عودة عربات الخضر والفواكه لتحتل زوايا طرقات بعد حملة الإجلاء

حرر بتاريخ 25/03/2014
عبد الله أونين


عادت من جديد ظاهرة إنبات عربات الفواكه بزوايا طرقات بحي المحاميد مثلما هو الحال مدرسة المنبت في اتجاه المطار وبجانب مدرسة الواحة ،عادت الظاهرة من جديد بعد ان  كانت قد استلزمت  تنظيم حملات مكثفة  لتحرير الملك العام بسائر تراب جماعة مراكش  وتطلبت مجهودات كبيرة ووجهت احيانا من طرف المحتلين بعنف مثلما حدث بشارع العيون بالمسيرة ، وايضا بالاقواس بالمحاميد.
فبعد ان تمكنت الحملة من تحقيق اهدافها التي وجدت صداها الطيب في نفوس ساكنة الاماكن التي  كانت قد تحولت غصبا إلى سويقات ترتب عنها قطع طرقات في وجه المارة وخلق فوضى عارمة بها أرقت  تلك الساكنة وإزعجتها لسنوات طوال .  
بعد كل ذلك وفي غمرة فرحة الناس برجوع الهدوء إلى محيطات سكنياتهم واندثار  الأوساخ والأزبال التي ظلت تهدد صحتهم  ، عادت بوادر انتشار  الظاهرة بشكل جلي  وربما بكيفية ستجعل من سائر زوايا الطرقات سويقات للخضر أو للملابس والأجهزة المستعملة حيث لم يمر عن إخلاء جنبات السوق العشوائية بالمحاميد إلا أسبوع حتى نصب فاكهانيون  عرباتهم بطريق المبنت وبجانب  سور مدرسة الواحة
والغريب في الأمر ان صاحب العربة الذي اختار جانب سور الواحة قرر احتلال المكان بشكل دائم  حيث إن عربته لا تبرح المكان  وهو ما أثار حفيظة العديد ممن شملتهم حملة الإجلاء عن الأماكن  التي كانوا يحتلونها حيث اعتبروا تمكين اصحاب العربات المؤثرين من تلك الزوايا باماكن مختلفة بمثابة كيل بمكيالين ففي الوقت الذي منعوا فيه من احتلال الملك العام ورضخوا لذلك على مضض يتم التغاضي عن  "محظوظين" .
 فمن ياترى مكنهم من ذلك ؟؟  وما سر التغاضي  عنهم ؟؟ أسئلة  كان من دواعي طرحها ما يدور بين من لم يكادوا ينعمون براحتهم حتى جثم على نفوسهم الخوف من ان تعود الأمور بمحيطات مدراس أبنائهم ومنازلهم والطرقات المؤدية إليها إلى سابق عهدها وربما بشكل افظع


Tags : مراكش




1.أرسلت من قبل Ahmad في 25/03/2014 22:59 من المحمول
الاتية اي رشوة التي ياخدها .... 20 درهم للعربة اذا اردتم ان تتاكدو تعالو لترو في بين لقواس سوق لخلفي لسوق لخميس ... العار العار

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية