المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

هدم مآثر تاريخية بضواحي مراكش واستعمالها مقالع أتربة

الاربعاء 23 يوليوز 2014

افادت مصادر مطلعة، أن لجنة مختلطة حلت، أول أمس الخميس، بالجماعة القروية سيدي الزوين، ضواحي مراكش، بأمر من عبد السلام بيكرات والي جهة مراكش، للتحقيق في عملية هدم مآثر تاريخية تعود إلى عهد السلطان العلوي الحسن الأول. 
وحسب جريدة المغربية التي اوردت الخبر استناد الى المصادر نفسها فإن اللجنة المكونة من ممثلين عن الأملاك المخزنية، ومفتشية الآثار بمندوبية الثقافة، والسلطة المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والمياه والغابات، والتجهيز والنقل ومصلحة المياه، والتي وقفت على عملية الهدم وعاينت مجموعة من الحفر بالموقع الأثري المذكور، أنجزت تقريرا في الموضوع، وأحالته على والي جهة مراكش، في انتظار اتخاذالإجراءات القانونية وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
وأوضحت المصادر ذاتهاأن البناية التاريخية المذكورة، التي تعود ملكيتها للأملاك المخزنية، تم هدمها من طرف إحدى المقاولات بالجماعة القروية سيدي الزوين بضواحي مراكش، بترخيص من جهة مسؤولة بالجماعة، قبل أن يجري تحويلها إلى مقلع للأتربة واستعمالها في تعبيد الطريق الرابط بين مركز الجماعة ودوار الحافظ.
وكانت المقاولة المكلفة بإنجاز مشروع الطريق الرابط بين مركز الجماعة القروية سيدي الزوين ودوار الحافظ، خلال يونيو المنصرم، حولت الموقع الأثري المذكور إلى مقلع للأتربة، حيث هدمت جدرانه وحولتها إلى أتربة استعملتها في تعبيد الطريق المذكور، قبل أن يتدخل والي جهة مراكش ويأمر بتوقيف الأشغال وفتح تحقيق في الموضوع. 
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل