لماذا قَبِلَ البيجيدي في مراكش بالترحال والبلقنة وهو الذي يحاربها

الجمعة 18 سبتمبر 2015

للتاريخ ذاكرة وخاصة ذاكرةالسياسيين ، فالتاريخ والسياسة يمشيان جنبا لجنب.
الديموقراطية في مراكش أفرزت اختيار المواطنين للمصباح وكل ما نتمناه  أن يظل هذا المصباح متوهجا وألا ينطفئ أو يخفت نوره مع أول ريح أو هبة نسيم 
ويظهر أن بلقنة وتمييع المشهد السياسي بترحيل بعض المستشارين إلى أكادير أو بالأحرى تسفير 4 من مستشاري زكية لمريني  هو في حد ذاته خطا أولي وأخاف أن ينطبق على تسيير مدينة مراكش المثل الشعبي ( بّاك طاح من العاود . فأجابه من الخيمة خارج مائل)
انه  نوع من النشاز السياسي  خاصة أن حزبيي البيجيدي كانوا دائماً يعبرون على أنهم ضد الترحال والبلقنة السياسية.
 فهل قبول البلقنة هو لغرض تحقيق أغلبية مريحة جداً هدفها بعد ذلك انجاز الحزب الأغلبي والحزب الوحيد ، بفكر وحيد وتوجه وحيد ؟
وهل هذه الأغلبية المبلقنة المعتمدة في تكوين المكاتب الجماعية في مراكش ستطبق برنامج البيجيدي أو برنامج حزب الاستقلال أو البام أو التجمع الوطني للأحرار أو جبهة القوى او الحزب الليبرالي؟
والسؤال الأخير  هل هي مؤامرة ضد المراكشيين منذ البداية ؟
إنه العبث السياسي والانتهازية ومنطق الأغلبية الديكتاتورية.
محمد العبدوني الخياري


معرض صور