غضبة ملكية تبعد وحدات الدرك الملكي عن حراسة الإقامات الملكية

الثلاثاء 30 يونيو 2015

غضبة ملكية تبعد وحدات الدرك الملكي عن حراسة الإقامات الملكية
قال مصدر مطلع، إن غضبة ملكية شملت وحدات بالدرك الملكي، مسؤولة عن حراسة الإقامات الملكية بالبيضاء، إذ لوحظ عدم وجود عناصر للدرك بالإقامة الملكية المتاخمة لشاطئ طماريس بالدار البيضاء، في الوقت الذي تكلف رجال أمن وعناصر بالقوات المساعدة وحرس القصور الملكية بهذه المهمة.

وحسب مصادر "المساء" ضمن عددها اليوم الثلاثاء، فإن جهاز الدرك الملكي قد شملته الغضبة الملكية، التي نتج عنها تجميد مهام وحدات بجهاز داخل مؤسسات رسمية، من بينها القصور الملكية والإقامات التي غالبا ما يزورها الملك وخاصة بالدار البيضاء.

وأضاف المصدر نفسه، أن الملك محمد السادس لم يكن راضيا عن عمل وحدات بجهاز الدرك الملكي، الذي يترأسه الجنرال حسني بن سليمان، إذ رجحت مصادر "المساء" أن يكون سبب الغضبة الملكية راجعا إلى تقصير في أداء وحدات مكلفة بحراسة الإقامات الملكية بالمدن الكبرى.

وأشار مصادرالجريدة، إلى أن الغضبة الملكية تعتبر الثانية من نوعها على وحدات الدرك الملكي المكلفة بمراقبة وحفظ الأمن بالإقامات الملكية، إذ سبق أن طالت عناصر بالجهاز نفسه بسبب ضعف في الأداء المهني.
المراكشية


معرض صور