المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

ما لم يتعرض له روبورتاج جريدة المساء في مقال كواليس تصوير سلسلة حديدان

الجمعة 12 أبريل 2013

ما لم يتعرض له روبورتاج جريدة المساء في مقال كواليس تصوير سلسلة حديدان
 
         خصصت جريدة المساء في عدد الجمعة 12/04/2013 صفحة كاملة للحديث عن سلسلة حديدان حيث تعرضت فيها لاختيارات المخرجة فاطمة بوبكدي  المتمثلة في اعتمادها على المتخيل الشعبي المغربي  المشتمل على خزان كبير من الحكاية الشعبية وعلى الفضاءات التي كانت مجالا لتأثيث هذا العمل المتخيل والذي يتناسب مع أسطورة حديدان المتواجدة في آداب كل الشعوب ( على حد تعبير المخرجة بوبكدي).
        مثلما تحدثت المخرجة عن ارتباطها بحب الأشياء القديمة  بدءا بحلى الجدات  وانتهاء بالأعمال الدرامية التاريخية على خشبة المسرح والحكاية والسرد الشعبي لتحقيق الذات على الفانتازيا.
            كل هذه الاستحقاقات على مستوى سلسلة احديدان كانت – على حد تعبير المخرجة  - من توجيه عبد الرحمان التازي الذي أفادها في أهمية الفانتازيا التاريخية  المعتمدة على الهندسة المعمارية المغربية وكذا طبيعة الديكور والملابس  حيث حققت هذا النجاح عبر سلسلة الدويبة وفلمي الكمين  وتغالين . لكن المخرجة لم تملك الشجاعة الكافية لكي تقول بأن الفكرة ركبتها من سيناريو سابق كتبه عبدالله المعاوي يحمل اسم احديدان ومديدان وهذا السيناريو سبق ل عبد الله فركوس أن يضعه ضمن المشاريع التي كان يهيئها في مدينة مراكش ويدفعها إما للقناة الأولى أو الثانية .وقد كان عملا  مكتوبا في حلقتين نموذجتين موجها بالأساس إلى الطفل المغربي لأن حديدان  هو الشخصية الأسطورية التي ترد في الحكاية الشعبية المغربية . وهذا ما ستصل إليه المخرجة في نهاية الروبورتاج الوارد في جريدة المساء و الذي جاء فيه : من الحقائق الصادمة بالنسبة  لمخرجة سلسلة حديدان أن نسبة كبيرة من مشاهدي ومتتبعي سلسلة حديدان كانت من الأطفال
لذا أضيف إلى تخوفاتها التي أنتهى إليها الروبورتاج الملاحظات التالية:
1-    أن الشخصية الرئيسية في التراث الشعبي المغربي هي شخصية طفولية وليست شخصية كبيرة كما قدمتها السلسلة.
2 -  أن الفكرة قدمت كمشروع في سيناريو من حلقتين نموذجيتين  بطله راوي وهو عبد الجبار وبجانبيه بطلين طفلين : حديدان ومديدان وقد قدم المشروع من طرف مؤسسة عبدالله فركوس وهو أدرى الناس بالكيفية التي تحول بها هذا التحول الجذري ابتداء من كتابة السيناريو إلى الإنتاج وهو المسؤول أمام ضميره وأمام الله عن الكيفية التي اغتصبت بها الفكرة لأنني شخصيا لا أومن بالسجال بين الفنانين أمام المحاكم لكن هذا لا يمنعني من  أن أقر بأنني كتبت سيناريو حلقتين وتصور لسلسلة حديدان ومديدان وقدمت سنة 2003 كمشروع لإحدى القناتين.
3 - للإخبار فقط أقول أن ما وقع لسلسلة حديدان ومديدان وقع لسلسلة المجذوب الذي أنجزت منها القناة الثانية الحلقة النموذجية بطلها المرحوم محمد بلقاس  وأقصيت وكان ذلك في زمن مرشد فاطمة بوبكدي  السيد عبد الرحمان التازي الذي كان آن ذاك مسؤولا عن قسم الإنتاج بالقناة الثانية . 
4 - لازال في خزانة القناة الأولى سلسلة من ثلاثين حلقة تحمل اسم العنترية وافقت على إنتاجها لجنة القراءة والاختيار منذ عشر سنوات وأنجز ت منها الحلقة النموذجية حيث تمت إضافتها  إلى فيلم يحمل اسم الحاج مستاش ومسلسل يحمل إسم أزهار شائكة الذي وصلتني رسالة متعلقة بأمر من رئيس قسم الإنتاج بالقناة الأولى آن ذاك  يخبرني فيها بأنه سيتم إنتاجه سنة 1996 .
ذ. عبد الله المعاوي
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
ذ. عبد الله المعاوي

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل