المراكشية : بوابة مراكش

مدرسة محمد الخامس الحرة بروض العروس من الخاطرة فالمشروع إلى التدشین


العلامة محمد الطوگي/ كلية آداب مراكش | حرر بتاريخ 23/07/2020




"تعلموا فأول سبیل لرقي بني الإنسان العلم، ووسیلة لتھذیب الأخلاق التي علیھا مدار العمران العلم، وسلاح مجاراة الأقران العلم " من خطبة عرشیة لجلالة المغفور لھ محمد الخامس سنة 1946

تطرقنا في مداخلة سابقة (1 ) إلى التعلیم الذي أنشأته الحمایة الفرنسیة في المغرب ابتداء من 1912 إلى 1944 وما تمیز به من العنصریة والطبقیة، وتعرضنا إلى الحصار الذي ضُرب فیه على اللغة العربیة والاستخفاف بمعلمیھا، والتھوین من شأن المواد الإسلامیة . لقد كان الطفل المغربي آنذاك، یستغرق في المدارس التابعة للحكومة في حصص الفرنسیة نحوا من خمس ساعات في الیوم، وساعة أو نصفھا في لغته الوطنیة ، موزعة بین قرآن ودین ولسان، فما اطمأن المغاربة لھذا الأسلوب التربوي الاستعماري، ولهذا لم تمض على ھذه الحالة السیئة قرابة عشر سنوات حتى بادر أبناء المغرب الأحرار ابتداء من سنة 1930 في فاس والبیضاء والرباط إلى فتح معاھد (2 ) للتعلیم وكتاتیب للقرآن، أطلق علیھا تسترا – مدارس حرة – حذرا من تعرض المستعمر الغاشم لھا. فھي حرة لا تلزمه أوتكلفه من میزانیته شیئا، سواء من حیث التأسیس أو التجھیز أو التسییر، ولم تلبث ھذه المدارس أن تكاثرت ابتداء من الثلاثینیات من القرن الماضي، وقد تناسلت كرد فعل على الظھیر البربري 16 ماي 1930.
و سیزداد حماس تأسیس المدارس الحرة ھنا وھناك بعد الحرب العالمیة الثانیة . ففي ھذه الحقبة یندرج مشروع بناء مدرسة بني دغوغ بمراكش. لقد اقتفى مشروع مدرسة مراكش خطوات أو المراحل التي سار علیھا تأسیس مدارس محمد الخامس بالرباط فجمعیة الرباط – كما یقول أحد أعضاء جمعیة مراكش "أحسن جمعیات المغرب، ولا نطمع أن یكون لنا أكثر مما كان لھا " (3)
وإذا فمشروع الرباط أصل واحتذى حذوه مشروع مراكش فكاني به فرع عنه .وھذا یدفعنا إلى التعریف بإیجاز على المراحل التي قطعھا مشروع الرباط الأصل المقتدى به، وكیف خرج من حیز القوة إلى الفعل.
في البدء ھیمن شعور جمعي أعرب عن نفسھ بالحدیث في كل أرجاء العاصمة عن الحاجة الملحة إلى مؤسسة تربویة جامعة، في مستوى أقسام المعاھد الفرنسیة، فضاء وتھویة واستھواء وبناء وأقساما وتنظیما، بدل ممارسة الفعالیة التربویة في غرف الدور والریاضات ذات الغایة السكنیة.
- من ذلك الوسط الحامل لھذا الھم انبثقت لجنة ممن لھم غیرة على المدینة، وأخذت على عاتقھا القیام بتلك المھمة واتبعت الخطوات الآتیة : 
- التفكیر في موضع لائق بالمؤسسة، وقد وقع الاتفاق على مقبرة قدیمة بباب شالة قرب المسجد الأعظم.
- الكتب إلى جلالة المغفور لھ محمد الخامس بملتمس یشرح حاجة المدینة الملحة لتأسیس مدرسة لأبناء الشعب المتعطش إلى المعرفة، مقترحة المكان الحبسي الذي وقع علیه الاتفاق.
- وبعد مدة وجیزة ورد الجواب الملكي الإیجابي بتسلیم المقبرة وتخصیص 10000م² منھا لبناء المشروع، وجعلھ حبسا على أبناء المسلمین.
- وصباح یوم الثلاثاء 26 جمادى الثانیة 1365 ھـ موافق 28 ماي 1946م ، اجتمعت اللجنة بجلالة المغفور لھ محمد الخامس، فعرضت المشروع، وقدمتھ بكامل تفاصیله وأبعاده التربویة والاجتماعیة ومحطات إنجازه وتمویله، فارتاح لھ جلالته وباركه، وقدم للجنة إعانة مالیة افتتاحا منه للاكتتاب الذي سیكون نواة كریمة لتأسیس تلك المجموعة من المدارس قدره : 1500000 فرنك. واقتضى نظر جلالته توسیع اللجنة بإضافة عناصر وطنیة أخرى.
- وإثر ذلك أصدرت اللجنة تقریرا أو منشورا متضمنا لمجریات اللقاء والحث الصریح على المساھمة في التأسیس. "فالاكتتاب الذي افتتح به جلالته أنعم به من ماله (وفر الله أجره) لیكون قدوة حسنة، ومثالا أسمى "فعلى كافة أغنیائنا أن یساھموا بمالھم في ھذا المشروع العظیم قیاما بواجبھم، واقتداء بمتبوعنا الأعظم حتى یتم إنجاز البناء على كیفیة مشرفة لنا وضمانا لراحة أبنائنا. أحسنوا بتمھید السبل للعلم الذي ھو وسیلة الرقي والسعادة : أحسنوا لتدرك الأمة مستقبل الفلاح، أحسنوا فاالله جل جلالھ یقول : "للذین أحسنوا الحسنى وزیادة".
وفي یوم الأربعاء 19 رجب عام 1365 ھـ - 19 یونیو 1946 ، أقیم مھرجان عظیم ازدانت فیه أرجاء العاصمة، وتفضل أثناءه أعزه الله عن البدء بوضع الحجر الأساس للمدارس " (4.) 
ھذه بإیجاز تفاصیل المشروع الذي سیكون نموذج لجنة مشروع مدرسة بني دغوغ في مراكش. 
وھكذا لم تمض على تقدیم مشروع مدارس محمد الخامس بالرباط سوى أشھر، حتى بادر أبناء مراكش إلى تكوین لجنة برئاسة العلامة محمد المختار السوسي وإشراف باشا مراكش، ورفعت إلى جلالة الملك محمد الخامس ملتمسا تطلب فیه الإنعام على رعایاه من ساكنة الجنوب، بتأسیس مدرسة على النمط العصري، تستجیب ھندسته وفضاءاته المتسعة للحاجیات التربویة والتعلیمیة التي یتطلع إلیھا رعایاه في الحمراء، تغنیھم عن تشتت الدور والریاضات التي ضاقت عن تلبیة حاجة الساكنة إلى العلم، واقترحت اللجنة إنشاء المشروع بالأرض الحبسیة الواقعة بروض العروس، والمعروفة ببني دغوغ.
وقد قدم المشروع مدروسا دراسة مستفیضة مبینا الأھداف المعنویة والأدبیة، مستحضرا النواحي المادیة الكفیلة بتحقیقه، كاقتراح مكان المشروع، وتصور لما یمكن أن یكون علیه، فقابل، رحمه الله، طلبھم باھتمام زائد، وأصدر ظھیرا شریفا تخصص بمقتضاه قطعة مساحتھا 100000م² من الأرض الكائنة بروض العروس المعروفة بمقبرة بني دغوغ، وافتتح جلالته، رحمه الله ، اكتتاب التشیید بما قدره 2000.000فرنك. ومن ثم انتقلت اللجنة إلى مرحلة أخرى، إلى إخبار رأي المدینة العام بما انتھت إلیه، وما ینتظر منھا عبر منشور جاء فیه : " إن من القضایا المسلمة ، أن العلم ھو أساس كل نھوض، وأصل كل خیر، وسبب السعادتین الدنیویة والأخرویة، وقد صارت ھذه الحقیقة بدیھیة عند الخاص والعام، وصارت كل طبقات الشعب المغربي تتلھف على تعلیم أبنائھا، وتحقق أن سر النجاح في میادین التجارة والفلاحة والصناعة العلم. وأن المغرب فوق كل ھذا متوقف على الأطباء والمھندسین والأساتذة والمعلمین والمحامین وكل ذلك لا یدرك إلا بالإقبال على العلم، وأن لسیدنا ، نصره الله، الساھر على مصالح أمته المادیة والأدبیة، الفضل الكبیر في بعث ھذه الرغبة في الأمة المغربیة بما یسدیه إلیھا في ھذا الباب من النصائح والإرشادات، فھو، وفقه الله وأعانه، ینتھز كل فرصة لیحض المغاربة بشأن العلم والتعلیم، ولا ننسى آخر ما حثنا به على التعلیم في خطابه الذي ألقاه في عید العرش الأخیر، إذ یقول نصره الله : "تعلموا، فأول سبیل لرقي بني الإنسان العلم، ووسیلة تھذیب الأخلاق التي علیھا مدار العمران العلم ، وسلاح مجاراة الأقران العلم".
ولم یكتف بدعوة أمته لذلك، بل كان لھا أحسن أسوة، وأراھا سبل العمل المنتج بما أسسه من المدارس، وما أصلح من المؤسسات العلمیة، وأعان به الجمعیات الثقافیة، والطلبة في الداخل والخارج ؛ الأمر الذي تلھج به كل الألسنة ثناء عاطرا على صاحب التاج المفدى بالمھج.
وإن من آخر عنایاته الجلیلة إجابتھ لسكان مراكش الذین دفعتھم الغیرة على أبناء ھذه العاصمة الجنوبیة لتأسیس مدرسة تجمع شتاتھم، وتثقف عقولھم وتھذب أخلاقھم، فالتمسوا من الجناب العالي بالله، الإنعام علیھم بأرض حبسیة لبنائھا، فقابل طلبھم باھتمام زائد، إذ طالما تمنى أعزه الله أن ینجز مثل ھذا المشروع التعلیمي بمراكش كما أنجز بعاصمتھ الإداریة ، وأصدر ظھیرا شریفا تخصص بمقتضاه قطعة مساحتھا 10000 م² من الأرض الحبسیة الكائنة بروض العروس المعروفة ببني دغوغ لتبنى بھا مدارس تناسب روح العصر، وتحبس على أبناء المسلمین، وعین لجنة تحت رئاسة الباشا للسھر على تنفیذ ھذا العمل المبرور، وجعلھا تحت إشرافه المباشر، ثم افتتح، أیده الله، الاكتتاب لتشیید البناء بما قدره : 2000.000. فرنك، أنعم به من ماله الخاص (وفر الله أجره) لیكون قدوة حسنة، ومثالا أسمى . فعلى كافة أغنیائنا أن یساھموا بما لھم في ھذا المشروع العظیم قیاما بواجبھم، واقتداء بمتبوعنا الأعظم، حتى یتم إنجاز البناء على كیفیة مشرفة لنا، وضامنة لراحة أبنائنا. أحسنوا بتمھید السبیل للعلم الذي ھو وسیلة الرقي والسعادة.أحسنوا لتدرك الأمة مستقبل الفلاح والسیادة. أحسنوا فاالله  جل جلاله یقول "للذین أحسنوا الحسنى وزیادة" یونس /26.
- واقترن المنشور بصیغة وصل التبرع النموذجي، ونصه : 
وإن من تسارع لإجابة نداء الواجب السید : .......................... الذي تبرع بمبلغ قدره : .................... فرنك جازاه الله خیرا ووفقه وكافة المغاربة إلى ما یرضي الله تعالى، ویثلج صدر أمیر المومنین، متعه الله بكل خیر، وأطال عمره في الصالحات بمنه وفضله آمین (5)
 فھذا المنشور موجه إلى عامة ساكنة الحمراء، وبخاصة إلى الأعیان والأغنیاء وكل من له غیرة على المدینة ، فأسلوبه حجاجي بامتیاز، یستثیر أریحیة من استھدفھ إلى المساھمة المادیة الكفیلة بإخراج المشروع إلى حیز الوجود، لینتفع بھ أبناء المسلمین .
فقد تطرق في متوالیتھ الحجاجیة إلى العلم وأھمیتھ ودوره في رقي الأمم مادیا ومعنویا وھو ھم من ھموم جلالة المغفور لھ محمد الخامس، عبر عنھ في غیر ما مناسبة، وجسده عملیا في بناء المؤسسات وإصلاحھا وتنظیمھا، وأعان على طلب العلم داخلیا وخارجیا، ومن مظاھر تلك العنایة تسلیم أرضیة بني دغوغ والمساھمة المادیة المباركة، كما تضمن المنشور الاستدلال على فضل الاكتتاب وادخار أجره وجزائھ بأدلة عقلیة ونقلیة .
وقد ذیل المنشور بنموذج لوصل الاكتتاب الذي تضمن بدوره دعاء للمتبرع إرضاء الله، واقتداء بمبادرة صاحب الجلالة.
ولم تمض سوى أشھر معدودة، وبالضبط في یوم رجب 1366 ھـ /1946 حتى لبست عاصمة الجنوب حلة رائقة من أنواع الزینة والفخار ؛ بمناسبة حلول جلالة الملك بین ظھرانیھا. أثناء تلك الزیارة المیمونة أقیم مھرجان عظیم تفضل أثناءه صاحب الجلالة، بوضع الحجز (6 ) الأساسي لمدرسة بني دغوغ التي ستشرف بحمل اسمه، وبعدما وضع جلالته، أعزه الله ، لحجر الأساس قام العلامة محمد المختار السوسي، بصفته رئیس اللجنة 
المكلفة بالمشروع ، بإلقاء كلمة بین یدي جلالتھ ھذا نصھا : 
"الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سیدنا محمد وآله وصحبه .
مولانا صاحب الجلالة :
إذا كان عصر المولى إدریس عصر الفتوح، وعصر تثبیت المبادئ الإسلامیة في المغرب. وكان عصر ابن تاشفین ویعقوب المنصور عھد ازدھار برفع علمه الخفاق على كل ما إلیه برا وبحرا من الأصقاع المترامیة حوالیه، وكان عصر أبي الحسن المریني وأحمد الذھبي عھد النشر للآداب العربیة والتأسیس لنوع خاص من المدارس والمكتبات العمومیة، فإن عصر دولتكم الشامخة عھد یشاھد فیه كل ذي عینین الاھتمام بذلك كله وزیادة، وما یوم حلیمة بسر، فمن ذا الذي لا یرى آثار المولى الرشید والمولى اسماعیل والمولى محمد بن عبد الله، آباء مولانا الذین تناولت بھم ید ھذه الإیالة الشریفة الثریا في المعارف والأخلاق والأفكار، فكأننا بأنباء ھذه النھضة المباركة التي بذر مولانا بذورھا ترددھا القرون بالبحث المستفیض غدا، كما ترددھا بالإعجاب أسلاك العالم الیوم .
أي معجزة یا مولانا ھذه، فقد نفخت ھمتكم في شعبكم ما نفخت وثابة إلى المعارف، فتجارت أنحاء إیالتكم الشریفة نحو العلوم تجاري خیل الحلبة في مضمارھا، ففي كل یوم ترون بین أیدیكم براھین ساطعة لھذا السالف المحمود والتنافس العجیب.
وھذه عاصمتكم الجنوبیة مراكش، یا مولانا، تمثل الیوم بدورھا أمامكم بكل إجلال تقدم شكرھا الفیاض من أعماق قلوب بنیھا، على التفاتكم نحوھا بتأسیس مدارس روض العروس الحرة بإنعام جلالتكم الشریفة لخطتھا، وبافتتاحكم مشروع الاكتتاب لتشییدھا بملایینكم السعیدة، وبتنازلكم إلى وضع الحجر الأساسي لھا بیدكم المباركة . فقد جاءت ملایین مولانا بكل یمن في المشروع، فتدفقت إثرھا بكل رضى ملایین كثیرة من المراكشیین الكرام حتى تجمع في وقت قریب نیف وثلاثون ملیونا. 
وھذا خادمكم المشھور بكل مكرمة السید الحاج التھامي باشا عاصمتكم الجنوبیة، الذي یعرف مولانا ما یعرف من الإخلاص والتفاني في تنفیذ كل ما تشیرون إلیھ، یتقدم أمام عرشكم أولا، ثم أمام ولي عھدكم أمیر الأطلس المحبوب ثانیا، نیابة عن مراكش، ونیابة عن اللجنة التي تعمل في المشروع تحت إشارتھ لیرفع إلى عرشكم العالي الشكر الخالص على ھذا المشروع الجلیل. ولمولانا، أدام الله نصره وتأییده وحفظه، المنة والفضل أولا وأخرا، والسلام علیكم ورحمة الله" .7
تعتبر أربعینات القرن الماضي التي كان من وقائعھا تـأسیس مدرسة بني دغوغ، بمراكش في رجب 1366 ھـ/ 1946م حقبة مھمة في تاریخ تأسیس وتدشین المعاھد الحرة في المغرب، فأثناءھا اھتزت أریحیة عدة طبقات فتسارعوا إلى تأسیس مدارس ومعاھد  وشت مختلف مدن المغرب، وشرفت بتدشین عاھل المغرب محمد الخامس، أو عھد بھا جلالتھ غالیا إلى سمو ولي العھد مولاي الحسن، أو الأمیرة للاعائشة. فعن حظوظ مدینة 
مراكش من تلك المكرمات یقول العلامة عبد الله الجراري، مسجلا حدث زیارة ملكیة في ربیع یرجع إلى منتصف الأربعینیات : " حل الركب الملكي بعاصمة لمتون – مراكش – فكانت بھا أیام مشھودة، تجلى فیھا النشاط الثقافي بأجلى مظھر، مدارس حرة تفتح ھنا وھناك، فمن مدرسة الفلاح للمحسن المرحوم مولاي علي (8 )البعمراني بباب دكالة درب الحلفاوي، إلى مدرسة العبدلاویة الحبسیة بالباب نفسه، ومنھا إلى القصبة حیث دشنت 
مدرسة أخرى لنفس المحسن البعمراني، كان یدیرھا الشاعر المدني الحمراوي، الذي فاه بكلمة ختمھا بقطعة شعریة في الثناء على ھمة الزائر الكریم . 
ومن المھرجانات الرائعة المھرجان الذي جرى بكلیة ابن یوسف، وتبارى فیه الطلبة بإلقاء أناشید ومحاورات، خاصة المحاورة الشعریة التي دبجھا یراع المرحوم الشاعر محمد بن ابراھیم (1954-1900) بین القدیم والجدید أمام سمو ولي العھد المولى الحسن، إذ جاءت في صورة روایة ممتعة (9)
*****
 
الإحـــــالات
١ - محمد الطوكي : نظرة عامة على المسألة التعلیمیة في المغربي بین أحداثیتي 1912 / 1944  مساھمة في "الیوم الدراسي" الذي نظمته جمعیة متقاعدي التعلیم بجھة مراكش آسفي بتاریخ : 2020-1-10.
2- عبد الله الجراري : من أعلام الفكر المعاصر ج 1 ،ص 54 وما بعدھا، ذكر مجموعة من ھذا النوع من المدارس.
3 - محمد المختار السوسي : الإلغیات، مطبعة النجاح، الدار البیضاء ، 1963 ،ج1 ،ص 13 . ویقول عن تمثل أعضاء الجمعیة الخیریة لمراكش قانون الجمعیة الخیریة بالرباط " اجتمع الناس في جامع  المواسین أولا یدرسون قانون الجمعیة الخیریة الرباطیة ، واجتمعوا ثانیا في جامع الكتبیة للانتخاب" 
4 - انظر تفاصیل ھذا الحدث في كتاب المرحوم عبد الله الجراري، من أعلام الفكر المعاصر ج. 1 ص  104 إلى 100
5 - عبد الله الجراري ، نفسھ ص 108-107
6 - تحدث العلامة عبد الله الجراري عن ھذا التدشین في كتابھ – تاریخ نھضتنا الحدیثة ، مخطوطة
7- جریدة التجدید، العدد 1201 ،بتاریخ 24-22 یولیوز 2005
8- ورد ذكر خبر ھذا المحسن المراكشي في جلسة المجلس الأعلى للقرویین والمعاھد الدینیة برئاسة جلالة المغفور لھ محمد الخامس، المنعقدة بتاریخ 8 نونبر 1943 ،حیث أمر جلالتھ مندوبه في المعارف بشكره على ھذا الإحسان العظیم. وقد خصصنا لھذا الحدث مقالا خاصا.
9 - عبد الله الجراري نفس، ص. 113 



أخبار | مراكش | ثقافة وفن | تعليم | آراء | فيديو | رياضة






الأكثر قراءة

Facebook
Twitter
Flickr
YouTube
Rss
بحوث I تعليم I جامعة