ناجون يتحدثون في مشاهداتهم في زلزال إيطاليا

حرر بتاريخ 24/08/2016
المراكشية


تجمع بعض الناجين من الهزة الارضية التي ضربت قرى جبلية شمال شرق ايطاليا الاربعاء في احدى ساحات قرية اكومولي وهي احدى قريتين كانتا في عمق الهزة، البيوت تهدمت فوق رؤوس ساكنيها فالزلزال باغتهم وهم نيام، وانتظر المواطنون الغاضبون فرق الانقاذ والطواقم الطبية التي وصلت متأخرة بعض الشيء، ولكن من دون معدات ثقيلة كالتي يملكها الجيش.  
“لم يصل احد الى هناك بعد، وهم يحتاجون الى مركبات ومعدات كبيرة، وقد احكموا اغلاق المنقطة، وابعدونا خارجها وغادرنا، الناس ما تزال تحت الانقاض”. 
“قدمنا الى الساحة، وكانها جحيم دانتي، الناس تبكي طلبا للمساعدة، عمال الانقاذ وصلوا بعد ساعة او ساعة ونصف”.  
“كان المشهد مخيفا، هناك هناك هزة ضخمة، كل شيء كان يتحرك، ولم نستطع الاستيقاظ ولا النهوض، الكهرباء انقطعت، لم ينقذنا احد”.  
“انا حاولت ان اتحرك في المنزل بالليل، من دون اي ضوء، انقطع التيار الكهربائي، اخذت زوجتي بيدي في الظلام الدامس وحاولنا معرفة ما حدث، شعرت بحطام تحت قدمي، شعرت بالصخور، قطع من الاثاث المكسور والاثاث المقلوب تحت قدمي، كان من الصعب جدا الخروج من المنزل”.  
“انتظرنا لمعرفة ما سيحدث، لا نعرف شيئا، هذا مخيف، انا في سن الخامسة والستين، ولا اذكر شيئا كهذا، هزات صغيرة، لكن ليس بهذه القوة، هذه كارثة”.




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية