مفجر أرگانة يتراجع عن ادعاءاته: الحرمان من امتيازات كانت وراء الخرجة الإعلامية

الاثنين 12 غشت 2013

مفجر أرگانة يتراجع عن ادعاءاته: الحرمان من امتيازات كانت وراء الخرجة الإعلامية
افادت مصادر مطلعة أن عادل العثماني، المحكوم بالإعدام بعد تورطه في تفجير مقهى أركانة، كشف خلال الاستماع إليه من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن الدافع إلى تحرير رسالة تملصه من مسؤولية التفجيرات ونشرها عبر الأنترنت يرجع إلى حرمانه من مجموعة من المكتسبات بعد نقله من سجن القنيطرة إلى آسفي.
وكشفت مصادر مقربة من الملف أن العثماني، الذي استمعت إليه عناصر الفرقة الوطنية بأمر من النيابة العامة بعد نشر رسالة على الشبكة العنكبوتية يؤكد فيها تعرضه لإغراءات مادية مقابل الاعتراف باقتراف العمل الإرهابي، صرح أنه حرم بعد حلوله بسجن مول البركي بآسفي من جهاز حاسوب والخضر والفواكه التي كان يتسلمها أسبوعيا من إدارة السجن بالقنيطرة، كما حرم من الثلاجة وسخان الماء والحق في الخلوة الشرعية
، واضاف أنه أصبح يعامل مثل باقي السجناء.وتراجع العثماني، خلال الاستماع إليه من قبل عناصر الفرقة الوطنية، عن كل ما ورد في الرسالة خاصة قوله بأنه «ليس هو من فجر أركانة ولكن استغل سياسيا قصد نسف الحراك الشعبي في الشارع المغربي»، مؤكدا أن حرمانه من تلك الامتيازات هي التي كانت دافعا إلى تحريرها. وطالب العثماني بسرعة تنفيذ حكم الإعدام في حقه إذا لم يستجب إلى طلباته، مضيفا أنه ليس سجينا عاديا، بل مدانا بالإعدام ويجب أن يحظى بمعاملة خاصة، وأن يمتع بمجموعة من الامتيازات أو الإسراع بإعدامه.
وكان العثماني نشر رسالة على الأنترنت تبرأ فيها من تفجيرات أركانة التي خلفت العديد من الضحايا من المغاربة والاجانب، وهي الرسالة الثانية بعد الأولى التي نشرها في وقت سابق وطالب فيها بنقله من سجن القنيطرة إلى آسفي. 
جريدة الصباح


معرض صور