمون مصالح المغرب، بل يحعل منهم عدو حقيقي يصعب هزمه.
في ظل كل ما قلته وبحسن نية، لابد من فك قهرة اليهود المغاربة من أجل السير قدما نحو الاصلاح الحقيقي، لابد من مناظرات حقيقية لطي التعسف الديني ضد اليهود المغاربة، لابد من طمأنة اليهود المغاربة مع إعطائهم حقوقهم الدينية و الدنيوية، بعيدا عن التلبس بالاسلام و الاختباء فيه، لكن في ظل مايسمح به الاسلام كدين عظيم راعي للاديان السماوية.

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية