المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

مراكش تعاني التلوث والسبب اقتلاع عشرات الآلاف من الأشجار من الشواع

الاحد 7 يونيو 2015

مراكش تعاني التلوث والسبب اقتلاع عشرات الآلاف من الأشجار من الشواع
دقت دراسة قام بها مجموعة من الأساتذة الجامعيين لفائدة الهيئة الأوروبية المتخصصة في البيئة، ناقوس الخطر، مؤكدة أن المدينة الحمراء أصبحت تعاني ارتفاعا في نسبة التلوث بنسبة 63 في المائة، في المقابل تعاني من نقص في الأكسجين، الذي تراجعت نسبته إلى 59 في المائة.
  وتضيف الدراسة التي أوردتها جريدة أخبار اليوم أن المدينة، التي كانت حتى وقت قريب معروفة بعاصمة النخيل، تحتاج حاليا إلى حوالي 190.000 شجرة غابوية لكي تستعيد توازنها البيئي، موضحة أن هجوم الإسمنت المسلح أتى على 81 في المائة من الأشجار، بسبب التوسع العمراني الذي عرفته المدينة خلال السنوات العشر الأخيرة، وبفعل الإجهاز على حدائق بأكملها وتحويلها إلى مناطق سكنية.
الدراسة قالت إن تدهور الوضع البيئي بالمدينة الحمراء يهدد مكانتها السياحية الدولية، باعتبارها الوجهة السياحية الأولى بالمغرب، ومن الوجهات العشر الأولى على الصعيد العالمي، بسبب ارتفاع نسبة التلوث وتراجع غرس الأشجار، وهو ما يهدد بتغيير الوجهة إلى مدن أخرى تتوفر فيها ظروف بيئية أفضل.
  وعرضت الدراسة أرقاما مخيفة عن اقتلاع الأشجار بشوارع مراكش. فقد عرف شارع الحسن الثاني، الممتد على طول 10 كيلومترات من ساحة باب دكالة في اتجاه أحياء المسيرة، اجتثاث 980 شجرة من نوع الكواتشو التي كانت تزود المدينة بنسبة 27 بالمائة من الأكسجين.
شارع الأمير مولاي عبد الله، المعروف لدى المراكشيين بشارع آسفي، وضعه ليس أفضل حالا. فقد تراجعت فيه الأشجار بنسبة 31 في المائة بسبب اقتلاع أكثر من 1571 شجرة زيتون وأشجار الكواتشو وأنواع أخرى مختلفة كانت مغروسة على جنباته، ناهيك عن إتلاف الآلاف من أشجار الرمّان والزيتون والمشمش التي كانت منتشرة بالحدائق و»الجنانات» بالمناطق التي يمر منها الشارع المذكور.
حي العزوزية الذي يتواجد به مطرح النفايات يعيش بدوره وضعا بيئيا كارثيا. فقد تم اقتلاع 6700 شجرة زيتون وأكثر من 15251 شجرة متنوعة، فضلا عن غياب للأرصفة المشجرة.
  شارعا 11 يناير وعبد الكريم الخطابي شهدا أيضا اقتلاع المئات من أشجار الزيتون والكواتشو، دون أن تبادر السلطات المحلية والجماعية إلى القيام بغرس أشجار أخرى على أنقاضها ضمانا للتوازن البيئي، بل على العكس من ذلك تماما، تصر المجالس الجماعية على الإمعان في الإضرار بالبيئة.
 وتستدل الدراسة على ذلك بما أقدم عليه مجلس مقاطعة كليز مؤخرا  بدوار الكدية لشارع عبد الكريم الخطابي من اجتثاث لأكثر من 50 شجرة مختلفة، من بينها أشجار يرجع عمرها لأزيد من 35 سنة.
وتشير الدراسة إلى أن حدائق عمومية تاريخية بمراكش تم الإجهاز عليها، كما هو الشأن بالنسبة إلى عرصة البيلك بحي جامع الفنا، وعرصة معاش المحاذية لأحياء القنارية ودرب ضباشي وسوق
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل