المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

نخب أتراح على تأبين الحريات الفردية

الاحد 21 ديسمبر 2014

مقال على هامش توقيف استادة الفلسفة /


نخب أتراح على تأبين الحريات الفردية
ألفنا أثناء سنوات الجمر من أصحاب الحال سرقة السمع لأنين حميميتنا من تحت فراش النوم، حتى صدقنا أن للجدران آذان
 لكن لم يتصور أحد يوما، خصوصا بعد تغيير الأحوال و عادات أصحاب الحال أن يصبح مراقَبا من مرصد مشغليه حتى في سريته، وعلاقته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
تغدو كل كلمة أو صورة تتبادلها مع محيطك الافتراضي بمثابة صك اتهام قد تؤدي ثمنه من قوتك و سمعت أن يصبح الانفتاح على الآخر من منظور تفرضه طبيعة العمل من مثل العمل التربوي الحداثي الذي يرى أن تمرير المعرفة مرهون بدرجة أولى بالقدرة على إبداع فلسفة تواصلية بين المرسل و المتلقي في إطار من التوحد والانسجام و الاحترام، و استغلال كل الوسائل المشروعة من أجل ذلك استثمار وسائل الاتصال الحديثة، أي توقف على أساس أية تهمة لأستاذة الفلسفة؟
سؤال سريالي شبيه بسؤال من سبق إلى الوجود الدجاجة أم البيضة، لا يستطيع أحد الإجابة عليه، والحال أن ساحات المعارك الحقيقية وليست الافتراضية في منظومة التربية والتعليم بالمغرب متعددة و حقيقية، ساحة دواعش الأقسام بألبستهم الأفغانية ودعاويهم التحريضية ، و ما يفرضونه على التلاميذ تحت طائلة التهديد والوعيد، ساحة المتسولون بالساعات الإضافية قهرا ضد التلاميذ و الأسر على حد سواء بما تنتجه هذه الممارسة من إساءة لرجل التعليم و للمنظومة بكاملها
ساحة من يحولون فصولهم إلى الكترازات قمعية بدعوى الانضباط، فينتجون بذلك جيلا مهزوزا نفسيا، فاقدا للتوازن و القدرة على المبادرة و الإبداع، غير مستوعب لمبادئ الكرامة  ومبادئ الحقوق الكونية، لن نصفق فقط للقدرة على دخول هذه المعارك، بل سنعتبر أنفسنا معينين بها وبخطوطها الأولى، أما أن تقوم القائمة على فنجان يحمل سائلا أحمر يعلم الله أن كان ( باربة) أو ( خودنجال) فذلك  قمة العبث اللهم إذا كان البعض قد طور حاسة سابعة تستطيع شم محتويات الصور 
عبد الجليل البويري
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
عبد الجليل البويري

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل