المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

منحة المجلس الجماعي لمراكش لدار البر والأحسان لاتتجاوز 5 مليون !ا

الاحد 28 فبراير 2016




منحة المجلس الجماعي لدار البر والإحسان التي تعتبر من أهم المرافق الاجتماعية بمراكش لما تقدمه من خدمات إنسانية تتجلى في إيواء العديد من العجزة المتخلى عنهم ، أو الذين لا ماوى لهم يحتمون تحت سقفه، لا تتعدى 48الف درهم في السنة
تم الدأب على  ذلك ، في الوقت الذي  ظل فيه الإغداق  على جمعيات محسوبة على الرياضة  أو على العمل الاجتماعي . بمنح   تضخ بحسابات جمعيات كثير منها يتربع على كرسي رئاستها مستشارون جماعيون أو أناس التصقوا بتلك الرئاسة وحلا لهم التشبت بكراسيها .
 ثمانية وأربعون (48) ألف درهم  مبلغ هزيل لا يمثل شيئا أمام الإكراهات المالية التي تواجهها إدارة المؤسسة التي تأوي أكثر من 700 نزيل ، بل لا تسد حتى مصاريف  الدار  لتوفير حفاظات للمرضى  من النزلاء .
ولولا مساهمات المحسنين ومداخيل أكرية المحلات التي بنيت فوق عقار الدار. ولولا منحة المبادرة الوطنية للتنمية لما عرفت الدار ما وصلت إليه الآن على مستوى بنياتها التحتية  ومرافقها وتجهيزاتها .
ومما يثير الاستغراب حسب مصادر  من داخل  الدار هو أن الحصول على تلك المنحة مشروط بتقديم مشروع .فأي مشروع سيغطيه المبلغ  هل  لتغذية 700 نزيل؟؟  أم لصيانة المرافق وتجهيزها ؟؟ أم لمصاريف بنزين سيارة الإسعاف  أم لتوفير أدوية للمرضى ؟؟ 
ومن المعلوم أن الدار عرفت طفرة كبيرة حيت تم تجديد بناء عنابر النزلاء ومستوصف الدار وتجهيز عيادة الأسنان بكرسي جديد وإنشاء قاعة للترويض بالإضافة إلى الأفرشة والأغطية ، وبذلك لم تعد الدار مكان يوارى به مشردون ومخبولون  كلما أعلن عن احتضان مراكش لزيارة أو ملتقى او مؤتمر ، بل صارت مرفقا اجتماعيا وإنسانيا  وسبيلا للإدماج ، مرفقا يولي كبير الاهتمام لنزلاء من مختلف الأعمار والجنس .
والجدير بالذكر أن الدار تعززت مؤخرا بعنبر خصص لإيواء مرضى يفدون على مستشفى محمد السادس من خارج مراكش ولا يجدون مأوى يلوذون به طيلة فترة العلاجات التي  يستعصى على المشفى توفير أسرة للمستفيدين منها .
السؤال المطروح ومع تبدل الحال وتبوء المجلس الجماعي الجديد مقاليد تدبير الشأن المحلي بمراكش هو هل سيتم تصحيح النظرة إلى مبرة  البر والأحسان  واعتبارها مرفقا ذا قيمة مضافة لاسم حاضرة مراكش التي صارت قطبا عالميا ؟؟ هل سينظر المجلس الجماعي للدور الذي تلعبه الدار في إيواء أشخاص لفظتهم عائلاتهم أو خانتهم قواهم فلم يعودوا قادرين على توفير مأكلهم وإيجاد مأوى لهم  ؟؟ا
هل يعيد المجلس النظر في تلك الأموال الطائلة التي تصرف من صندوقه لفائدة  جمعيات تتقدم  بمشاريع  وتقارير الوهم ، فيقدم على فطامها ؟؟ في انتظار ذلك لا بد لمن لا زال يحمل تلك الصورة القاتمة عن دار البر  ان يخطف زيارة  دون سابق إخبار للوقوف على المتغيرات بها .
عبد الله أونين
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
عبد الله أونين

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل