مشروع تطوير كلية اداب مراكش الذي ورط جامعة القاضي عياض

حرر بتاريخ 21/01/2015
المراكشية

ننشر حلقات حول المشاريع التي تقدم بها المرشحون لتطوير كلية الآداب في مراكش من اجل شغل منصب عميد الكلية في اطار فتح نقاش جاد حول الوضعية ومآل المؤسسة
ومن المنتظر ان تتضمن الحلقات المقبلة تشخيص وضعية الكلية على المستوى البيداغوجي والبحث العلمي وايضا تدبير الموارد البشرية والمالية والحلول المقترحة لانقاذ هذه المؤسسة


استغربت مكونات كلية آداب مراكش تبوأ احدى المشاريع لتطوير كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش صدارة ترتيب لائحة المرشحين لشغل منصب عميد كلية الآداب المذكورة
وجاء الاستغراب بسبب ما اعتبره البعض فضيحة كون ان المشروع الذي تصدّر الترتيب سقطت عن أعين من يهمه الأمر القضايا التالية: 

- الاستقالات المتتالية وهو رقم قياسي في الجامعة المغربية ويهم الأمر استقالة ثلاثة نواب للعميدة و2 مديري مركز الدكتوراه على التوالي. بعض هذه الاستقالات كان بسبب اختلالات تدبيرية ومالية من بينها اختفاء 20 مليون من مركز الدكتوراه واعتمادات أخرى 

- توريط عمادة الكلية لجامعة القاضي في المحاكم بعد نجاح موظف وامتناع صاحبة المشروع من تسليمه دبلومه  بعد ان تم تسجيله بشكل غير قانوني
في احدى الاجازات المهنية التي تشرف عليها شخصيا قبل ان يلتجئ الى المحكمة لتستصدر له حكما يجبر الأخيرة على تسليمه أياه علما  ان الحكم القضائي أشار  الى عقوبات جزائية في حال التأخر في منح الموظف دبلومه . والمثير للاستغراب ان القضية طمست ولم يتم معرفة تداعيات الملف  
أنظر الرابط /  عميدة آداب مراكش تورط القاضي عياض امام القضاء

- استفراد العمادة بكل القرارات ، وتهميش هياكل الكلية في اتخاذ القرار وفي الاطلاع على المشاريع التي تمت تهيئتها في الكلية وأيضا الصفقات التي تتم بعيدا عن اللجنة علما ان بناية يطلق عليها "الرياض" يُجهل ممولها ومصدر تمويلها 

- سفر صاحبة المشروع المذكور يوم الخميس 26  يونيو 2015 الى سويسرا في مهمة لم يعلن عن طبيعتها ، في وقت ما اسماه الاساتذة "أزمة الامتحانات"،  وفي الوقت الذي لم يتمكن الطلبة من اجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية بسبب سوء البرمجة والارتجال وعدم تمكن اساتذة من ادخال النقط  تضرر معه عدد كبير من الطلبة الذين لم يجتازوا امتحان في عدد من المواد  
عشوائية برمجة الامتحانات
عشوائية برمجة الامتحانات






1.أرسلت من قبل أحمد السرغيني في 22/01/2015 12:27
مما فاجأني في هذه الكلية التناقض بين الإدارة والأساتذة، فالإدارة قالت لنا عندما شرحت لنا نظام التقابلات الجديد أن التقييم في هذه المسالك الجديدة سيكون كتابيا حتى يتسنى للطالب إثبات حضوره عندما يحصل خطأ وكذلك الاطلاع على ورقته، لكن الواقع شيء آخر وهو أأن الامتحان الشفوي موجود في هذذه المسالك الجديدة، والطلبة صاروا أساتذة يحرسوننا وحدهم دون حضور اأستاذ المادة معهم ، فالذي يهم الإدارة هو أن تقول كل شيء على ما يرام

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية