مزوار عن التقرير الأمريكي: لن نسمح بالإساءة

الجمعة 20 ماي 2016

بعد بيان الداخلية، شديد اللهجة، واستدعاء السفير الأمريكي في الرباط على خلفية تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان في المغرب، أكد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن المملكة لن تتسامح مع ما يمكن أن “يسيء إلى سمعتها”، مشددا في الوقت نفسه على أن الأمور لم تصل إلى “أزمة ديبلوماسية” بين البلدين.
وأورد مزوار، في تصريحات صحافية على هامش ندوة دولية حول “الهجرات المناخية: اتجاهات ورهانات”، صبيحة اليوم الجمعة، في الرباط، أن “الولايات المتحدة الأمريكية تصدر كل سنة تقريرا حول وضعية حقوق الإنسان في العالم، ما يستلزم منها الموضوعية والمهنية، وتجنب الحسابات”، وفق تعبير المتحدث.
وأضاف “هذه المسألة تطرقنا إليها عدة سنوات، وكنا دائما نطالب بالموضوعية لأنه لا يمكن لأي بلد أن يقبل أن يتم الحكم عليه بأشياء ليس لها ارتباط بالواقع”.وفيما يتعلق بتقرير هذه السنة، قال مزوار “هذه المرة يمكن القول إن هناك نقطة أفاضت الكأس، لأن الحالات، التي تم التطرق إليها وأغلبية الأشياء، التي تمت إثارتها بعيدة كل البعد عن الواقع والتطورات، التي عرفتها حقوق الإنسان في البلاد”، والتي جاءت، حسب الوزير نتيجة “قناعة المغرب، والتزام سياسي من طرف كل الفاعلين في البلاد، لأننا نعتبر هذه المسألة من الأشياء الأساسية، التي ستسمح للبلاد بأن تتطور بشكل أسرع”، يورد مزوار.وتبعا لذلك “رفضنا أن يتضمن هذا التقرير أشياء لا تمت إلى الواقع بصلة”، يضيف مزوار، مؤكدا أن “الرأي العام الدولي يجب ان يفهم أنه لا يمكن لبلد أن يقبل غياب الموضوعية في هكذا تقارير، والتي من شأنها أن تؤثر سلبا في كل المجهودات، التي تقوم بها، فلا يمكن الاحتكام إلى رأي شخصين، أو ثلاثة يختلقون بعض الأمور”، يقول المتحدث نفسه.إلى ذلك، أكد وزير الخارجية أن المغرب “أخذ قرارا بأنه لن يتسامح مع أشياء ليس لها أي علاقة بالواقع تمس بسمعته”، مضيفا “سنضع النقط على الحروف، وكما صرحنا في بيانات الداخلية والخارجية سنذهب الى أقصى حد في ما يخص هذه النقط”، مشددا في الوقت ذاته على أن الأمور مع الولايات المتحدة الأمريكية لم تصل إلى حد وصفها بالأزمة الديبلوماسية.
 
المراكشية


معرض صور