المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

مشاركة مكثفة للسكان في الاقاليم الجنوبية في الانتخابات

الجمعة 4 سبتمبر 2015

أكد الناخبون بالأقاليم الصحراوية، الذين توجهوا اليوم الجمعة، بكثافة إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم بمجالس الجماعات المحلية والجهوية، أن المشاركة المكثفة في هذه المحطة الانتخابية ، تجسد تمسك سكان هذه الاقاليم غير القابل للمساومة بالوحدة، وتشبثهم بدولة المؤسسات.
واعتبروا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للانباء، أن مشاركتهم المكثفة في هذا الاستحقاق تعكس تطلعهم نحو بناء مستقبل أفضل، في إطار الجهوية الموسعة كخيار استراتيجي، لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، وتطوير هياكل الدولة، والرفع من مستوى التنمية في مختلف مظاهرها.
وفي هذا الصدد ، قال ابراهيم بن المعطي (استاذ) إن هذه المحطة التاريخية تكتسي أهمية كبرى في دعم مسلسل الإصلاحات، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمساهمة في مسيرة التنمية، في إطار الوحدة والدفاع عن الثوابت الوطنية.
وأضاف أن المشاركة المكثفة لسكان الاقاليم الجنوبية للمملكة في الانتخابات الجماعية والجهوية خطوة جديدة نحو تعزيز المسار الديمقراطي وبناء المؤسسات الدستورية.
أما المحفوظ ولد أبريك موظف (العيون)، فأكد أن تصويته في هذه الاستحقاقات نابع من قناعته في الانخراط ، من أجل إنجاح هذه المحطة التاريخية، التي أراد لها جلالة الملك محمد السادس أن تكون منعطفا حاسما، للرقي بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة العريقة في الديمقراطية.
ومن جانبه ، أبرز عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ( السمارة) نور الدين ظريف أن الانخراط الذي يعبر عنه سكان الأقاليم الجنوبية لإنجاح هذا الموعد الانتخابي، كما هو الحال بالنسبة لجميع الاستحقاقات الوطنية السابقة، يجسد رغبتهم الاكيدة في المساهمة في تعزيز مسلسل الإصلاح الديمقراطي من خلال تفعيل مضامين الدستور الجديد.
وعبر ظريف عن امله في أن تفرز هذه الاستحقاقات الجماعية والجهوية ، نخبا تكون في مستوى تطلعات مختلف شرائح الشعب المغربي، وقادرة على رفع تحديات المستقبل في مختلف المجالات.
وحسب ما تمت معاينته في عدد من مكاتب التصويت، فإن الفترة الصباحية شهدت إقبالا كبيرا للهيئة الناخبة وسط تعبئة تامة وحماس متواصل بهدف إنجاح هذه المحطة التاريخية التي تعد الأولى في ظل الدستور الجديد.
وقد بدأ الإقبال على صناديق التصويت يتزايد بشكل تدريجي ابتداء من الساعة العاشرة صباحا لتتحول بذلك مراكز الاقتراع بعد أداء صلاة الجمعة إلى فضاءات تعج بالناخبين الذين حرصوا على المشاركة المكثفة في هذه المحطة الانتخابية ، تأكيدا مرة أخرى، لانخراطهم في البناء الديموقراطي للمؤسسات الدستورية، والتزامهم المتجدد بالقيم الوطنية.
ومن جهته، أبرز الحسين شهيب إعلامي (السمارة) وفاعل جمعوي أن انخراطه في هذا الاستحقاق نابع من إدراكه بأهمية هذه الانتخابات في إغناء المكتسبات السياسية والديمقراطية، وذلك انسجاما مع مضامين الدستور الجديد الذي يفتح آفاقا أوسع نحو مزيد من التطور.
وأضاف شهيب وهو فاعل جمعوي أن الحضور القوي للناخبين بهذه الربوع للإدلاء بأصواتهم في جو من الانضباط والمسؤولية يعكس وعيهم بأهمية المشاركة في هذه المحطة التي تعتبر منعطفا حاسما في مسار الانتقال الديمقراطي بالمملكة.
وعبرت ادريسية ممرضة ، عقب عملية الاقتراع، عن اعتزازها بالمشاركة في هذه الاستحقاقات والتي تتطلع من خلالها إلى تحقيق التغيير المنشود الذي يتوق إليه جميع المواطنين.
وقالت ” لقد أديت واجبي الوطني والحمد لله وانا فرحة “، معبرة عن آمالها في أن يتم اختيار مرشحين أكفاء يتوفرون على مصداقية، لضمان إفراز مجالس قادرة على تحقيق طموحات المرأة ودعم الجهود الهادفة إلى تعزيز مقومات التنمية بالمغرب ، وتمكنهم من تلبية آمال وتطلعات المواطنين.
وأبرز عبد آيت القاضي ( السمارة) وهو تاجر، أن المشاركة في هذه الانتخابات الجماعية والجهوية “أمانة على عاتقنا جميعا من أجل الدفع بمسلسل التغيير ببلادنا”.
واضاف عبد الله أن الاقبال على صناديق الاقتراع في هذه المحطة التاريخية خطوة من أجل إنجاح هذا الورش الدستوري، والذي سيمكن المملكة من تقوية دور مؤسساتها، وتوسيع فضاء الحريات، وتعزيز مكانتها في مجال حقوق الإنسان وتكريس اختيارها الديمقراطي.
أما خديجة بنت محمد، فاعلة جمعوية بالداخلة، فاكدت على أهمية هذا الاستحقاق التاريخي في إطار الدستور الجديد، الذي سيمكن المغرب من أن يكون نموذجا لعدد من البلدان في مجال الإصلاحات السياسية والاجتماعية.
وأشادت خديجة بالتعبئة القوية والمتواصلة لمختلف مكونات المجتمع المدني بالمنطقة، من أجل إنجاح هذه الانتخابات .
وتفيد معطيات للسلطات المحلية ان 967 مرشحا ومرشحة باقليم العيون يتنافسون من أجل الفوز ب 119 مقعدا بالمجالس الجماعية و 16 مقعدا بالمجلس الجهوي المخصصة للإقليم، فيما بلغ عدد المرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات الجماعية والجهوية، المقررة يوم رابع شتنبر القادم، على مستوى إقليم السمارة، 480 مرشحا ومرشحة يتنافسون للظفر ب110 مقعدا بالمجالس الجماعية الحضرية والقروية، وتسعة مقاعد بالمجلس الجهوي المخصصة للإقليم.
ويتنافس، 519 مرشحا ومرشحة على مستوى اقليم بوجدور ، من أجل الفوز ب 74 مقعدا بالمجالس الجماعية و9 مقاعد بالمجلس الجهوي المخصصة للإقليم ، و226 مرشحا ومرشحة، على مستوى اقليم طرفاية ، للظفر ب 77 مقعدا بالمجالس الجماعية و 5 مقاعد بالمجلس الجهوي.
ويتكون مجلس جهة العيون-الساقية الحمراء من 39 مقعدا موزعة على 16 مقعدا مخصصة لإقليم العيون و9 مقاعد مخصصة لإقليم بوجدور و9 مقاعد مخصصة لإقليم السمارة و 5 مقاعد مخصصة لإقليم طرفاية.
و م ع
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
و م ع

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل