مهرجان مراكش يكرم شخصيتين من السينما المغربية: زكرياء العلوي وخديجة العلمي

الثلاثاء 18 نونبر 2014

تكرم الدورة الرابعة عشرة من المهرجان السينمائي الدولي بمراكش، اسمين بارزين في مجال الإنتاج السينمائي بالمغرب، لأول مرة، ويتعلق الأمر بكل من إبراهيم العلوي وخديجة العملي. 

وحسب بلاغ توصلت به المراكشية فإنه لأول مرة في تاريخه، يكرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في نفس الوقت، شخصيتين بارزتين من مجال الإنتاج السينمائي بالمغرب؛زكرياء العلوي وخديجة العلمي.
 واضاف البلاغ انه "من خلال تكريم هذين المنتجين المغربيين، الذين برزا بشكل واضح بعملهما في تنفيذ العديد من الإنتاجات السينمائية الأجنبية الكبرى بالمغرب، يكرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش جميع المهنيين المغاربة الذين يعملون،كلٌّ من موقعه، على تطوير هذا القطاع الذي يحظى بإمكانيات اقتصادية مهمة"
واضاف البلاغ "لقد أصبح المغرب منذ سنة 2000فضاء متميزا يستقطب الإنتاجات السينمائية الدولية، مما يمكن من تدفق موارد مالية هامة من العملة الأجنبية، ومن خلق العديد من فرص الشغل،كما يعتبر أفضل فرصة لتكوين التقنيين المغاربة العاملين في المجال السينمائي".
ومن أهم الأعمال التي أشرف زكرياء العلوي على تنفيذ إنتاجها خلال السنة الجارية فيلم «القناص الأمريكي» لكلينت استوود، وفيلم «مهمة مستحيلة5» لكريستوفر ماك كاري، ونفذ إنتاج فيلم «هاليواك ليتر» لستيف بريت، وفيلم «روح التجسس» لفلاديمير بورتو، وفيلم «رقص في الصحراء» لريتشارد رايمون، وفيلم «لا يبقى حيا سوى العشاق» لمخرجه جيم جرموش، وذلك ما بين سنتي 2012 و2013.
وقد بدأ العلوي مساره السينمائي موظفا بالمركز السينمائي المغربي بعد إتمامه تكوينه الدراسي، قبل أن يبدأ الاشتغال في مجال الإنتاج السينمائي الأجنبي سنة 1986.
وكانت بداية هذا المخرج في الإنتاج مع فيلم «إشطار» الذي أخرج من قِبل إيلين ماي، ليشتغل بعدها في تنفيذ ما يزيد على 80 فيلما من إنتاج أجنبي، بصفته منتجا مساعدا في بدايته، وبعدها مديرا ومنتجا منفذا، وقد أحدث سنة 1995 شركة الإنتاج «زاك للإنتاج»، التي خاضت كذلك غمار الإنتاج الوطني، حيث شارك في إنتاج ثلاثة أفلام طويلة هي: «منى صابر» لعبد الحي العراقي، ثم «حديث اليد والكتان» لعمر الشرايبي، وبعدهما فيلم «خربوشة» لحميد الزوغي، بالإضافة إلى إنتاجه ثلاثة أشرطة قصيرة وقعها المخرج حسن بنشليخة.
بدورها، المنتجة خديجة العلمي، التي حظيت سابقا بتكريم في مهرجان المرأة بسلا في دورته المنصرمة، بدأت مشوارها بالاشتغال في «إشطار»، مساعدة في الإنتاج إلى جانب زكرياء العلمي سنة 1986، قبل أن تحدث شركة إنتاج خاصة «أفلام K» سنة 1998، التي نفذت إنتاج أزيد من 40 فيلما دوليا، إلى جانب الإنتاج الوطني السينمائي المغربي، بينها فيلم «النهاية» لماجد بنجلون. ومن آخر الأفلام الدولية التي نفذت إنتاجها خلال السنة الحالية كان فيلم «نوح» لكيني كلينان، وفيلم «الهيروغليفي» لميكيلسابوشنيك.
 
المراكشية


معرض صور