المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

لكي لا ننسى .. عندما اهتزت مراكش بعد طرد عميدة كلية الآداب العلاّمة سيدي بلقزيز

الاحد 25 يناير 2015

لكي لا ننسى كتاب للفقيد علال الفاسي ..اقتبسنا هذا العنوان للرجوع الى أرشيف المراكشية الذي اضحى مرجعية بالنسبة للمهتمين بالشأن الجامعي وهذا المقال يؤرخ للعبث الذي اضحت عليه الكلية بسبب تسيير السيدة وداد التباع و تعاملها مع أحد علمائنا الأجلاء الذين تم تكريمهم بجائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية والذي يقام له ويقعد في المغرب والمشرق . لقد طردته من مكتبها .. هذه رسالة وُجهت من مثقفي مراكش للعميدة بعد هذه الفضيحة وكان العالم الجليل حليما تنازل عن رفع دعوى قضائية رأفة بالكلية وأساتذتها .. نعيد نشرها ونشر التعاليق على ذلك كما نشرت في وقتها


لكي لا ننسى .. عندما اهتزت مراكش بعد طرد عميدة كلية الآداب العلاّمة سيدي بلقزيز

       
"انقدوا كلية الآداب بمراكش وانقدوا مكتسابتها من الاندثار بفعل الممارسات اللامسؤوله لعميدتها وداد التباع التي قد تؤدي إلى فقدان المؤسسة مصداقيتها بل ولمكانتها ضمن المؤسسات العمية  الإشعاعية بالمدينة الحمراء"
 
تلكم هي المقدمة التي دبّج بها مثقفون من مراكش ورجال الفكر بها وعلماء من جامعة ابن يوسف رسالتهم "إلى من يهمهم الأمر" تعليقا على ما حصل للعلامة سيدي محمد بلقزيز في مكتب عميدة  كلية الآداب بمراكش بعد أن قام بزيارة لها  
 
وأوضحت الرسالة  التي توصلت المراكشية بنسخة منها ولتي عنونت ب " رموز الثقافة المغربية يعاملون بقلة الأداب في رحاب كلية الآداب بمراكش" أن  "الأستاذ العلامة محمد بلقزيز شرّف كلية الآداب بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض بزيارته ، فأهدى من خلال العميدة وداد التباع، إلى أساتذة الكلية وطلبتها آخر أعماله المعجمية الضاربة في الحضارة والثقافة بطريقة التاثيل"
 
وأفادت الرسالة التي اطلع عليها رجالات مراكش المذكورين أعلاه ووافقوا على مضمونها كما أشير لذلك في حاشية الرسالة  أنه " بدل الترحيب بالعلامة محمد بلقزبز والتلطف في قبول الهدية بإكباره وشكره وتشجيعه ، ذهبت بالعميدة الظنون من أول وهلة إلى أن ما جاء به إلا لاستخلاص ما له على الكلية من ديون ، فتنكرت له إن لم نقل أهانته وهي تبدي عن صفحة وجهها " مضيفة أنها بهذا السلوك "... لم تسئ لشخص بل أساءت لرمز من رموز الثقافة المغربية بل العربية الإسلامية ".
 
 وأوضحت الرسالة " لقد بادرته بالقول إنها قررت إخلاء رفوف خزانة الكلية من أعماله وإرجاعها إليه وأنها غير مسؤولة عن مقتنيات العميد السابق الدكتور عبد الجليل هنوش – وللشهادة فقد كان هذا الرجل عالما يُقدّر رجالات العلم ويعرف فضلهم - " 
 
وأضافت الرسلة  أن  العلاّمة " إذ زار الكلية لم يأت لما ذهبت إليه ظنونك ، - سيدتي العميدة -  بل لمعرفة صدى مشروعه العلمي ومدى تمثل الطلبة وهضمهم لآرائه وتوضيح ما انبهم منها ، والاستفادة من استشكالات الآساتذة الذين أهداهم كتبه ، فهذه متعته وقد جوزي عنها وعن أعماله - التي تجرأت وقررت إخلاء خزانة الكلية منها - بجائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية"
 
 وعرّفت الرسالة  بشخصية الرجل الذي تجاوز الثمانين سنة والذي تبلغ معاجمه اللغوية  14 معجما ، وخاطبت الرسالة العميدة وداد التباع قائلة "سيدتي العميدة عليك أن تعلمي أن الرجل الذي تنكرت له ، من أسرة ميسورة وليست من المحاويج ، أصوله معروفة بالعلم والخدمة المخزنية، حاصل على الشهادة العالمية من جامعة ابن يوسف سنة 1949 وعلى دبلوم الترجمة من معهد الدراسات العلليا بالرباط،  وهذا المعهد هو نواة جامعة محمد الخامس، وعلى الشهادة الرابعة في الفلسفة والمنطق من الجامعة نفسها سنة 1964، تم تهيئ دكتوراه في فلسفة الروح عند هيجل مع الدكتور نجيب بلدي في جامعة محمد الخامس بالرباط ... شهرته عمت العالم العربي وأعماله تدرس في مجموعة كليات وحاليا مرشح لعضوية المجتمع اللغوي في القاهرة."

انظر الرابط الأصلي المتضمن للتعاليق :

رجال العلم بمراكش ينتفضون.. بعد إهانة عميدة كلية آداب مراكش للعلاّمة سيدي محمد بلقزيز
 
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

الكلمات المفتاحية : جامعة القاضي عياض, مراكش
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل