محمد الدرويش : ترشحي لولاية ثالثة مرتبط بالمؤتمر

حرر بتاريخ 18/03/2013
جريدة المساء


محمد الدرويش : ترشحي لولاية ثالثة مرتبط بالمؤتمر
هل بالفعل تنوي الترشح لولاية ثالثة على رأس النقابة الوطنية للتعليم العالي؟
- أولاً، وجب التوضيح بأني قضيت على رأس النقابة الوطنية للتعليم العالي كاتباً عاماً لها مرة واحدة وليس أكثر. وأذكر
بأن المناضلين السابقين لهاته المرحلة كانوا يعون جيداً أن مسؤولية الكتابة العامة لهاته النقابة الوطنية للتعليم العالي لا يجب أن تتعدى الولاية الواحدة لعدة اعتبارات، في مقدمتها أن المسؤولية من هذا النوع تستنزف الطاقات الفكرية والبدنية لمتحمليها، وهي كذلك تجربة لابد فيها من التعدد والتنوع، فكل مرحلة في هذا الإطار النقابي المناضل يبصمها كاتبه العام وأعضاء المكتب الوطني واللجنة الإدارية، ثم إني شخصياُ أومن بأن المسؤولية لا تطلب ولا ترفض، وأختم بالقول بالتذكير بأن الأمر لا يرتبط برغبة شخصية أو غيرية في هذا الموضوع وإنما هو قضية مؤتمر بكامله، ومن ثم وجب التأمل.
أنا كاتب عام لكل الأساتذة الباحثين مهما اختلفت مواقعهم وتخصصاتهم وانتماءاتهم من عدمها وقناعاتهم وغير ذلك، ثم إننا في منظمة هي مثال للديمقراطية والشفافية والنضال اليومي المسؤول، الذي يستحضر القضايا الفضلى للوطن، وفي مقدمتها مسألة التربية والتكوين، التي على رأسها قضايا التعليم العالي والبحث العلمي، حتى يستطيع المغرب أن يتبوأ المكانة اللائقة به جهوياً وإقليمياً ودولياً، وحتى يتمكن الأساتذة الباحثون من القيام بأدوارهم التأطيرية والتكوينية والبحثية والاستثمارية والدبلوماسية. وأؤكد أن ليس هناك أي جهة أو جهات تتدخل في هذا الأمر لأن أمر النقابة الوطنية للتعليم العالي اليوم وخلال هاته المحطة في يد المؤتمر الوطني العاشر في  شخص السيدات والسادة الأساتذة الباحثين والمؤتمرات والمؤتمرين.
ما هي الخطوط الحمراء لتحالفاتكم السياسية؟ وهل بالفعل كنتم تراهنون على «البام» للتحالف مع الأساتذة المنضوين تحت لواء هذا الحزب، لكن تمثيليته في المؤتمر ضعيفة؟؟
- اسمح لي أن أقول لك إنه ليست هناك خطوط حمراء ولا سوداء ولا بيضاء ولا صفراء حتى. المؤتمر مؤتمر الأساتذة الباحثين، ومعلوم في كل دول العالم المتقدم وغيرها أن محطة المؤتمرات يكون فيها حضور السياسي إلى جانب آخرين مؤتمرين غير منتمين، ومن حق هؤلاء أن يكونوا مؤتمرين، كما من حقهم أن يسمعوا صوتهم دفاعاً عن فئاتهم وملفاتهم، وهذا أمر طبيعي ومعقول، ومن ثم فإن طبيعة المؤتمرين وعلاقاتهم وإطاراتهم وأمور أخرى ستساهم في صناعة هذا القرار أو ذاك، علماً -وهذا رأي شخصي- أن النقابة نقابة كل الأساتذة الباحثين، وهم مجتمعون على الاختلاف والاتفاق، والوحدة والتعدد.
أنا لا أعرف من تمثيليته ضعيفة ومن تمثيليته قوية. ثم من قال لك إننا راهنا على الأساتذة المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة للتحالف معهم؟ أعود لأؤكد بأن المؤتمِر سيد نفسه وهو صاحب القرار في انتخاب الأجهزة وتحديد آفاق عمل هاته النقابة المناضلة، ولكل حادث حديث.
ما هي المشاكل التي تعيق تحالفكم مع تيار الأساتذة الباحثين التقدميين، خصوصاً أن الجميع يقر بفشل تحالفكم في الولاية السابقة؟
- تقول إن التجربة الحالية مع تيار الأساتذة الباحثين التقدميين فشلت. اسمح لي أن أقول إن هذا ادعاء خاطئ. إني أصرح للرأي العام الوطني والجامعي، وبصفة مسؤولة، أن التجربة التي تشرفت بتحمل المسؤولية خلالها كاتباً عاماً كانت غنية، غنية بالاختلاف وبالاتفاق. وهذا أمر طبيعي، إذ لسنا في كنيسة لنكون متفقين على كل شيء. ثمة اختلاف في التقدير، في الممارسة، في الرأي، في المعالجة وفي المقاربة، والاختلاف رحمة كما يقول الفقهاء. إن التجربة الحالية تجربة رائدة ويمكن أن تصير نموذجاً يحتذى به لدى السياسيين والفاعلين الاجتماعيين.
 * الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية