فتح تحقيق في "ادعاءات" تعذيب سجينة بمراكش

حرر بتاريخ 21/07/2014
عبد الغني بلوط


أوضحت مصادر حقوقية أن مصالح الشرطة القضائية وبأمر من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف مراكش، فتحت تحقيقا في شأن ما سمي "الاعتداء الجسدي والحبس الانفرادي" الذي قالت سجينة إنها تعرضت له من قبل مجموعة من الموظفين بالسجن المحلي بمراكش. 
وأشارت المصادر أن هذا الإجراء تم بناء على مراسلة من المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش، للنيابة العامة، تشير أن المركز تلقى شكاية وطلب مؤازرة من قبل أسرة السجينة، عرضت من خلالها تفاصيل القضية.
وحسب الشكاية فإن السجينة التي تقضي عقوبة حبسية مدتها 25 سنة، تعاني من انهيارات عصبية ناتجة عن صدمة العقوبة، دخلت في خلاف مع إحدى الحارسات بالسجن المذكور، قبل أن تعمد هذه الأخيرة إلى الاستعانة بمجموعة من العاملين بالسجن، والذين انهالوا عليها بالضرب واللكم، قبل أن يتم إيداعها في حبس انفرادي مدة خمسة أيام بلياليها، حيث حرمت طيلة المدة المذكورة من الطعام.
وذكر المركز في رسالته القرارات والمواقف الصارمة التي تصدر من حين لآخر عن مسؤولين حكوميين، في شأن ما يتعرض له بعض المواطنين من صنوف التعذيب لدى الضابطة القضائية، أو من قبل السلطات المحلية أو داخل السجون، مطالبا بوقف هذه الممارسات، مستندا الى خطاب ملكي إلى المندوبية السامية لحقوق الإنسان، خلال زيارتها الأخيرة للمغرب، والذي عبر فيه الملك بوضوح وصرامة عن موقف أعلى سلطة في البلاد من مسالة التعذيب، عندما قال:" لا تصالح مع التعذيب"، وهو نفس الموقف الذي عبر عنه وزير العدل في أكثر من مناسبة. 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية