عميد كلية الحقوق بمراكش يقدم استقالته

حرر بتاريخ 04/04/2013
المراكشية


اوضح مصدر جامعي من كلية الحقوق ان عميد كلية الحقوق بالنيابة العطروز وضع استقالته لدى رئيس الجامعة مباشرة بعد محاولة احراق الطالب لنفسه في مكتبه في الوقت الذي لا زال لم يتم الحسم في الاستقالة المذكورة

وحسب المصدر المذكور فان مبادرة العميد جاءت بسبب الازمة العميقة التي تعيشها كلية الحقوق بمراكش وعدم تعاون مكونات الكلية على تداركها خصوصا في الجانب البيداغوجي 

واوضح المصدر الجامعي ان امتحانات الاستدراكي تم تأجيلها بالكلية مرة اخرى الى 22 ابريل بعد ان كان مقررا لها يوم 17 ابريل وذلك بسبب التأخر  في البث في الحالات البيداغوجية التي تتطلب ذلك

الى ذلك علمت المراكشية ان مباراة اختيار عميد الكلية لم تتم خلال الاسابيع الماضية بسبب عدم وجود مرشحين للمهمة اذ لم توضع الا ملفات مرشحَين فقط مما ادى الى الغاء المباراة وهي الحالة التي تكررت في كلية الحقوق منذ ولاية زنطار 






1.أرسلت من قبل استاذ نقابي في 04/04/2013 09:24
هل تعرفون اين هم بعض الاساتذة الآن ... انهم في الخارج وبعضهم في ورشات التكوين المؤدى عنها في مراكش وخارجها واخرون يقومون بأدوراهم احسن قيام ولكن في المؤسسات التي يقدمون فيها الساعات الاضافية

2.أرسلت من قبل محمد الفلالي في 04/04/2013 11:19
المال افسد كل شيء، والبحث عنه ضيع القيام بالواجب كان الامرمحصورا في التسونامي الذي اجتاح التعليم الاعدادي والثانوي في ما يسمي الساعات الاضافية التي تعطي خارج اسوار المؤسسات . اليوم انتقل الي الكليات في لباس اخر .. الاستاذ يبحث عن نفسه حسب اختصاصه في المؤسسات الخاصة يقدم خبراته ومعارفه ليس في الكليات . حتي اذا التفت الي عمله الرئيسي فلا عجب ان يكون بطريقة تمرير البرنامج وفق ما يوفر له الوقت تاركا الطلبة يعاركون البرنامج كيف ما اتفق .. . الكليات تعرف خصاصا في الاساتذة ، واغلب دروسها نظرية ساعات التطبيق نادرة ، الاساتذة غير قارين في الكليات فتجد الاستاذ يعمل في عدة كليات يقدم علمه بعجالة كاستاذ التعليم الابتدائي الذي يعمل في البادية ، يده علي الكتاب المدرسي وعقله متعلق بوسيلة النقل التي سوف تمر بجانب الفرعية ليمتطيها عائدا الي البيت والااضطر الي المشي مسافات طوال عسي ان يجد من ينقله الي بيته.
محاولة السيد وزير التربية ووزير التعليم العالي من ايقاف تغدية القطاعات الخاصة لم تجد شيئا بالاطر التابعة للقطاع الخاص. فلا زالت الحالة علي ما هي عليها . القطاع الخاص يسير بارجل القطاع العام . لكن الي متي؟

3.أرسلت من قبل استاذ في 04/04/2013 15:04
فعلا سيدي محمد الفلالي فقد اثار عضو في اجتماع مجلس جامعة القاضي عياض امس الاربعاء هذه الظاهرة وخصوصا في كلية الحقوق حيث يتهرب بعض الاساتذة من الحراسة ومن مد يد المساعدة لحل الازمات التي تعرفها الكلية في كل مرة
. صعب ان يبقى الاساتذة بعيدا عن حمل همّ كلية يضيع فيها طلبة كُثر ف..في الوقت الذي تجدهم يقومون بجهود خاصة واستثنائية للدفاع عن شخص هنا او هناك لم يجد له مكانا في مهمة ما .. انها جامعة القاضي عياض

4.أرسلت من قبل Mohamed في 05/04/2013 20:58
المرجو التحلي بالشجاعة والالتفات قليلا الى كليتك التي لاتبعد كثيرا عن كلية الحقوق٠٠٠٠ففيها الكثير من الفضائح

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية