كتاب للتعزية في وفاة د. عبد الغني بلوقيد .. لن ننساك

حرر بتاريخ 02/09/2015
المراكشية

تفتح المراكشية صفحة خاصة للتعزية في وفاة الدكتور عبد الغني بلوقيد الذي انتقل بشكل فجائي الى ذمة الله يوم الاثنين الماضي وشيعت جنازته في موكب مهيب يوم امس الثلاثاء .. رأينا حجم التأثر ومهابة الموقف حيت بكاه "الرجال" بالدموع .. هذه الصفحة مخصصة لرثاء الفقيد :







1.أرسلت من قبل نور ايمن في 02/09/2015 10:16
كانت جنازتك مهيبة البارحة .. بكاك الكبار والصغار.. بكاك العلماء . بكاك زملاؤك وطلبتك .. بالدموع التي لا تدرف الا في الشدائد .. لأنك كنت متواضعا تواضع العلماء ومبدئيا مبدأ من لا يساوم على مبادئه . قبضت على الجمر واستمتت على المبدإ خلال فترات حرجة في جامعة القاضي عياض . تشبتت بالحق وأصررت عليه الى ان ظهر الحق وزهق الباطل . نمْ قرير العين قد ننساك ولكن لن ينساك التاريخ ولن تنساك جامعة القاضي عياض ولا الجامعة المغربية .. لعلمك ولنباهتك ولقوة مبادئك ولسلوكك المثالي ولاخلاقك وللاجماع الذي حظيت به من طرف الكل . وداعا الى مثواك الأخير .. الى الجنة ان شاء الله

2.أرسلت من قبل Tarik ESSAADI في 02/09/2015 10:38
في رحمة الله الواسعة السي عبد الغني

3.أرسلت من قبل salah في 02/09/2015 12:50 من المحمول
تعليق * رحمك الله إن لله وإن إليه راجعون كان المرحوم شخص طيب

4.أرسلت من قبل Nada Taib Maamar في 02/09/2015 13:59
Nous sommes très peinés du décès soudain du professeur Abdelalghani, que Dieu dans sa miséricorde le reçoive dans son régne . Nous tenons à vous manifester notre profond soutien et notre entière sympathie dans ce deuil qui nous frappe tous. Nous espérons que vous trouverez du réconfort dans la présence de toute la famille et vous souhaitons beaucoup de courage dans cette épreuve.
Nous participons à votre peine, vous adressons toute notre compassion et notre soutien et vous transmettons nos plus sincères condoléances et le témoignage de notre sympathie.

Famille Taib Gajdane

5.أرسلت من قبل A Dieu Abdleghni, notre ami d''enfance. في 02/09/2015 14:48 من المحمول
Mes condoléances à la famille Bellouqid. À tous ceux qui l ont cotoyé et vu de près ses qualités humaines je dis Ina lillah wa ina ilayhi raji3oun.
Abdelghani était une fièrte nationale connu mondialment
ان لله وان اليه راجعون

Adieu Abdelghani..

6.أرسلت من قبل استاذ كلية آداب مراكش في 02/09/2015 17:06
نريدك معنا في هذه الدنيا الفانية .. ولكن ارادك الله .. فلله ما أعطى ولله ما أخذ . ولا الأخرة خير لك من الاولى . عزاؤنا واحد

7.أرسلت من قبل youssef amrani في 03/09/2015 00:49

بسم الله الرحمن الرحيم
“يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”
بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره أتقدم بخـالص العزاء والمواساة إلى عائلة الدكتور عبد الغني بلوقيد، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين .والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته الصبر و السلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

8.أرسلت من قبل LASRI ABDELLAH في 04/09/2015 09:45
Tu étais un grand Homme, simple, modeste et toujours ramenant la bonne humeur.
On passait des heures à parler des problèmes liés à ta recherche à l'enseignement et à ce que tu voulais comme finalité pour les étudiants, et toujours tu disais que je me bats et je ne sais si cela est compris.
Sache mon frère que tu resteras grand et toute ta recherche en témoigneras pendant des décennies et plus. C'est une "Sadaqa Jâriya", l'aumône permanente .
On se connaît depuis 30 ans et je savourais les moments de nos rencontres.
Tu as décidé de me rappeler 30/08 au soir car tu n'as pas pu décrocher à cause des soins, et je me disais si on pouvait faire mieux que cela à mon égard. Cela va au delà de l'mitié et de la bonté dont tu connais les secrets.
Je ne sais pas quand je pourrai accepter ton absence, mais jamais je ne pourrai avoir un ami, un frère aussi proche comme toi.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

9.أرسلت من قبل عبد العزيز من مدينة ليموج في 04/09/2015 21:39
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من اخوكم عبد العزيز مدينة ليموج إلى حضرة الإخوان الكرام و إخوانه واخواته والى أصدقائه بالمغرب وبالمهجر ، وفق الله الجميع لما فيه رضاه وجبر مصيبتهم. لقد اكتب هده الرسالة والْقَلْبُ يَحْزَنُ وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ ، وَلا نَقُولُ إِلا مَا يُرْضِي الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ "
لقد بلغني وفاة اخي وصديقي عبد الغني بلوقيد رحمه الله، لقد تأثرت ببلاغ وفاة فقيدكم ، وفجعي كما فجعكم ، فعند الله نحتسبه وإنا لله وإنا إليه راجعون ، وأحسن الله عزائكم وعظم الله أجركم وأصبركم على مصيبتكم وجعلها الله في ميزان حسناتكم ، إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيئ عنده بأجل مسمى ، فالصبر والاحتساب و الدهاء له بأن يغفر له الله ، و أن يسكنه فسيح جناته ، وأن يلهمكم و إخوته و أخواته على الصبر والسلوان. كان رجل اخلاق فاضلة وطيبة، الكل يحبه كان نزيها دوخصال طيبة يحب تلامدته واصدقائه كان نقطة الالتقاء بين جميع الاصقاء إن فقدانه خسارة كبرى لنا ولجميع من يعرفه قيمته. لقد كان الفقيد –رحمه الله- إنسانا هادئا بسيطا متواضعا حزوما متسامحا , لقد تميز بهذه الصفات حقا وبكل ماتحمله من عمق المعاني لا بل عاش هذه الصفات وجسدها في مفردات حياته اليومية المليئة بالخدمة والعلاقات الطيبة مع الجميع حتى في المهجر بفرنسا كان شقته تاوي الجميع .لقد كان نفسه في التعاون وخدمه الآخرين امرا" منقطع النظير , فلم يطرق بابه احد ويطلب منه استفسارا أو مساعدة أو استشارة إلا وقدم له مايريد.
وما يستحق فقيدنا أن نذكر عنه انه كان يخدم الجميع دون استثناء , فلم يكن في عقله ونفسيته حدودا طائفية أو دينية أو مذهبية , إنما كانت نظرته لمعونة الآخرين ومساعدتهم نظرة إنسانية مفتوحة للجميع , وكأن لسنه حاله يقول : إن الناس تبحث عن عمل الخير , وأنا تأتيني فرصه عمل , وتطرق بابي , فلماذا لا افعل ذلك , ولماذا لا أشرك معي الآخرين في عمل الخير , حيث كان رحمه الله يكلف بعض أصدقاؤه الكثر ومعارفه , لمساعدة وخدمه الآخرين . ·ساعد العديد من الطلبة بفرنسا عن توجيهاته المادية والمعنوية، سافرت معه الى لندن، عاشرته مدة طويلة لم اجد مثل هدا الشخص في حياتي، كان قدوة لنا بكل المعنى. كان يمتاز بعلاقته الطيبة مع علماء بفرنسا، ايطاليا، اسبانيا و باليابان. كانوا يكنون له كل الاحترام
أود أن استرسل بهذه الأعمال لئلا يشعر البعض بأنها fمبالغه , ولكن أقول هذا غيض من فيض وقليل من كثير يذكر بحق المرحوم عن خدماته وأعماله التي أداها طيلة سنوات عمره نعم لقد رحل اخونا عبد الغني بجسده عنا ولكن ذكراه الطيبة التي لاتنسى سوف تبقى بيننا نبراسا نكررها مقرونة باسمه حيث كان رحمه الله حاضر معنا في اي موضوع نتطرق اليه كان دوحكمة، نعم لقد ترك فينا وبيننا أثرا ايجابيا قويا وعميقا , ونحن لفيف من أصدقائه ومحبيه جلساته الزين كنا نقضي معه ساعات مفيدةنم قرير العين يا عبد الغني فلقد زرعت زرعا طيبا، لقد كان –رحمه الله- يتطوع بشوق ويندفع بحماس , لعمل الخير. رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وانا لله وان اليه راجعون

10.أرسلت من قبل Collègue et Ami في 07/09/2015 16:22
C'est avec une grande tristesse que on accueille cette nouvelle. Notre regretté a été sérieux, aimable et seul dans son genre. Il respire les mathématiques et vit avec tout le temps ce qui malheureusement explique la surprise de sa disparition aussi brusque. Pour qu'il repose en paix je demande que le centre sur lequel il a veillé (malgré les résistances des compétiteurs et les mauvaises fois) soit renommé Centre Bellouquid des Mathématiques Appliqués. Un minimum de reconnaissance pour ce grand Homme. J'espère que les décideurs du Cadi Ayyad prennent en charge cette initiative symbolique. وانا لله وان اليه راجعون

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية