فضيحة مركز الدكتوراه بكلية آداب مراكش التي مرت دون ضجة

حرر بتاريخ 22/01/2015
المراكشية

الحلقة الثانية ...


أثار الاعلان عن لائحة الناجحين في مركز الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش خلال الأسبوع الماضي ردود فعل غاضبة من طرف اعضاء مجلس الدكتوراه بعد تسجيل اختلالات في النتائج التي لم تتم المصادقة عليها من طرفهم
 
وافاد جامعيون ان عمادة الكلية تبنّت بطريقة فردية الاعلان عن لائحة بأسماء الناجحين  دون النظر في الطعون التي قدمها اساتذة حول تجاوزات طالت الانتقاء كما لم تنظر في اتهامات متبادلة بين بعض أعضاء المجلس في الاجتماع المذكور رغم تأجيله وعدم انعقاده بعد ذلك
 
وأكد مصدر جد مطلع ان الاتهامات المتبادلة بين أعضاء المجلس في الاجتماع المذكور سرّعت بتقديم المدير المؤقت الحالي لمركز الدكتوراه استقالته على إثر هذه الأزمة التي وصل اليها المركز 
وفي الوقت الذي كان بعض أعضاء مركز الدكتوراه ينتظرون تحقيقا في تسجيلات مشبوهة ، بادرت عميدة  كلية الآداب بمراكش الى الاعلان عن النتائج بطريقة فردية بعدها بأسبوع دون أن تحمل لوائح الناجحين المنشورة في سبورة الكلية وفي موقعها الالكتروني أي امضاء أو توقيع اي جهة
 
وأكد أساتذة وطلبة ان اختيار المقبولين في مركز الدكتوراه شابته المحسوبية كما هو الشأن بالنسبة للماستر الذي عرف هو الآخر نفس المصير مما أدى الى احتجاجات واعتصامات
وأكد مشرفون على بنيات بحث تابعة لمجلس الدكتوراه انه تم الاتفاق على نتائج  أثناء المداولات غير ان ذلك تم تغييره في النتائج

 
يذكر ان مدير مركز الدكتوراه في كلية الآداب بمراكش استقال احتجاجا على خروقات تدبيرية ومالية بالمركز المذكور على اثر اكتشاف لجنة البحث العلمي التابعة لمجلس جامعة القاضي عياض اختفاء 20 مليون من المركز بشكل غامض هذا في حين تم تعويض المدير المستقيل بمدير آخر مؤقت استقال هو الآخر بسبب هذه الأزمة الحالية التي وصفها الاساتذة والطلبة بالفضيحة والتي تستدعي بحثا من طرف رئاسة جامعة القاضي عياض والوزارة الوصية





1.أرسلت من قبل scorpido في 23/01/2015 11:20 من المحمول
On a même pu inscrire quelqu''un en géographie alors qu''il a un profil droit.
Drôle de choses...apparemment rien ne marche dans cette faculté des lettres et de "droit"... puisqu''elle change de nom.

2.أرسلت من قبل حنان الفلالي في 23/01/2015 22:47
ليس المشكل فقط في مركز الدكتوراه في ولاية هذه العميدة، ولكنه في إدارتها كلها؛ فالأساتذة عزفوا عن أن يشتغلوا معها في هياكل المؤسسة، حيث إن أغلب رؤساء الشعب عينتهم بعد أن لم يتقدم أحد من الأساتذة للترشيح، واللجنة العلمية لم يتقدم للترشيح في عضويتها إلا أستاذ واحد، وإن اجتماعاتها في مجلس الكلية تقضيها في عرض إنجازات البناء ، وتجمد لجان مجلس المؤسسة، والأدهى والأمر أنها صرفت 50 مليون سنتيم في مشروع حماية الكتب بالخزانة من السرقة ، وتوقف المشروع بعد صرف تلك الأموال لاعتمادها في إنجازه على عرق الطلبة وتضحياتهم من دون مقابل

3.أرسلت من قبل عائشة آيت علي في 24/01/2015 09:45
الجديد في فضائح هذه العميدة بالنيابة أنهاعينت يوم الخميس 22 يناير 2015 أستاذة من خارج الكلية لا تنتمي لفئة أساتذة التعليم العالي للإشراف على مباراة توظيف أستاذ بشعبة الدراسات الإسلامية، على الرغم من وجود وفرة في أساتذة التعليم العالي من كلية اللغة العربية بمراكش ،

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية