المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

منظومة "مسار" بين إيجابيات التنظير وإكراهات التنزيل

الجمعة 7 فبراير 2014

في البداية لا بد من فتح قوس للتوضيح أن الخطوط العريضة لهذا الموضوع هي في الأصل مجمل مشاركتي في البرنامج الاذاعي ( مع الناس ) الذي تسهر على إعداده وتقديمه الاعلامية المتميزة ( نفيسة بلبركة ) والذي يذاع عبر إذاعة مراكش.


 
ونظرا لما لاحظته من تقصير نساء ورجال الادارة التربوية في الكتابة حول هذا الموضوع ، لأنهم أولى بالكتابة حوله ولأنهم أيضا هم من يعانون ويلات تنزيل هذا البرنامج ، فجل الكتابات الصحفية التي تناولت الموضوع أتت من أطر خارج أطر الادارة التربوية .
ونظرا أيضا لضيق الوقت المخصص للبرنامج ولطبيعة البرنامج التي لا تتيح فرصة التوسع في بعض الأفكار ، فإنني ارتأيت أن أنشر هذه المشاركة عبر موقع هذه الجريدة الاليكترونية الغراء ( المراكشية ) ، حتى أساهم ولو بقسط يسير في تنوير الساحة التعليمية ومن تم الساحة الوطنية عن الاكراهات والصعوبات التي طرحها برنامج مسار أثناء تنزيله على أرض الواقع بالنسبة لمن يستعملونه ويمارسونه في الميدان وليس الذين يسمعون عنه ، مصداقا لذلك المثل الشعبي القائل ( ما عرف بحق لمزود غير لي مضروب به ) .
وبالقدر الذي حاولت فيه ألا يكون خطابي خطابا عدميا تيئيسيا ( حتى حاجة ما مزيانة ــ حتى حاجة ما كاينة ) ، بنفس القدر كذلك حاولت ألا يكون خطابي خطاب العام زين ( كلشي مزيان ــ وحتى حاجة ما خايبة ) ، وبين هذا وذاك انتهجت خطابا مسؤولا واقعيا وصريحا ، يتناول برنام مسار بالنقد ، ولكن من طبيعة الحال النقد البناء الذي يتوخى التنبيه إلى مكامن الضعف والخلل ومن تم البحث عن الحلول لتجاوز المشاكل التي يعاني منها البرنام حاليا ، مما سيساهم في تطوير آداء البرنام بصفة خاصة والمنظومة التربوية بصفة عامة . 
1 ــ إيجابيات وأهداف مسار ( منظومة التدبير المدرسي SYSTEME DE GESTION SCOLAIRE ) :
لا أحد يجادل في الآثار الايجابية لهذا البرنام على منظومتنا التعليمية ، فأغلب الكتابات سواء الرسمية أو غير الرسمية تثنى على هذا البرنام ، وقد أسهبت وأطنبت بما فيه الكفاية عنه وعن أهدافه ومراميه ، ولا يسعني إلا أن أزكي كل ما ذهبت إليه والتي يمكن إيجازها في العناوين التالية :
ــ تحديث الادارة التربوية  ــ الشفافية والوضوح ( لم يعد شيئا يمكن تخبئته أو التستر عنه ) ــ الحكامة الجيدة .
ــ الانتقال من التدبير الورقي إلى التدبير الاليكتروني .
ــ سرعة الوصول إلى المعلومة ، يكفي الضغط على الزر للوصول إلى المعلومة .
ــ دقة المعطيات وانسجامها ، لأن المعطيات ستصبح معالجة من طرف الحاسوب ، وبالتالي لم يعد هناك مجال لتضارب المعطيات بين كافة المتدخلين ( المؤسسة ــ النيابة ــ الأكاديمية ــ الوزارة ) كما يشتكي من ذلك دائما الفرقاء الاجتماعيين .
ــ سيمكن البرنام الآباء من تتبع مسار أبنائهم الدراسي من خلال التعرف على نتائجهم وحضورهم وغيابهم ، سواء بالنسبة لأولياء التلاميذ داخل الوطن أو خارجه .
ــ سيمكن المسؤولون في المستقبل من ضبط غياب وحضور الأساتذة وبالتالي محاربة ظاهرة الموظفين الأشباح .
2 ــ إكراهات التنزيل :
ويمكن حصر أهمها فيما يلي :
أ ــ مشكل التواصل : من الأخطاء التي ارتكبت أثناء تنزيل مسار وعلى الخصوص المكون المتعلق بالتقييم ، هو الاعتقاد السائد لدى المسؤولين على الشأن التربوي ، بأن ( مسار) شأن خاص بالإدارة التربوية وبالتالي لا حاجة لخلق أية تعبئة حوله للتعريف به في صفوف مختلف الفاعلين التربويين ( هيئة التفتيش ، هيئة التدريس ... ) ، والشركاء الاجتماعيين ( جمعيات الآباء ، جمعيات المجتمع المدني ) ، والفرقاء الاجتماعيين ( النقابات التعليمية ) ، مما كانت له انعكاسات وخيمة على الساحة التعليمية وصلت إلى حد خروج التلاميذ إلى الاحتجاج في الشارع والتنديد باعتماد مسار في منظومة تدبير الشأن التربوي ، وما واكب موجة الاحتجاج هذه من لغط وردود أفعال وتبادل الاتهامات في الساحة التعليمية ، فسرها البعض على أنها صراع دعاة الحداثة والتحديث وقوى التحجر والمحافظة ، وفسرها البعض الآخر أنها مدفوعة من قبل التماسيح والعفاريت ، وحتى بلاغ الوزارة لم يخرج عن هذا السياق ، فوصف موجة احتجاج التلاميذ بأن ( الغرض منها التشويش على الامتحانات التي جرت مؤخرا في ظروف عادية والحسابات الفردية الضيقة والمزايدات السياسوية التي تستهدف التلاعب بمصير التلميذات والتلاميذ ) ، ففي ظل أجواء الاحتقان هذه وما ميزها بعدم الاعتراف بالخطأ ، والتمادي في ازدواجية الخطاب ، فتارة التربية والتعليم مسؤولية الجميع  وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته  عندما نريد أن نتهرب من مسؤوليتنا وتارة أخرى التربية والتعليم شأن خاص بوزارة التربية الوطنية عندما نريد أن نصدر قرارات وننزلها على أرض الواقع بشكل انفرادي وفي الأخير لا نتحمل مسؤوليتنا في عواقبها ونتائجها ونبحث دائما عن الذرائع والمبررات ، فلو خلقت تعبئة شاملة على مستوى أرجاء التراب الوطني من أجل التعريف وشرح مضامين هذا البرنام لما وقع ما وقع ، فلو أن التلاميذ فهموا مسار عبر أساتذتهم وعبر أولياء أمورهم وعبر الاعلام العمومي لما انتفضوا ، فدائما الاشاعة تسود عندما تنعدم المعلومة .
كما أنه كان من الممكن وحسب تقديري الشخصي وقبل أن يطبق مسار على أرض الواقع وبالتالي يلغى ( gexawin ) البرنام الذي كان معموما به في تدبير نقط المراقبة المستمرة والامتحانات بكل من السنة السادسة ابتدائي والتاسعة اعدادي ، وكذلك يلغى برنام ( galy ) الخاص بتدبير نقط الباكالوريا ، كان يجب أن يخضع البرنام لسنة تجريبية يتم من خلالها رصد المشاكل وتشخيصها وبالتالي إيجاد الحلول المناسبة لها ، حتى لا يقع ما يقع اليوم من ارتباك داخل المنظومة التربوية .
وتداركا من الوزارة في المدة الأخيرة  للتقصير الذي حصل في هذا الاتجاه ، فقد عمدت عبر أكاديمياتها ونياباتها إلى إصدار عدة بلاغات وتنظيم عدة لقاءات مع مختلف الفاعلين في الحقل التربوي من أجل التوضيح ، وما الندوة الصحافية التي نظمها السيد وزير التربية الوطنية مؤخرا إلا تتويجا لمنحى جديد يستهدف شرح وتقريب مضامين مسار إلى كل شرائح المجتمع .
ب ــ مشاكل اللوجيستيك والوسائل التقنية :
1 ــ مشكل الخادم المركزي Serveur Central : سأنطلق في تحليلي لعدم كفاية هذه الوسيلة التقنية من تصريح صحفي أدلت به المسؤولة عن مديرية منظومة الاعلام بوزارة التربية الوطنية للجريدة الاليكترونية ( تربويات  ) بتاريخ 24 يناير 2014  ، قالت فيه ما يلي ( لكن بسبب الضغط الكبير الذي وقع مؤخرا عرف الخادم تعثرا تقنيا بسبب مسك النقط الذي يقوم به رؤساء المؤسسات التعليمية ... ) ، وإلى حدود كتابة هذه السطور لايزال الخادم المركزي يشكو من أعطاب تقنية ، على سبيل المثال ( توقف عملية استيراد الملفات ) ، عند فتح الموقع تظهر لك على شاشة الحاسوب رسالة نصية قصيرة مكتوب فيها ( يرجى الانتظار ) وهذا الانتظار يمكن أن يكون دقائق بل قد يمتد إلى ساعات ، وإذا حالفك الحظ وفتحت الموقع وبدأت في مسك المعطيات وأتممت مسكها وأردت ارسالها إلى الخادم المركزي ‘ فإنك ستصادفك مرة أخرى عرقلة في الخادم المركزي وستظهر مرة أخرى أمامك رسالة نصية تنبهك ( الخادم المركزي لا يجيب المرجو إعادة المحاولة ) وتعيد المحاولة تلوى الأخرى وتسهر الليل وربما تستيقظ باكرا لكن بدون جدوى .
ويستشف من خلال تصريح المسؤولة عن مديرية منظومة الاعلام بالوزارة أن الأعطاب بالخادم المركزي أرجعتها إلى مسألة الضغط ، وهذا تبرير غير مقبول لأن الخادم المركزي مفروض فيه أن يستجيب حتى لو أن جميع المديرين كانوا يقومون بعملية المسك في نفس اللحظة لأن الخادم المركزي هذا يقوم بمهمة في غاية الحساسية آلا وهي النقطة والتقييم كما أن الخادم المركزي هو ملك لدولة اسمها المغرب  ومصداقية الدولة على المحك وليس ملك لفرد أو شركة حتى يمكن قبول مثل هذه التبريرات ، فلا يجوز بأي وجه من الأوجه أن نرجع أعطاب الخادم المركزي إلى الضغط ، وسأسوق هنا مثالا على سبيل التوضيح وليس على سبيل المقارنة ، فمثلا الموقع الاجتماعي الفايسبوك يرتاده الملايين عبر العالم وليس 11000 شخص عدد المديرين بالمغرب ، ويتواصلون فيما بينهم عبر نشر المقالات والصور والفيديوات وبمجرد الضغط على الزر وبدون انتظار يتحقق المبتغى .
كما أكدت نفس المسؤولة وفي نفس التصريح بأن نسبة المسك لا تتعدى 30 % ، بما معناه أننا على مشارف انتهاء الدورة الأولى بأسبوع فقط ، وعلى الرغم من ذلك فإن نسبة المسك لازالت ضئيلة ، مما يدل دلالة قاطعة أن الوسائل التقنية المستعملة لم تكن في مستوى التطلعات .
2 ــ مشكل الموديم Modem : الذي بواسطته يتم الربط بالأنترنيت .
وسأنطلق في تحليلي كذلك من كلام المسؤولة عن منظومة الاعلام بوزارة التربية الوطنية ، تقول في نفس التصريح الصحفي ( أما بالنسبة لخطة الوزارة لتعميم الأنترنيت في المؤسسات التعليمية ، فإن الوزارة وفي إطار المخطط الاستعجالي عممت حاسوبا محمولا لكل مدير مؤسسة تعليمية مزود ب 3G ... ) ، فمع كامل الاحترام للسيدة المسؤولة فإن كلامها غير دقيق ، فالموديمات التي زودنا بها من طرف أكاديمية جهة مراكش تانسيفت الحوز في سنة 2010 هي موديمات متوفرة على بطاقات أنترنيت من نوع 2G  وليس 3G ، ولكي أكون دقيقا فالمؤسسات المحدثة بنيابة مراكش والتي يقدر عددها بحوالي 20 مؤسسة تعليمية هي التي تم تزويدها سنة 2012 بموديمات تتوفر على بطاقات من نوع  3G .
والفرق بين) الجيل الثاني  ( 2G : Deuxième Générationو ( الجيل الثالث 3G : Troisième Génération ):
فالجيل الثاني صبيبها ضعيف جدا وشبه منعدم ، وقد كنا كمديرين نعاني أثناء الاحصاء السنوي في شهر نونبر وشهر ماي ، حيث كنا نلتجئ إلى ل ( Cyber ) من أجل انجاز العملية لأن الموديمات المسلمة لنا لا تف بالغرض ، وبما أن العملية كانت شبه موسمية فإن المديرين كانوا يقبلون عليها بدون تردد ، أما الآن مع مسار فالعملية أصبحت يومية ، وبدون التوفر على الوسائل الناجعة ، فما العمل ؟
ولمن أراد من المديرين عيار بسيط لنوع البطاقة التي يتوفر عليها الموديم الخاص به ، فما عليه إلا تركيبها في االهاتف النقال ومن تم ستظهر في شاشة الهاتف نوع البطاقة  2G  وهذا النوع من البطاقات لا يمكن له أن يربط الهاتف النقال بالأنترنيت .
ج ــ مشكل التكوين : فنسبة مهمة من السيدات المديرات والسادة المديرين وكذلك نساء ورجال التعليم بصفة عامة يجدون صعوبات في التعاطي مع مسار والإعلاميات بصفة عامة ، وهذا بديهي لأن أغلب الجيل الحالي من المديرين والأساتذة لم يتعلموا الاعلاميات في المدرسة العمومية لأنها لم تكن آنذاك مادة تدرس كما هو عليه الحال الآن في مؤسساتنا الاعدادية والثانوية ، وبالتالي فإن تعلم الاعلاميات لدى البعض يرجع بالأساس إلى مجهودات خاصة تتعلق بالتطوير الذاتي ، وكما يعلم الجميع ، فإن الكائن البشري نوعان ، هناك من يتكيف مع المستجدات من خلال التعلم والمعرفة ، وهناك من يقاوم كل شيء يجهله عن طريق الرفض .
ونوع التكوين الذي أقترحه ، هو التكوين في عين المكان وما يسمى التكوين بالنظير ، فإذا كان المدير يتقن شغله فليتفضل ويتقاسم معلوماته مع أستاذات وأساتذة المؤسسة ، وإن لم يكن كذلك وكان هناك أستاذ متمكن فليتفضل ، وإذ ذاك سيتم التكوين بدون توقف الدراسة وبدون احداث خلل في السير العادي للمؤسسة ، ولكن مع ضرورة توفير الحواسيب اللازمة لكل مؤسسة ولو على دفعات .
د ــ مشكل تراكم المهام على المدير وتناسلها :
فبدون اشراك الأساتذة في تدبير مسار تبقى المهمة صعبة بالنسبة للمدير إن لم نقل مستحيلة عند البعض ، فمثلا مؤسسة تعليمية يقل عدد تلاميذها عن 300 تلميذ ، يمكن للسيد المدير أن يتغلب عن المهمة ، أما في حالة ما تجاوز عدد التلاميذ 500 تلميذ وقد يصل في بعض المؤسسات إلى 1000 ويفوقها ، وبالتالي ستكون عملية مسك النقط بالآلاف ، ولكن رب قائل سيقول بأن مسار يطرح إمكانية التصدير والاستيراد أي تصدير الملفات إلى قرص مدمج ومن تم منحها للأستاذ لتعبئتها وبالتالي إعادة استيرادها ، لكن تبقى المهمة صعبة في ظل عدم التوفر داخل المؤسسة على أساتذة لهم إلمام بأبجديات المعلوميات ، ونصبح ندور في حلقة مفرغة .
وما تجدر الاشارة إليه أن مسار في نسخته الأولى ، كان يعطي الصلاحية للأستاذ بمسك جميع المعطيات التي تتعلق بقسمه من خلال توفره على قن خاص به ، ومهمة المدير كانت تقتصر على مراقبة المعطيات وتجميعها ، وقد كان الشرف لكاتب هذا المقال حضور لقاء تواصلي تكويني سنة 2011  بنيابة مراكش مع ممثلي الشركة التي كانت مكلفة آنذاك بإعداد البرنام وكان يحمل اسم ( SIE : Système d’information de l’éducation ) .
ــ فلماذا الوزارة في النسخة الحالية لمسار استغنت عن دور الأستاذ وأسندت المهمة للمدير ؟ فقد سمعت تبريرات من هنا وهناك ولكنها تبقى غير مقنعة ، وحسب تقديري الخاص وأتمنى أن أكون خاطئا ، أن السبب الحقيقي يرجع إلى خوف الوزارة من مقاومة الأساتذة للبرنام بدعوى عدم معرفتهم بالمعلوميات وعدم توفرهم على الوسائل التقنية للربط بالأنترنيت ، ولذلك اكتفت بإلقاء المسؤولية على المديرين لقلة عددهم وبالتالي يسهل ضبطهم والتحكم فيهم .
ه ــ مشكل النقطة : مسؤولية من ؟ 
وهذا هو الجانب الذي أثار حفيظة التلاميذ ودفعهم للاحتجاج ، فالنقطة قبل أن تكون رقما فهي مسؤولية لأنها مرتبطة بمستقبل التلميذ ومسار حياته  ، فتصوروا معي أن مديرا لوحده يقوم بمسك ذلك العدد الضخم والهائل من النقط ، هل تظنون أنه سوف لن يقع في الخطأ ، فهو مجرد بشر ، فالشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده .
هذا من جهة أما من جهة أخرى فالمدير اليوم في ظل الظروف الراهنة ، عدم التوفر على وسيلة للربط بالانترنيت ناجعة  (  ADSL ) يلتجئ أغلب المديرين الذين لايتوفرون في منازلهم على الربط بالانترنيت إلى ( CYBER ) لمسك النقط ، كما يلتجئ بعض المديرين إلى بعض الأساتذة لمساعدتهم ، بمعنى أن القن السري للمدير يمكن أن يقع في أيادي غير آمنة ، وأنتم ستتوقعون النتائج فلا داعي للتفصيل فيها .
كما أن القن السري للمدير ليس بالسرية اللازمة والحمائية الكافية بحيث أن الأقتان السرية للمديرين يتوصل بها عبر لوائح مكشوفة ، كما ان طريقة إنشائها هي بسيطة ومعروفة لدى جميع المدرين ( الاسم + رقم التأجير ) ، لذلك يجب إعادة النظر في طريقة إنشاء الأقتان السرية ، خصوصا ما نلاحظه من جرائم إليكترونية ، فالمؤسسات البنكية على الرغم من الحمائية العالية المستوى التي تنتهجها في مسألة الأقتان السرية لبطاقات الائتمان ومع ذلك نسمع بين الفينة والأخرى عن تمكن بعض العصابات من الاستيلاء على الأموال من خلال قرصنة الأقتان السرية لبطاقات الائتمان .
فما أطالب به كمدير أن تبق النقطة من مسؤولية الأستاذ من البداية إلى النهاية ويتم مسكها من طرفه بنفس الطريقة التي يمسك بها الحركة الوطنية الانتقالية أي بالمصادقة النهائية على جميع النقط وبالتالي سحبها والتوقيع عليها من طرفه وتسليم النسخ المطلوبة للإدارة والنيابة ، ومن خلال هذه الطريقة سيتم بصفة نهائية القطع مع تشابك المسؤوليات وكل طرف يرمي الطرف الآخر بالمسؤولية في حالة ما إذا وقع أي مشكل .
وفي الختام أقول أنني كنت أنا كباقي الزملاء من المديرين ، نتمنى من مسار أن يكون لنا خير معين ، فإذا به انقلب إلى   كابوس يقظ المضاجع .
محمد بوعقلين ــ مدير مدرسة سيد الزوين الابتدائية بنيابة مراكش
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
محمد بوعقلين ــ مدير مدرسة سيد الزوين الابتدائية بنيابة مراكش

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل