في مراكش جيوش المتطفلين على المواقف يستنزفون جيوب أصحاب السيارات

السبت 2 أبريل 2016

                                           
.. جيش من أصحاب السترات الفاقعة اللون يحتل جوانب الطوارات التي كانت تدبرها الشركة المعلق التفويض لها بتدبير  المواقف  بمراكش .هؤلاء المتطفلون على المواقف المستنزفون لجيوب الناس دون شرعة و لا قانون ، ماكان لهم لينصبوا انفسهم ملاكا للأرصفة لولا تغاضي الجهة الموكول لها حماية الملك العام وتقاعسها في التدخل لوضع حد لذلك السطو .. أصحاب القمصان الفاقعة اللون وزعوا الحيزات  الزرقاء بجوانب الطوارات بينهم ووقفوا يجتبون الأموال من أصحاب السيارات دون حسيب ولا رقيب .باعثين الهلع في نفوس أصحاب السيارات  الذين يرفضون الرضوخ لابتزازهم متسببين في مشاكل للزوار الذين يجهلون المواضع التي يمكن قطر سياراتهم منها نحو المجز البلدي .
وعلى أبواب العطلة الربيعية  بدأت  التسخينات لإذكاء وطيس تلك الفوضى  ، حيث شمر كل متطفل على حراسة مواقف السيارات على ساعديه للشروع في ابتزاز السكان والزوار على حد سواء ..
يذكر أنه حين  الدخول في مشادات مع أولئك المتطفلين يصرحون بأنهم مجرد عملة يعملون  تحت إمرة أشخاص ما ،وهو ما يفرض على من يهمهم أمر هذه المواقف كشف من يسخروا تلك الجيوش لاحتلال أملاك الجماعة واجتباء أموال بالبلطجة .
ملف المواقف وإن كانت النية لدى القائمين على الشان المحلي قد برزت من خلال كبح جماح الشركة المفوض لها ومنعها من  وضع العقال للسيارات لتأتي  بعد ذلك خطوة تعليق مواصلة تدبيرها لتلك المواقف إلى حين ، وربما بصفة نهائية ، إلا أن الحسم في منع المتطفلين والمتلاعبين بتسعيرات الوقوف لا زال لم يسجل لحد الآن ، وهو ما يستوجب التساؤل حول سر ذلك التقاعس والتردد في   الحسم في أمر مشكل ظل يشغل بال العام والخاص بمراكش ويضيع على الجماعة أموالا طائلة ..
وقد عبر  العديد من أصحاب السيارات الذين تفرض عليهم أعمالهم تنقلات داخلية ويضطرون إلى ركن سياراتهم مرات عديدة  عن تذمرهم العميق وشجبهم للتغاضي عما يتعرضون له من نهب حيث أصبحوا ملزمين بتخصيص ميزانية لجيوب ذوي السترات الفستقية الذين استحوذاو على  كل جوانب أرصفة مراكش وحولوها إلى مواقف يغتنون من ورائها بدون ترخيصات
يذكر أنه سبق أن بشر بتنظيم حملة للتأكد من المواقف المرخص لها غير أن ذلك لم يكن إلا حلما.
عبد الله أونين


معرض صور