مراكش تتنفس الصعداء بعد نهاية المهرجان الدولي للسينما

حرر بتاريخ 13/12/2015
المراكشية


اختتم ليلة أمس السبت المهرجان الدولي للسينما بمراكش بالاعلان عن نتائج المسابقة بفوز الفيلم لبناني بالسعفة الذهبية 

وبانتهاء المهرجان تسترجع مراكش أنفاسها بعد الاستنفار العام الذي شهدته المدينة طيلة الأسبوع وبعد مجهودات جبارة واستثنائية للمسؤولين المحليين الذين تجندوا من انجاح الحدث الذي يوصف بالعالمي وتأمين سلامة المشاركين من اي حادث ارهابي بعد أحداث باريس

وبالرغم من الخلاف في وجهة النظر عن نفع المهرجان وعدمه ، واستفادة مدينة مراكش من المهرجان أو عدمها، وايضا خروج هذا المهرجان عن وظيفته وتركيز المنظمين في تبريراتهم عن دوره الاشعاعي والسياحي للمدينة، وسيطرة الفرنسيين على تسييره ، بالرغم من كل ذلك فقد انخرطت فعاليات ثقافية وفنية وجامعية محلية في المهرجان  ولوحظت حركية خاصة في المدينة،  وتعرف السينمائيون على المغرب وبنيته السينمائية وقد يصورون افلامهم في المغرب .. وان كان الثمن غاليا 

الساكنة وحدها كانت الغائب الاكبر في هذا المهرجان الذي يحمل اسم مدينتها بعد ان أُغلقت في وجهها أبواب المهرجان على اثر اكتفاء المنظمين بقاعتين سينمائيتين بدل قاعات سينمائية شعبية كما كان الشأن سابقا عند تأسيس المهرجان 

المهرجان لم ينسق مع جامعة القاضي عياض في الاعتماد على بنياته البحثية والعلمية التي يتوفر عليها والتي لها علاقة بالسينما والإعلام من اجل ادماج أساتذتها المتخصصين في السينما والاعلام اضافة الى اكثر من 45 الف طالب يدرسون في كليتي الآداب والحقوق بالمدينة




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية