في غياب المعنيين: أزقة سيدي يوسف بن علي بأكياس رملية لمنع غرق المحلات

الاربعاء 18 سبتمبر 2013

في غياب المعنيين: أزقة سيدي يوسف بن علي بأكياس رملية لمنع غرق المحلات
أدت الأمطار الرعدية التي تهاطلت بغزارة ،مساء أمس الاثنين  على مدينة مراكش وخاصة بمقاطعة  سيدي يوسف  بن علي و لمدة لم تتعدى الساعة، إلى التعرية عن هشاشة البنينيات التحتية وخاصة الجانب المتعلق بشبكات قنوات الصرف الصحي العمومي ،التي أصيبت في مجملها بالشلل التام وأصبحت غير قادرة على استيعاب المياه الجارية،نتيجة انسداد فواهاتها ومجاريها،بسبب قلة عمليات الصيانة من طرف الجهات المسئولة.
 
وفي غياب شبه تام للجهات المختصة،اضطرت غالبية ساكنة العديد من أزقة ودروب ساكنة سيدي يوسف بن علي، إلى التدخل والقيام بعمليات فتح فواهات قنوات الصرف الصحي بشكل يدوي وبأدوات بدائية ،معتمدين في دلك على الحجارة وبعض المطرقات والأعمدة الخشبية،بعد ان باغتتهم المياه الجارفة بمحلاتهم السكنية وأدت إلى إتلاف مختلف محتوياتها من تجهيزات وافرشة...
 
و في أزقة أخرى بذات المقاطعة، اضطر المواطنون الى وضع حواجز من الأكياس الرملية أمام مداخل أزقتهم،لمنع المياه من التسرب اليها،إلا أن هذه الأخيرة لم تشفع لهم بشيء  نتيجة انسداد قنوات الصرف الصحي العمومي  وهو مارتب ضغطا على القنوات الداخلية للمنازل، بعودة المياه الخارجية عبر مجاريها الى داخل المنازل،الشيء الذي أدى الى غرق العديد من هذه المنازل بالمياه واضطرار المواطنين إلى إفراغها بصفة شخصية بواسطة الأسطل البلاستيكية.
إلى دلك، ندد المواطنون في تصريحات متطابقة، باللامبالاة التي تعرضوا إليها وخاصة من طرف الجهات المختصة التي لم تكلف نفسها عناء التدخل وتقديم المساعدة إليهم في محنتهم ولو حتي بالتجهيزات التي من شانها ان تساعدهم في عملية فتح  فواهات قنوات الصرف الصحي ،مطالبين بالتدخل العاجل للجهات المسئولة وخاصة ولاية مراكش باعتبارها الجهة الوصية على وكالة توزيع الماء والكهرباء ،بوضع إستراتيجية مدروسة قادرة على إعادة هيكلة قنوات الصرف الصحي بمختلف أزقة ودروب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، بالاعتماد على مقاولات مختصة ومتميزة في مثل هده العمليات:"وليس الطاشرونات والعطاشة الدين تعتمد عليهم الراديما" يقول احد المواطنين.
محمد طه


معرض صور