قصر البديع ..المنصور الذهبي : حريم سلطان مراكش

الاربعاء 7 يونيو 2017

قصر البديع ..المنصور الذهبي : حريم سلطان مراكش
المكان : قصر البديع غاية في الأبهة يعبق منه البخور ممتدا الى أبعد نقطة في حي القصبة.د
ـ السلطانة : خيزران التركية .
ـ السلطانة الأم : للا مسعودة بنت الشيخ أحمد.
ـ جوزيف فالنسا : طبيب يهودي دائم الحضور في خدمة الأمراء والأميرات . 
ـ بنت خجو: عريفة رومية  تشرف بنشاط على تنظيمات القصر الداخلية .. كالديكوروالطبخ وعلاقات الحريم بالملك ...
 
ـ القصر لا يخلو من الدسائس والمكائد بين الحريم والخدم .
ـ كل من أخطأ فسيقضي ما تيسر من وقت في زنازن تحت الأرض بعين المكان .
ـ الحرس الملكي تعداده 5000 رجل أغلبهم من تركيا بأزيائهم العثمانية المميزة . 
ـ السلطان مفتون بأكلة لا تختلف كثيرا عن الطنجية المراكشية .
ـ وقت الخروج من القصر يكون برفقة حريمه المسيحيات والمغربيات في موكب ضخم وهو تحت    مظلة يحملها موظف سام . انه بروتوكول استقدم من تركيا ولأول مرة في تاريخ المغرب .
ـ تقبيل الأرض أجباري أمام السلطان كرمز للخضوع والامتثال .. وهذا أيضا مستنبط من تركيا .
ـ تحت امرته قصر عظيم متنقل عبارة عن خيمة يمكن فك أجزائها .. ضلعها 35 متر ومساحتها 1225 متر ربع .
 
ـ صورة تقريبية للسلطان: 
طويل القامة ، ممتلئ الخدين ، غليظ الجسم ،أسود الشعر ، أسمر اللون ،غائر العينين ، وافر اللحية ، له شرطات على خده الأيسر ، في كلامه ينطق الشين سينا .. غزير العلم ، يكتب الشعر، يحب الرياضيات ، اهم كتبه  العود أحمد  .
 
انه احمد المنصور الذهبي . وسمي كذلك :
ـ لكثرة الذهب الذي امتلأت به خزائنه بعد معركة وادي المخازن مقابل افتداء الأسرى الأوربيين .. ولتدفق الذهب من مملكة صنغى (مالي حاليا ) حتى قيل إن 1400 مطرقة كانت لاتتوقف يوميا عن ضرب الدينار الذهبي .
ـ استغرق بناء قصره البديع 16 سنة متواصلة منذ دجنبر1578.
ـ  كان يقرض المال لإنجلترا، و كان يبهر العالم بما يبدي من مظاهر بذخه وجلال عرشه واستقبالاته .
ـ تولى الحكم عن وهو في 30 من عمره .. و  توفي بمرض الطاعون عام 1603 عن سن 54 سنة فيما لم يستمتع بأبهة قصره البديع سوى 7 سنوات .
 
المراجع : 
ابراهيم علي حسن ، كتاب أحمد المنصور
الإفراني : نزهة الحادي
ليون الإفريقي : وصف افريقيا
deverdun ..Marrakech dès origines à 1912
 
عمر أضرموش


معرض صور