مشاركون في ندوة بمراكش يدعون الى تعزيز العلاقات بين البلدان المغاربية

الجمعة 15 نونبر 2013

.أكد المشاركون في ندوة دولية حول موضوع "الأمن والتنمية والديمقراطية في المغرب الكبير : من أجل مغرب كبير ومتقدم"، التي نظمت بمبادرة من الفريق الاشتراكي بمجلس النواب وفريق التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين (الفريق الاشتراكي الأوربي)،،  وشارك فيها مسؤولون من الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية ببلدان المغرب العربي ومصر، أن المبادرات الإقليمية أصبحت حاسمة لمواجهة التحديات التاريخية من قبيل عدم الاستقرار في منطقة الساحل والأمن الطاقي والحاجة إلى خلق مناصب الشغل ومكافحة التغيرات المناخية.

ويتعلق الأمر ، حسب  الوثيقة / "نداء مراكش" "بتعزيز شبكات المجتمع المدني (المنتدى الاجتماعي المغاربي والمنتدى النقابي المغاربي..) ودعم التعاون بين البرلمانات الوطنية وتنمية التجارة والقطاع الخاص في المنطقة من أجل خلق مزيد من فرص الشغل وتطوير البنيات التحتية من قبيل شبكة الطرق السيارة المغاربية والمجال الجوي المشترك والخطوط السيارة البحرية والتعاون الطاقي".

كما أكد المشاركون على أن " هذا النداء يتوخى بشكل عملي حث المؤسسات والقوى السياسية والاجتماعية الأوربية ونظيراتها في بلدان شمال إفريقيا على العمل معا من أجل قيام مغرب كبير تقدمي على أساس ووفق منهجية التشاور وقيم السلم ، وفضاء حيث تشكل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية أسس أنظمة سياسية تصغي جيدا إلى مطالب مواطنيها ، ومغرب كبير حيث تشكل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والتوطين المشترك للأنشطة الاقتصادية وتنقل الكفاءات وضمان الأمن ، أسس شراكة مستدامة بين ضفتي المتوسط".

كما حث النداء " مجموع القوى التقدمية في المنطقة المتوسطية على المساهمة في الوصول إلى تسوية عاجلة لنزاع الصحراء سلمية ومتشاور بشأنها ومقبولة من طرف جميع الأطراف تحفظ حقوق الساكنة وتضمن السلم والأمن والتنمية في المنطقة".

وبخصوص الشرق الأوسط ، عبر المشاركون " عن الإرادة القوية لمجموع القوى التقدمية بالمنطقة للعمل من أجل قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وديمقراطية تعيش جنبا إلى مع دولة إسرائيل".

وفي معرض تطرقهم ل"يقظة المجتمعات المدنية" بالوطن العربي وتزايد المطالب السياسية والاجتماعية من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، نوه المتدخلون بالمسلسل الإصلاحي المتدرج والسلمي بالمغرب لبناء الديمقراطية، مبرزين أنه يمكن للمغرب أن يلعب دورا نموذجيا في المنطقة.

وشددوا على أن " مسلسل الانتقال الديمقراطي في عدد من البلدان بالمنطقة يتهدده خطر ضغط القوى المحافظة وسيادة قراءة متشددة للإسلام وأن الحريات الأساسية في تقهقر متواصل"، داعين إلى وضع إطار مؤسساتي جديد يحمل قيم العدالة الاجتماعية والكرامة البشرية.كما أوصوا ، في هذا السياق، بتحقيق التنمية وتقوية القوى السياسية الحاملة للبديل وذات شرعية قادرة على تجميع هذه الدينامية المشتتة وغير المنظمة من أجل مخرج تقدمي ببلدان المنطقة.

وتميزت هذه الندوة الدولية بنقاشات تناولت القضايا الراهنة بمنطقة المغرب العربي والتطلعات لإرساء نموذج جديد للتعاون بين ضفتي حوض المتوسط كفيل ببناء فضاء ينعم بالسلم والاستقرار والازدهار.

وناقش المشاركون في هذه الندوة مواضيع همت بالخصوص "التنمية والرهانات الأمنية والديمقراطية بالمغرب العربي" و"الجهوية بالمغرب العربي ، عامل لتحقيق الاستقرار والتنمية والديمقراطية " و"الاندماج الإقليمي بالمغرب العربي ودور الاتحاد الأوربي".
 
و م ع


معرض صور