في الحافلة من مراكش الى الجديدة: قد تنتظر 70 دقيقة حتى يأكل السائق

حرر بتاريخ 12/08/2016
اولحاج


تشهد الطريق الرابطة بين مدينتي مراكش والجديدة خلال فترة الصيف حركة مضاعفة تفرضها سفريات المراكشيين هروبا من حر القيظ والتماسا لجو معتدل بالجديدة. إقبال المراكشيين بشكل متزايد على هذه المدينة الشاطئية مرده إلى قرب المسافة واعتدال أثمنة الكراء والعيش . غير أن الكثير من المراكشيين الذي يعتمدون في تنقلهم على حافلات النقل يصطدمون بواقع ينغص عليهم سفرهم ويجعلهم يحملون الهم كلما اقترب موعد ذهابهم إلى الجديدة أو الرجوع منها ... ذلك أن أغلب تلك الحافلات لم تعد صالحة لقل المسافرين فطلاء هياكلها يخفي ما بداخلها من اهتراء ، كما أن مزاجية بعض سائقيها وتوقفاتهم المتكررة  تزيد من عناء المسافرين خاصة منهم المرضى والشيوخ والأطفال ، فأن تستمر الرحلة من الجديدة إلى مراكش أكثر من أربع ساعات وخمسة وأربعين دقيقة   ،فذلك يحيل إلى التساؤل عن المراقبة التي يروج لها بخصوص السرعة والتوقيت .

صحيح إن في  التأني السلامة  لكن تأخر وصول هذه الحافلة  في الوقت المحدد  لا يرتبط بالسرعة التي لا يمكن ان تزيد عن 80 كلم /سا ولكنه يرتبط بمزاجية السائق الذي لم يتورع عن رهن عدد من المسافرين في انتظار أن يأخذ وجبة غذائية هدرت من وقتهم 70 دقيقة مثلما حصل يوم الخميس 11 يوليوز 2016 حسبما أطلعنا عليه مسافرون كتب عليهم أن يكونوا على متن حافلة " نقل ... " التي غادرت الجديدة في تمام الساعة الخامسة لتصل إلى مراكش في الساعة التاسعة واربعين  دقيقة . إلى ذلك فهناك حافلات تستغل هذا الخط تنعدم بها كل وسائل الراحة فالكراسي في حالة مزرية لا تسلم من أذاها الأبدان ولا الملابس وأجهزة المكيفات الهوائية إن وجدت معطلة ومع ذلك لا زال مسموح لها بنقل المسافرين !!! 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية