كتابات على جدران مدرسة أبي تمام تستنفر الشرطة والسلطة

حرر بتاريخ 16/05/2017
عبد الله أونين


استفزت كتابات مشينة على الجدار الأمامي لسور مدرسة أبي تمام بتجزئة الحسنى بحي المحاميد السلطات والشرطة كما لم تتأخر المديرية الإقليمية للتعليم عن الدخول على الخط..
الكتابات تجند أعوان السلطة من أجل طمس حروفها في انتظار صباغة الحائط.
ومعلوم أن هذه المدرسة رغم وقوعها  على جانب شارع هام (شارع مسلم ) تتعرض بين الحين والآخر لعمليات اقتحام من طرف الغرباء تسفر عن تخريب تجهيزاتها والعبث بمحتويات خزانات فصولها ورغم الشكايات المتكررة المرفوعة للمديرية الإقليمية من أجل التدخل لإعلاء سور المؤسسة لمنع تسربات الأغراب إليها فإن كل تلك الشكايات لم تنل اهتماما من لدن المسؤولين كما أنها تواجه بنوع من اللااهتمام بشكل مثير للتساؤلات، أما الأمنيون يفكتفون بالحضور والمعاينة وإنجاز محاضر عند كل حادث اقتحام ؟
هذا الوضع جعل من هذه المؤسسة  عرضة لاستباحة حرمهتا وتحويل جدارات أسوارها إلى لوحات لإشهار أرقام وعناوين حرفيين وكتابة عبارات مخلة بالحياء وكل هذا لم يسبق أن سجل أدنى تدخل من قبل السلطات لزجر القائمين به  العابثين بطلاء جدران سور المؤسسة  وتجهيزاتها ، وهو ماشجع على القيام بمثل الفعل الأخير الشنيع الذي استنفر الشرطة والسلطة .




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية