مراكش تحتضن منتدى دولي حول استرداد الأموال المنهوبة في أكتوبر

الاثنين 21 أكتوبر 2013

مراكش تحتضن منتدى دولي حول استرداد الأموال المنهوبة في أكتوبر
 تحتضن مدينة مراكش في الفترة الممتدة ما بين 26 و28 أكتوبر الجاري، أشغال المنتدى العربي الثاني لاسترداد الأموال المنهوبة بمشاركة ممثلين عن 40 دولة، من وزراء ومسؤولين حكوميين، ومشرفين عن تنفيذ سياسات وبرامج محاربة الفساد على المستوى الإداري والقضائي والمالي.

وتهدف هذه التظاهرة الدولية ، المنظمة في إطار شراكة (دوفيل) التي تقودها هذه السنة المملكة المتحدة البريطانية باعتبارها الرئيسة الدورية لمجموعة الدول الثمانية ، إلى دراسة الوسائل الفعالة والممكنة لاسترداد الأموال على مستوى الآليات القانونية والقضائية والمالية .

كما يتوخى هذا المنتدى ، حسب بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الاثنين ، دعم الالتزام السياسي لجميع شركاء المنتدى العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لسن سياسات ناجعة في مجال استرداد الأموال المنهوبة.

وسيشكل المنتدى، المقام بدعم من البنك الدولي، أيضا، فرصة لتقييم التقدم الذي أحرزته الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية والاطلاع على التجارب والممارسات الجيدة في هذا المجال. يشار إلى أن الدورة الأولى لهذا المنتدى انعقدت بالعاصمة القطرية الدوحة في الفترة ما بين 11 و 13 شتنبر 2012 ، كما تم تنظيم ثلاث ورشات عمل في كل من قطر ، ومصر ، وبريطانيا، وتمحورت على التوالي ، حول التنسيق المحلي لجهود استرداد الأموال المنهوبة، وكيفية إجراء تحقيقات مالية فعالة، ودور المجتمع المدني في استرداد الأموال.

ويعد المنتدى ، الذي أنشئ سنة 2012 ، منبرا يجمع بين دول مجموعة الثماني وشراكة دوفيل ، فضلا عن دول بالعالم العربي من أجل التعاون لإعادة الأموال المنهوبة، كما يعمل على تحديد احتياجات الدول التي تسعى إلى استعادة أموالها المنهوبة.

ويشكل المنتدى أيضا فضاء للتدريب الإقليمي ومناقشة أفضل الممارسات، وزيادة الوعي محليا ودوليا بشأن التدابير الأكثر فعالية لاستعادة الأموال ، فضلا عن مشاركته في الجهود الرامية إلى إحراز تقدم في قضايا استرداد الأموال من خلال تسهيل الحوار المباشر بين الدول والمسؤولين المعنيين. 
المراكشية


معرض صور