المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

مهرجان الغيوان بمراكش ينتهي بانفجار من نوع خاص

الاحد 21 يوليوز 2013

مهرجان الغيوان بمراكش ينتهي بانفجار من نوع خاص
طيلة الأيام الخمسة للمهرجان الغيواني الثالث ،كانت كل مظاهر الجمال سائدة : كانت العروض الغنائية متنوعة ، كانت الإيقاعات المغربية الزاخرة ،كانت الكلمات ،وكان الفرح والحب واللقاء بين أحباب باعد بينهم ضغط العيش ، كان توقيع الإصدارات  وكانت ألوان من المشاركة في تقديم الفقرات الجميلة التي حبل بها المهرجان وكان التكريم الذي يعبر عن حب المراكشي لأخيه الفنان أينما كان 
لكن في الفقرة الأخيرة سقط قناع الفرح وحدث انفجار هز القاعة بكل من فيها للتعبير عن عن الإصراروتحدي الواقع المر الذي يعاني منه الفن والفنان في مدينة مراكش . اذ في كلمة الاختتام التي كان يعبر فيها مدير المهرجان عن الإحساس بالإحباط والحكرة التي لقيها المهرجان من طرف والي مدينة مراكش انفجر باكيا وهو يستعرض كل الطرق الإدارية التي سلكها طيلة سنتين أي دورتين للحصول على دعمه لكن رغم كل ذلك وجد الأبواب موصدة والآذان مسدودة..
وأمام انفجاره بالبكاء اهتزت القاعة مشجعة ومعبرة عن دعمه له وللمهرجان الذي فرض على رئيس المجلس الإقليمي الذي بادر عند صعوده للخشبة الالتزام بأخذ المهرجان على عاتقه.
إن المأساة التي صورها بكاء مدير مهرجان ساهم بإضفاء البهجة التي تحمل المدينة اسمه ليس طيلة خمسة إلا صورة من صور التناقض الذي يشمل الفن والفنانين بمدينة مراكش وخاصة  من جانب تعامل الولاية مع التظاهرات التي تشهدها المدينة. 
ففي الوقت الذي تفتح الأذرع لبعضها فإن أغلب التظاهرات التي تقوم بها الجمعيات الفاعلة في النشاط الثقافي تصد أبواب دعم الولاية والمجالس المحلية في وجهها في غياب سياسة واضحة المعالم للشأن الثقافي في المدينة واعتماد مقاييس موضوعية. مما يفسح المجال للزبونية والمحسوبية والانتماءات الحزبية والخضوع للمواقع السلطوية فيسود التهميش والإقصاء والحكرة وما شابهها من العناصر التي تشيع جو الاحتقان والإحساس بالظلم .
ولولا أن المجال هو مجال الفن والحس المرهف لكان الانفجار الذي حصل في الليلة الأخيرة من ليالي المهرجان وليالي أخر من لقاءات نظمت ولقيت نفس المصير- لكان الانفجار- من نوع آخر لاقدر الله وليس شهيقا وبكاء أدمى بقدر ما أسعد الجمهور الذي تابع  فقرات التظاهربمثل ما يتابع باقي  اللقاءات والمهرجانت الجادة في مدينة الحمراء. إنها رسالة واضحة للمسؤول على الشأن الثقافي والفني  على تراب الولاية والذي ننتظر مبادراته بعد هذا الحدث المأساوي.
 

عبد الله المعاوي فاعل جمعوي بمدينة (البهجة )ا
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
عبد الله المعاوي فاعل جمعوي بمدينة (البهجة )ا

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل