المراكشية : بوابة مراكش

محمد آيت فضيل مدير "لينسا" بمراكش: هذه تدابير الامتحانات والدخول الجامعي المقبل


و م ع | حرر بتاريخ 01/07/2020




 

في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، يسلط مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، محمد آيت فضيل، الضوء على تنظيم امتحانات التعليم العالي في شتنبر والدخول الجامعي المقبل والدروس المستفادة من تجربة التعليم عن بعد.

 

1- تمر امتحانات التعليم العالي في شتنبر المقبل بمؤسسات الاستقطاب المفتوح وابتداء من منتصف يوليوز بالنسبة للمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، ما هي التدابير التي اعتمدتموها لضمان حسن سير هذه الاختبارات ؟

 

على غرار مؤسسات التعليم العالي التابعة لجامعة القاضي عياض، اتخذت مدرسة العلوم التطبيقية بمراكش، بخصوص برمجة الامتحانات في شتنبر المقبل بسبب حالة الطوارئ الصحية الناجمة عن (كوفيد-19)، كافة التدابير الاحترازية اللازمة لإنجاح فترة الامتحانات.

وإلى جانب التدابير الاعتيادية لفترة الامتحانات، اتخذت تدابير أخرى من قبيل برمجة الامتحانات وفق شروط التباعد الجسدي بين الطلبة وإطلاعهم على توجيهات السلامة الصحية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عبر البريد الإلكتروني ونشرها بالمؤسسة.

وينضاف إلى هذه التدابير وضع أدوات ومواد التعقيم اللازمة رهن إشارة الطلبة والمستخدمين قبل الولوج إلى قاعات الامتحان، وقياس درجة الحرارة خلال فترة الولوج إلى المؤسسة والتخطيط للدخول والخروج من المؤسسة لتفادي تجمع الطلبة، وكذا الأخذ بعين الاعتبار عامة للوضعية الصحية في صياغة جدول الامتحانات.

 

2- كيف يحضر طلبة المدرسة للامتحانات عن بعد ؟  

 

انتهت الدروس المقدمة عن بعد متم الأسبوع الأخير من شهر ماي الماضي، وتلتها فترة للمراجعة خلال شهر يونيو. وبالتالي سيكون أمام الطلبة متسع من الوقت للتحضير لهذه الامتحانات.

وتنبغي الإشارة إلى أن الطلبة تابعوا أكثر من نصف الدروس المبرمجة خلال الأسدس الحضوري، الأمر الذي سيمكنهم من النجاح في الاختبارات.

 

  3- ما هي الإجراءات الموضوعة لإنجاح الدخول الجامعي المقبل ؟

 

  لقد استبقت الوزارة الوصية الدخول الجامعي 2020-2021، وأوصت الجامعات باتخاذ التدابير اللازمة لإنجاح هذا الدخول.

وعلى غرار مؤسسات التعليم العالي التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وضعت سيناريوهات خاصة بالدخول الجامعي المقبل وفق تطور الحالة الصحية، من ضمنها الجمع بين التعليم الحضوري والبعدي.

ومن أجل رسملة المجهودات المبذولة، فإن المدرسين مدعوون إلى تحضير الموارد البيداغوجية اللازمة للأسدس الخريفي حتى تكون جاهزة لوضعها رهن إشارة الطلبة.

واتخذت تدابير السلامة الصحية أيضا، لضمان دخول جامعي آمن بالنسبة للطلبة وهيئة التدريس والإدارة.

 

  4- كيف تقيمون فعالية تجربة التعليم عن بعد ؟

 

التعليم عن بعد المقدم يتميز بجودة مرضية واستجاب لطموحات الطلبة، لكن تبقى الإشارة إلى أن هذه التجربة الأولى تتطلب عددا من الجوانب البيداغوجية والتقنية، ذلك أن التعليم عن بعد ينبغي أن يستخدم بيداغوجية خاصة (إعداد سيناريو للتدريس مختلف عن التدريس الحضوري، وسيناريو تعلمات مختلفة، وعمل متواصل ومبرمج، وتعزيز التفاعلية …).

ووجد المدرسون أنفسهم داخل الحجر الصحي بشكل فجائي ولم يكونوا يتوفرون على الوسائل الديداكتيكية بمنازلهم (سبورة بيضاء وغيرها)، وسط أربعة إكراهات اعترضت بعض الطلبة.

ويتعلق الأمر بإكراهات ذات طبيعة تقنية من حيث الولوج إلى المنصة وصبيب الانترنيت الضعيف وما يترتب عنه من مشاكل أثناء تحميل الوثائق الولوج إلى الدروس على المباشر، وإكراهات التجهيز (جزء من الطلبة لا يتوفرون على حواسيب محمولة ويشتغلون بهواتفهم، وآخرون لا يتوفرون على انترنت جيد أو موارد مالية للاتصال بشبكة  الانترنت بشكل يومي).

وينضاف إلى ذلك، إكراهات ذات طبيعة جغرافية (بعض الطلبة يعيشون في مناطق لا تتوفر على انترنت ثابت، ما حرمهم من الاستفادة المثلى من التعليم عن بعد مقارنة مع بعض الطلبة داخل المدن)، وأخيرا إكراهات على صلة بالاستقلالية (بعض الطلبة، خاصة طلبة السنة الأولى من السلك التحضيري، ليسوا مستقلين بما فيه الكفاية في دراستهم، مما يخلق إرهاقا لهؤلاء الطلبة ويزيد من ضغوطهم). وتفاقمت هذه الوضعية بسبب الحجر الصحي الذي فرضه الوباء.



جامعة | بحوث






الأكثر قراءة

Facebook
Twitter
Flickr
YouTube
Rss
بحوث I تعليم I جامعة