المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

مقاربة مقدماتية في الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام للإمام السهيلي/١

الخميس 22 يونيو 2017

هذه المداخلة تأتي في إطار اليوم الدراسي لتكريم صديقنا وزميلنا الأستاذ محمد اليوسفي، الأستاذ بكلية اللغة العربية بمراكش، وروعي فيه أن يحمل سمة من سماته بحكم اشتغاله على الإمام السهيلي ، لكنه كعادته ، أبى إلا أن يبقى في الظل ويبتعد عن الأضواء،على كل إذا غاب اسمه في شعارات  هذا اليوم في الملصقات والمطويات، فقد بقي الأثر المحيل عليه، وهو الإمام السهيلي الذي تملكه ذ. اليوسفي فأصبح مشيرا إليه على سبيل المجاز المرسل الذي يحيل فيه جزء الماهية على الماهية كلها .
فالتكريم واقع، ولو أباه المكرم، وحجتنا في ذلك نسوقها من صميم الهم الصوفي الذي يسكن صاحبنا، وهي بينة جامعة بين الشرع والعرفان، حيث يقول أبو الحكم عبد السلام بن برجان في معرض شرحه لاسم الجليل في كتابه شرح أسماء الله الحسنى : " نهي – الإنسان- المُجَلُّ أن يرضاها وأن ينتظرها، وندب للمُجل أن يفعله إكراما" .
فالتكريم مناسبة، كما يقال لتحريك أقلام العلماء وهممهم، والإشادة بالقيم الرفيعة التي استضمرها المكرم.
بعد هذا أنعطف إلى عنوان المداخلة التي راجعني في كلمة من عنوانها الأستاذ أنس وجاج، أثناء إعداده للملصق ومطوية البرنامج متسائلا، أهي قراءة في مقدمة كتاب السهيلي أو مقاربة ، فقلت كانت قراءة فعدلت إلى مقاربة، إذ بينهما عموم وخصوص، فالقراءة تغطي العمل  والموضوع برمته، بينما المقاربة  تقف عند جزئيات أو قضية من قضاياه


مقاربة مقدماتية في الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام للإمام  أبي القاسم عبد الرحمن السهيلي (508 هـ 581 هـ) (*). محمد الطوكي : كلية آداب مراكش " والعلوم منح إلهية ومواهب صمدانية ، فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين ما لم يدخر لكثير من المتقدمين" كشف الطنون 1/39

وعنوان هذه المداخلة يحيل على طريقة معالجة، وموضوعها وهو عبارة عن شرح لمتن سيرة ابن هشام.
أما المعالجة فتتناول العتبات : العنوان والمقدمة ، فهي لا تغطي العمل كله وإنما تكتفي بتناول بعض مكوناته.
فالعنوان من أهم العتبات الدلالية التي توجه القارئ إلى استكناه مضامين مثل هذا النص الشرعي/ التاريخي، وتفكيك شفراته، واستكناه محمولاته الدلالية فيما يعطيه من انطباع أولي عن المحتوى.
- فبخصوص العنوان : الروض الآنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام.
نرى في صياغة عناوين المصنفات مكمنا لمناحي جمالية، تفطنت إليها الدراسات الأسلوبية. فالمؤلف يضع لعمله، بعد الانتهاء منه، عدة عناوين بالإضافة إلى العنوان المباشر الذي انطلق منه بدءا ، ثم يعمد إلى الموازنة فيما بينها، فيختار ما يحيط منها بالموضوع ويضفي عليه رونقا وجمالية، وفي عملية الاختيار تحضر الذائقة النقدية والجمالية، فالمؤلف، بهذا الاعتبار، هو أول قارئ وناقد لعمله.
فعنوان الكتاب – الروض الأنف- يتضمن موضوعا ومحمولا. فالموضوع صيغته تخييلية ، الروض الأنف، وهي عبارة عن استعارة تصريحية شبه فيها الكتاب بالروض.
والروضة من الناحية المعجمية ( الأرض ذات الخضرة، والروضة البستان الحسن " وفي الحديث "بين قبري – أو بيتي – ومنبري روضة من رياض الجنة ". عن ثعلب فسره قائلا : معناه أنه من أقام بهذا الموضع فكأنه أقام في روضة من رياض الجنة، يرغب في ذلك) هذا عن دلالة روض التي استبدل بها الكتاب .
أما من الناحية الصرفية فهو بدوره حامل لنكتة بلاغية فقد قال ابن منظور " والجمع أي جمع روضة – روضات ورياض وروض وريضان، صارت الواء ياء للكسرة قبلها، هذا قول أهل اللغة. قال ابن سيدة ، وعندي أن ريضانا ليس بجمع روضة وإنما هو روض الذي هو جمع روضة ، وإن كان جمعا فقد طابق وزن ثور،  وهم مما قد يجمعون الجمع إذا طابق وزن الواحد" .
فهذه الحيثية الصرفية وضعت أمام المؤلف عدة خيارات أولا في صيغة الجمع وثانيا حيثية صرفية حاملة لنكتة بلاغية كما قلنا وهي إن وزن الجمع إذا وافق وزن المفرد فبالإمكان  معاودة جمعه وهذا من باب الخروج عن المألوف، وله دلالته كما سنرى لم يكتف المؤلف باستعارة الروض بدلالة الجمع لمصنفه، بل عمد إلى مزيد من فرادته وتخصيصه، فوصفه بالأنف وهو الطيب الرائحة، وأضاف ابن منظور " روضة أنـُف بالضم لم يرعها أحد، وفي المحكم لم توطأ، وكلأ آنف إذا كان بحاله لم يرعه أحد. وأرض أنـُفٌ وأنيفة : منبثة، وفي التهذيب بكَّر نباتها، وهي آنـَـفُ بلاد الله أي أسرعها نباتا، يقال روضة أنف وكأس أنف لم يُشرب بها قبل" وجميع هذه الدلالات تحيل على الطرافة  والجدة والفرادة.
فالعبارة جامعة بين جمالية العبارة وأريحية الكتابة وسمو المقصدية  من جهة ، كما أنها تشي بحضور المتلقي في ذهن المؤلف، فإذا كان المؤلف قد مارس العمل باطمئنان وعشق، فقد رغَّب قارئه وحفّـزه في مشاركته في تلك المتعة المتميزة بما أسمته الندوة بالفرادة، فهذا الروض لم يسبق لأحد أن وطئه، لم يسبق لمائه ابتـُـذل بتعاور الدلاء وتوارد الشاربة عليه.
هكذا نرى أن المتعة والإمتاع شرط في الفعل الإبداعي وفي تلقيه، ولا تكون المتعة إلا بتفتيق الطريف النافع ؛ وقد نص على تلك اللذاذة حاجي خليفة في مقدمة كشف الظنون ، فما كان البحث ضرسا مؤلما على الباحث المبادرة إلى نزعه، أو كلفة مثقلة للكاهل عليه التخلص منها في أسرع ما يمكن من الوقت .
ولقد ولع علماء المسلمين عامة، والأندلسيين بصفة خاصة ، بربط عناوين أعمالهم بالطبيعة  وهذا أمر لا غرابة فيه ، فالنصوص الدينية البانية لرؤية المسلم ، تلفت النظر إلى الطبيعة ومظاهر الكون بصفة عامة، ويعتبر ذلك لدى علماء الكلام من باب أدلة العناية المفضية عقلا وتدبرا إلى وجود الخالق، ولسنا بحاجة إلى إثبات مسرد بعناوين الكتب المحيلة على الطبيعة في عناوينها وأبوابها وفصولها.
ويكفي أن نقول في هذا الباب إن الإمام الغزالي قد قرب نظريته الدلالية التي بنى عليها كتابه الأصولي بتمثيل تخييلي يحيل على عالم الطبيعة ، يقول : " اعلم أنك إذا فهمت أن نظر الأصولي في وجوه دلالة الأدلة السمعية على الأحكام الشرعية، لم يخف عليك أن المقصود معرفة كيفية اقتباس الأحكام من الأدلة  ؛ فوجب النظر في الأحكام، ثم في الأدلة وأقسامها، ثم في كيكفية اقتباس الأحكام من الأدلة، ثم في صفات المقتبس الذي له أن يقتبس الأحكام. فإن الأحكام ثمرات وكل ثمرة فلها صفة وحقيقية في نفسها، ولها مُثمر، ومُستثمر وطريق في الاستثمار والثمرة هي الأحكام، والمثمر هي الأدلة وطرق الاستثمار، والمُستثمر وهو المجتهد ".
بل إن مجموعة من المصطلحات الشرعية تشي بذلك التواشج بينها وبين الطبيعة .
فالدلالة اللغوية للشريعة في حد ذاتها تحيل على الماء الجاري الذي لا يتوسل في استسقانه إلى الحبال والدلاء، وإنما يستفيد منه الظامئ وطالبه عذبا زلالا من غير رشأ ولا جهد. كما أن مصطلح الاستنباط عند الأصوليين يحيل بدوره من نحاية اللغة الطبيعية على النبط وهو أول ماء يستخرج من البئر عند أول حفرها. فهذه العلاقة المتبادلة بين مظاهر الطبيعة والشريعة عند المتكلمين، هي علاقة الأثر المفضي إلى وجود المؤثِّر، وأسمى مثال هو الجنة الخارجة عن مألوف جنان الدنيا ؛ بها ما لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فما يبدو في الكون من جنان ورياض لا يعدو وأن يكون ظلالها.
وتأتي كلمة شرح في عنوان الكتاب لتعبر عن جهة الكينونة المعنوية للروض، والشرح في اللغة يدل على الكشف والإيضاح، فشرح الشيء بشرحه شرحا وشرَّحه إذا فتحه وبينه وكشفه، فالشرح عمل المؤلف التحليلي والتركيبي، وفعله الأنيق الذي يشتغل فيه، بنصفي دماغه، كما يقال، بطريقة أنيقة تنسجم فيها مجموعة الأدوات والقدرات، انسجام الطبيعة في أشكالها وأنوارها وظلالها وتسربلها بنضيرها وقشيبها ، وفي الشرح دلالة وجدانية تتبدى في الانشراح الكاشف للحيرة والقلق، وفي إطار هذه العلاقة الكامنة بين الطبيعة والشرح نجد نقادنا القدامى ينصحون من أرتج عليه من المبدعين وانعقد لسانه ، ولم تعد تسعفه العبارة أن يرتاد الرياض والبساتين فهي جديرة بأن تحركه وتثير عواطفه، وتحل عقدة لسانه وتفسح مجال القول لديه .
والشرح مرتبط دائما بمتن وله دواع، كما أن له آدابا نص عليها حاجي خليفة، في كشف الظنون، ونظرا لأهميتها ونفاستها، فقد آثرنا التنصيص عليها علَّ آدابها تدخل في ثقافتنا وتلطف من الحدة والخصومة يقول :
"واعلم أن كل من وضع كتابا إنما و ضعه ليفهم بذاته من غير شرح، وإنما احتيج إلى الشرح لأمور  ثلاثة :
- الأمر الأول : كمال مهارة المصنف ؛ فإنه لجودة دهنه وحسن عبارته يتكلم على معان دقيقة بكلام وجيز كافيا في الدلالة على المطلوب، وغيره ليس في مرتبته ؛ فربما عسر عليه فهم بعضها أو تعذر فيحتاج إلى زيادة بسط في العبارة لتظهر تلك المعاني الخفية ، ومن ههنا شرح بعض العلماء تصنيفه .
-  الأمر الثاني :  حذف " بعض مقدمات الأقيسة اعتمادا على وضوحها، أو لأنها من علم آخر، أو أهمل ترتيب بعض الأقيسة فأغفل علل بعض القضايا، فيحتاج الشارح إلى أن يذكر المقدمات المهمة، ويبين ما يمكن بيانه في ذلك العلم ويرشد إلى أماكن فيما يليق بذلك الموضوع من المقدمات، ويرتب القياسات، ويعطي علل ما لم يعط المصنف.
- الأمر الثالث  احتمال اللفظ لمعان تأويلية، أو لطافة المعني عن أن يعبر عنه بلفظ يوضحه، أو للألفاظ المجازية واستعمال الدلالة الالتزامية ؛ فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيحه، وقد يقع في بعض التصانيف ما لا يخلو البشر عنه من السهو والغلط والحذف لبعض المهمات وتكرار الشيء يعينه بغير ضرورة إلى غير ذلك فيحتاج إلى أن ينبه عليه".
- وقال عن أخلاقيات الشرح وآدابه :
" من آداب الشارح وشرطه أن يبذل النصرة فيما قد التزم شرحه بقدر الاستطاعة، ويذب عما قد تكفل إيضاحه بما يذب به صاحب تلك الصناعة ليكون شارحا غير ناقض ولا جارح، ومفسرا غير معترض، اللهم إلا إذا عثر على شيء لا يمكن حمله على وجه صحيح ؛ فحينئذ ينبغي أن ينبه عليه بتعريض أو تصريح متمسكا بذيل العدل والإنصاف متجنبا عن الغي والاعتساف ؛ لأن الإنسان محل النسيان ، والقلم ليس بمعصوم من الطغيان، فكيف من جمع المطالب من محالها المتفرقة، وليس كل كتاب ينقل المصنف عنه سالما من العيب محفوظا له عن ظهر الغيب حتى يلام في خطئه ، فينبغي أن يتأدب عن تصريح الطعن للسلف مطلقا، ويكنى بمثل قيل، وظن، ووهم، واعترض وأجيب .. كما هو دأب الفضلاء من المتأخرين؛ فإنهم تأنقوا في أسلوب التحرير وتأدبوا في الرد والاعتراض على المتقدمين بأمثال ما ذكر تنزيها لهم عما يفسد اعتقاد المبتدئين فيهم ، وتعظيما لحقهم ، وربما حملوا هفواتهم على الغلط من الناسخين لا من الراسخين، وإن لم يكن ذلك قالوا : لأنهم لفرط اهتماماتهم بالمباحثة والإفادة لم يفرغوا لتكرير النظر والإعادة " .
موضوع الشرح :
هو سيرة أبي محمد عبد الملك بن هشام (ت 218هـ) وهي تهذيب لسيرة محمد بن إسحاق ابن يسار المطلبي (85هـ -151هـ) . فنحن بإزاء ثلاثة أعمال : متن وتهذيب وشرح .
وحينئذ فما المقصود بالسيرة من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية ؟ ما هو موضوعها ؟
ما هو نوع التهذيب الذي أجراه ابن هشام في سيرة ابن اسحاق ؟ لماذا اختار أبو القاسم عبد الرحمان السهيلي (508 هـ - 581 هـ ) سيرة ابن هشام موضوعا لشرحه ؟ ما علاقة ذلك بالسياق التاريخي الذي جاء فيه ؟ ما دلالة إهدائه خاصة دون بقية كتبه ؟ ... إلخ.
السيرة في اللغة :
السَّيْرُ : الذهاب ؛ سار، يسير، سيرا ومسيرة وتسيارا يذهب بهذه الأخيرة إلى الكثرة ، والسَّيْرَة الضرب من السَيْر، والسُّيَرَة الكثير السير ، هذه عن ابن جني.
والسِّيرَة : السنة ؛ والسِّيرة الطريقة . يقال سار بهم سيرة حسنة، والسِّيرة الهيئة، وفي التنزيل العزيز " سنعيدها سيرتها الأولى".
وسَيَّرَ سيرة : حدث أحاديث الأوائل .
من خلال هذه الصيغ والدلالات اللغوية أمكننا أن نلاحظ في مادة سير جمعا بين الحركة الأفقية والعمودية أي بين مراحل المكان وأجزاء الزمان فبالحركة تطوى المسافات المقدرة بالوحدات الزمانية، كما أن في السير الإنساني تفاعلا مع المحيط الاجتماعي فعلا وانفعالا فللحركة الإنسانية حيز يطوى، والحدث الاجتماعي الناجم عنها قابل لأن يقوم أخلاقيا بسيرة  حسنة، فالسيرة حدث وفعل، ومن ثم صح الإخبار بالسيرة الإنسانية عن المجريات والحوداث الماضية .
- السيرة في الاطلاح : عدلنا عن تعريفها بالحد إلى التعريف بالوصف فقد تبين من السيرة التي بين أيدينا والعمدة سيرة ابن اسحاق أنها "مقسمة إلى ثلاثة أجزاء المبتدأ والمبعث والمغازي.
أما المبتدأ فيتناول التاريخ الجاهلي، وينقسم إلى أربعة فصول : يتناول أولها تاريخ الرسالات السابقة على الإسلام، وثانيها تاريخ اليمن في الجاهلية ، وثالثها تاريخ القبائل العربية وعباداتها ، الرابع تاريخ مكة وأجداد الرسول صلى الله عليه وسلم. ومادة هذا القسم مستقاة من الأساطير والإسرائيليات، وابن اسحاق لا يعني في الجزء بأسانيد أخباره إلا نادرا.
- أما المبعث والنبوة : فيشمل حياة النبي عليه السلام في مكة والهجرة ، ونرى المؤلف فيه يصدر الأخبار الفردية بموجز حاولها، ويدون مجموعات كاملة من القوائم  ؛ فقائمة لمن أسلم من الصحابة بدعوة أبي بكر، وأخرى بالمهاجرين إلى الحبشة، وثالثة لمن عاد من أرض الحبشة لما بلغهم إسلام أهل مكة وغيرها. ويُعنى بالترتيب الزمني للحوادث، كما تزداد عنايته بأسانيد الأخبار.
وأما المغازي – وسرايا الرسول وبعوثه – فيتناول حياة النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة. وفي هذا القسم تكثر القوائم من الغزوات المختلفة ، ويلتزم إيراد الأسانيد والترتيب الزمني " .
بعد أن بيننا موضوع السيرة وغايتها وجدنا بعض من تطرق إلى تصنيف العلوم يدرجها في علم الحديث، يقول صاحب أبجد العلوم في معرض حديثه عن علم المغازي والسير "لما كان ثبوتها بالأحاديث والآثار جعلناها – أي السيرة – من فروع علم الحديث" .
ولنا أن نقول إن للسيرة سماتها الخاصة التي تميزها عن كتب الحديث وذلك في طريقة عرضها لمجموعة من الأحاديث " فمجموعات الحديث ترتبها على حسب الموضوعات ، كما في المصنفات التي منها الكتب الستة، أو على حسب أسماء الصحابة الذي ترفع لهم الأحاديث ؛ كما في كتب المسانيد كمسند أحمد بن حنبل. أما كتب السيرة فتورد الروايات مرتبة على السنين ، بحسب وقوع الحوادث التي تشير إليها الأحاديث" .
وهذا العلامة محمد حميد الله يفرق بين موضوع الحديث والتاريخ ، يقول : "فالحديث لا يطلب فيه قصة مربوطة، بل شهادة كل شاهد على معرفة الوقعة، وأما التاريخ فهو يُبقي على الحديث، لكن غرضه الإخبار على الحكاية التاريخية كقصة مربوطة كاملة بدون إثقال الكلام بتكرار الأسانيد وتكرار البيانات" .

محمد الطوكي/ كلية آداب مراكش
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
محمد الطوكي/ كلية آداب مراكش

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل