فروع حزب الاتحاد الاشتراكي بمراكش متدمرة من اقصائها من المؤتمرالوطني السابع

الخميس 13 ديسمبر 2012

فروع حزب الاتحاد الاشتراكي بمراكش متدمرة من اقصائها من المؤتمرالوطني السابع
      إن الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومكاتب فروع الحزب بمراكش في كل من:
الحي المحمدي/جليز- الحي الحسني- مراكش المدينة-حربيل-النخيل والأطر الاتحادية بالقطاع الفلاحي، بالإضافة إلى مسؤولين وطنيين وجهويين وإقليميين ومحليين ،المجتمعين يوم الأربعاء 12/12/2012 بمقر الحزب، يخبرون كافة الاتحاديات والاتحاديين والرأي العام الوطني بالوقائع الدافعة لإصدار هذا البيان والمتمثلة في الخروقات السافرة لقوانين الحزب و في ذبح الديمقراطية الداخلية بمناسبة التحضير للمؤتمر الوطني التاسع، ويتجلى ذلك في:
1-التطاول على مهام مكاتب الفروع من خلال توزيع استمارات تجديد العضوية من طرف بعض العناصر الجاثمة على الكتابة الجهوية، حيث قامت هذه الأخيرة بتعبئة عدد كبير منها دون علم أصحابها وتزوير إمضاءاتهم وتسديد واجبات بطائق العضوية نيابة عنهم، بهدف استعمالهم في إطارعملية الإنزال من أجل التحكم في نتائج انتخاب المؤتمرين بالإقليم.
2-حذف أسماء عدد كبير من المناضلات والمناضلين من لوائح المنخرطين رغم تعبئتهم لاستمارات تجديد الانخراط وتسديدهم لواجبات بطاقة العضوية حيث استهدف هذا العمل اللاديمقراطي واللاأخلاقي رموزا اتحادية وازنة في الإقليم يتحملون مسؤوليات حزبية وطنية وجهوية وإقليمية ومحلية وذلك بغاية المس بحقهم الطبيعي في الترشيح والتصويت والمشاركة في المؤتمر الوطني التاسع.
3-إقصاء جل فروع الحزب بإقليم مراكش بالإضافة إلى عدد كبير من المناضلات والمناضلين في الفروع الأخرى من حق المشاركة في المؤتمر بسبب العراقيل التي وضعتها بعض عناصر الكتابة الجهوية مدعومة من طرف جهات نافذة في الحزب.
4-التعتيم الإخباري والتواصلي المتعمد من طرف نفس العناصر المشار إليها آنفا على الكتابة الإقليمية وبالتالي على الفروع قصد إرباك التنظيمات الحزبية و إقصاء فروع الحزب بإقليم مراكش وتسهيل عملية الإنزال والتزوير وذلك ضدا على قيم ومبادئ النزاهة والشفافية والديمقراطية.
واستمرارا على نفس النهج، عملت نفس العناصر على فرض الأمر الواقع رغما على إرادة الاتحاديات والاتحاديين بالإقليم وذلك من أجل "انتخاب" مؤتمرين خارج الضوابط القانونية والتنظيمية المنصوص عليها في النظام الداخلي وفي مذكرة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع. ويتمثل ذلك في:
5-محاولة تمرير عملية الانتخابات خلال يوم 29/11/2012 دون تصحيح ما شاب لوائح الانخراط من تشويه وتزوير ودون استدعاء كافة المناضلات والمناضلين بشكل مسؤول ونزيه وشفاف ضمانا لحق كل الاتحاديات والاتحاديين في الترشيح والتصويت. وفي نفس الوقت تم استقدام عدد كبير من الأشخاص الذين تم إدماجهم في لوائح الانخراط خارج الضوابط التنظيمية بهدف استعمالهم للتصويت على لائحة من المرشحين المعدة سلفا وبالتالي إقصاء الأطر والفعاليات والكفاءات الاتحادية.
6-نسف الاتفاق المبرم بين فروع الحزب بالإقليم والكتابة الإقليمية وذلك على قاعدة التوافق والتراضي التي دعى إليها المكتب السياسي للحزب وزكتها الكتابة الجهوية، حيث تم توزيع حصة المؤتمرات والمؤتمرين على الفروع والقطاعين النسائي والشبابي وفق الضوابط المعمول بها في الحزب. وفي هذا الصدد عقدت بعض عناصر الكتابة الجهوية اجتماعا غير تنظيمي بتاريخ 09/12/2012 لانتخاب المؤتمرين، دون الاتفاق مع بقية أعضاء الكتابة الجهوية ومع الكتابة الإقليمية ومكاتب الفروع ودون الإعلان عن موعد الاجتماع وتوقيته عبر جريدة الاتحاد الاشتراكي ودون توزيع الدعوة للحضور على كافة المنخرطات والمنخرطين المسجلين في لوائح الفروع ودون توفر النصاب القانوني للحضور من أجل إجراء العملية الانتخابية.
7-رغم الاحتجاجات التي عبرت عنها الأجهزة الحزبية وعدد من المناضلات والمناضلين في الاجتماع غير التنظيمي المشار إليه أعلاه من أ جل توفير الشروط الضرورية لإجراء عملية انتخاب المؤتمرين إحتراما للشفافية والنزاهة والديمقراطية و لمقتضيات النظام الداخلي ومذكرة اللجنة التحضيرية، تجاهلت العناصر الجاثمة على الكتابة الجهوية كل الملاحظات والانتقادات المعبرعنها وفرضت تمرير الانتخابات، مما دفع عدد كبيرا من المناضلات والمناضلين من مختلف الفروع الحزبية إلى الانسحاب وعدم تزكية هذه المهزلة.
8-في ظل هذه الأجواء تمت عملية الترشيحات في غياب جل الأجهزة الحزبية المسؤولة وفي غياب النصاب القانوني حيث لم تحضر سوى أقلية من المسجلين في لوائح الانخراط، وذلك في خرق واضح لمقتضيات مذكرة اللجنة التحضيرية والنظام الداخلي للحزب. كما تم قبول ترشيحات أشخاص لم يؤدوا مشاهراتهم، بل منهم من شارك بقوة في الحملة الانتخابية لفائدة مرشحي أحزاب أخرى خلال الانتخابات التشريعية التي جرت بدائرة الحي المحمدي/جليز يوم 25 نونبر 2011 ضدا على مرشحي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومنهم من انخرط في صفوف جماعة مناوئة لحركة 20 فبراير ومعادية للشبيبة الاتحادية.
لهذه الأسباب وغيرها فإننا كمناضلين اتحاديين بجل فروع الحزب بمراكش وكمسؤولين وطنيين وجهويين وإقليميين ومحليين في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نسجل ما يلي:
1-إدانتنا لإقصاء أغلبية فروع الحزب بإقليم مراكش وشجبنا لما شاب عملية انتخاب مؤتمري الإقليم من إفساد
2-احتجاجنا الشديد على عدم توصلنا بأي رد على الطعن الذي تقدمنا به إلى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع.
3-نحمل كامل المسؤولية حول ما آلت إليه أوضاع الحزب بمراكش من ترد تنظيمي وفوضى وتسيب إلى بعض عناصر الكتابة الجهوية بجهة مراكش-تانسيفت-الحوز المدعمة من طرف بعض العناصر النافذة في الحزب والتي تحاول من خلال ما تتوفر عليه من أموال ونفوذ إفساد الحزب وذبح الديمقراطية الداخلية.
4-نطالب بالعمل على المعالجة الفورية والجريئة لهذه الوضعية وإنقاد الحزب بالمنطقة من المفسدين
5-نعلن تمسكنا بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وبرصيده النضالي وقيمه الديمقراطية والأخلاقية، ونعبر عن استعدادنا للانخراط الإيجابي في كل معاركه.
 
التوقيعــــــات
الكتابة الإقليمية –فرع الحي المحمدي/جليز –فرع مراكش المدينة –فرع الحي الحسني –فرع حربيل–
فرع النخيل –قطاع الفلاحة للأطر الاتحادية –مسؤولين وطنيين وجهويين بالحزب.
 
  مراكش : 12/12/2012
 
المراكشية


معرض صور