غليان داخل اسرة التعليم في مراكش بسبب مذكرة تصريف الفائض

الاربعاء 9 سبتمبر 2015

نددت نقابات تعليمية بمراكش بما أسمته “في بيانات توصلت بها المراكشية  قرارات تراجعية”، قالت إنها “تضرب في العمق الاستقرار النفسي والاجتماعي والمهني لنساء ورجال التعليم تحت لافتة تدبير الفائض
جاء ذلك بعد المذكرة الوزارية الصادرة في 3 غشت الماضي، خلال العطلة، والتي لم تترك حتى الفرصة الكافية للتحضير لهذه العملية من طرف إدارات الأكاديميات والنيابات وحسب البيانات فقد عمد بعضها إلى إصدار أكثر من مذكرة نيابية في الموضوع نفسه”.
ورفضت النقابات جميع القوانين والمراسيم “التراجعية” التي أصدرتها الوزارة الوصية على القطاع، من أبرزها القاضية بفصل التكوين عن التوظيف، ومذكرة تدبير الفائض، والتي يجري تنفيذها بعد إجراء 3 حركات انتقالية، فضلا عن الحركة الانتقالية الخاصة بالحالات الصحية، لتظهر بعد ذلك وأخيرا المناصب الشاغرة على مستوى الجماعة 
كما رفضت “عملية تدبير الفائض والخصاص”، التي قالت إنها “خلقت قلقا كبيرا وسوء اطمئنان بالنسبة إلى عدد من نساء ورجال التعليم الذين يشعرون أن استقرارهم المهني والعائلي والنفسي ولمِّ الشَّمل أصبح مهددا، وأنهم أصبحوا مُهدَّدين بالانتقال الجبري والتعسفي داخل الجماعة ومن جماعة إلى أخرى”.
المراكشية


معرض صور