مسجد "معطلا" في مراكش.. الفوضى العارمة والتنكر لحقوق المصلين والمارة

الاربعاء 30 مارس 2016

في  تحد لمشاعر المصلين الذين لا يجدون بدا من تخطي صناديق الخضر  المحتلة لرصيف مسجد معطلا بالمحاميد ،وفي تنكر لحقوق المارة في الطريق العام ،وفي غياب تدخل فاعل للموكول لهم محاربة احتلال الملك العام ،تحتدم المنافسة بين بائعي الخضر والفواكه بالطريق المؤدية إلى المسجد وعلى بابه الرئيسي لعرض مبيعاتهم  على العربات وعلى أرضية الطريق
ويؤدي ذلك إلى عرقلة الدخول إلى المسجد والخروج منه ،ناهيك عما يخلف ذلك من أزبال ،وما يملأ الفضاء من صياح لا يخلو في كثير من الأحيان من ألفاظ ساقطة
يحدث ذلك كل يوم ويستمر طول النهار وإلى ما بعد صلاة العشاء .ويحدث دون تسجيل أدنى تحرك لإيقاف هذه الفوضى العارمة التي يتأذى منها المصلون والمارة والسكان ..كل هذا يدعو إلى التساؤل عن السر في التغاضي عما تشهد مظاهره على ما تعرفه ساحة باب المسجد والطريق المؤدية إليه من فوضى
 طلب الرزق لا يمكن لأحد أن يقف في وجهه  لكن ليس على حساب النظام واحترام شعور الناس وراحتهم ،فإذا لم يستحضر أولئك المسترزقون  ذلك الاحترام والنظام  وجبت محاربة فوضاهم دون هوادة،  لأنه في ظل التنافس على احتلالهم الرصيف وقارعة الطريق تنشب بينهم  مشاحنات وتطاحنات  ،كما تحد ث بينهم وبين  المارة الذين يتذمرون من سلبهم حقهم في الطريق  مشاداة .
احتلال الملك العمومي وقارعة الطريق صار يعتبر من طرف العديد من الفراشة وأصحاب العرابات حقا مكتسبا لا ينازعهم فيه أحد ويرسخ ذلك في أذهانهم ما يلاقونه من  مداهنة وتغاض  من طرف أعوان للسلطة ، قد يكون تكرار استهدافهم بالاعتداء أحيانا من طرف باعة متجولين ومحتلين للملك العمومي عاملا من عوامل ذلك التغاضي و" تسليك الأمور ".
عبد الله أونين


معرض صور