محدودبات الطريق المحوري المحاميد-المسيرة لن تحد من أخطار هذا الطريق

حرر بتاريخ 24/08/2016
عبدالله أونين


 
اختار بعض المجهولين الطريق المحوري المسيرة/ المحاميد لتعريض سائقي السيارات للخطر بالرجم بالحجر مثلما وقع عشية يوم الأحد 21 غشت الجاري حيث تعرضت سيارة للرشق بالحجارة الشيء الذي تسبب في تهشيم  زجاجها  الأمامي .وكاد الأمر أ ن يسفر  عما لاتحمد عقباه . لكن يقظة و تفطن السائق لما كان ينتظره من قذف سيارته بالحجارة  حالا دون وقوع ذلك  ..
لقد دأب   بعض الأسخاص المجهولين على وضع أحجار على قارعة الطريق المحوري المذكور، وقد زاد من الأخطار المحذقة بمستعملي هذا الطريق ما تم وضعه من محدودبات لتحديد السرعة وهي محدودبات وضعت تحت ضغط ساكنة الدواوير الواقعة على جانبي الطريق بشكل عشوائي تغيب فيه كل شروط السلامة رغم نصب إشارات . فمد تلك المحدودبات بتلك الطريقة غير السليمة  تتسبب  في  حوادث اصطدامات نتيجة التخفيض  المفاجئ من السرعة ، كما يمكن استغلالها من طرف من يضعون تلك الأحجار في أوقات من الليل للقيام بافعال غير محسوبة.. 
ويذكر أن هذا الطريق منذ شقه ساهم بشكل ملحوظ في تخفيف الضغط على الطرق الداخلية الرابطة بين حي المحاميد الذي يشهد مع تواتر الأيام توسعا عمرانيا مطردا وبين أحياء المسيرة  ومناطق أخرى كالآفاق  والعزوزية وغيرها .. ومثلما كان شق هذا الطريق مبعث ارتياح لدى ساكنة كل الأحياء التي يربط بينها ، كان هناك تذمر لدى ساكنة الدواوير التي تناسلت بشكل ملفت  خلال السنوات الأخيرة ، وهو ما ترجم بعدة وقفات احتجاجية حركتها بعض الحوادث التي شهدها الطريق خلال الشهور الأولى بعد شقه،  تلك الاحتجاجات شكلت ضغوطا استدعت مد تلك المحدودبات بشكل اعتباطي يروم إخماد فواران المحتجين الذين لم يترددوا في إغلاق الطريق مرات عديدة ، أكثر مما يروم خلق شروط سلامة جميع مستعملي هذا الطريق .ويرى مهتمون أن من السبل القمينة ياحترام سلامة سكان الدواوير المذكورة وسلامة مستعملي المركبات هو نصب كاميرات وتنشيط دوريات شرطة المرور لرصد المفرطين في السرعة




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية