عميدة كلية الآداب بمراكش تخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها

حرر بتاريخ 02/07/2014
المراكشية


شجب اساتذة الحملة الانتخابية السابقة لاوانها التي اطلقتها عميدة كلية الاداب بمراكش وداد التباع من خلال تعميم لوحات اشهارية في فضاء الكلية تشير الى انجازات مباشرة قبل الاعلان عن فتح باب الترشيحات لشغل مهمة عميد للكلية للسنوات الأربع المقبلة 

وأكد مقربون من العميدة ان الأخيرة تنوي الترشح لولاية أخرى رغم انها اكدت في مناسبات رسمية واخرى امام مسؤولين جامعيين عكس ذلك . واشار المقربون ان تغيير الموقف لم يتم الا أخيرا أثناء الأزمة المختلقة التي عرفتها جامعة القاضي عياض حين استضافت كلية الآداب جمعا نقابيا جهويا على اثر اختفاء غامض للافتة نقابية من الكلية كان بعدها ما كان

وقال اساتذة ان الاعلانات الاشهارية الممولة من المال العام  والتي تم تعميمهابمختلف فضاءات الكلية تشير الى "انجازات" خلال السنوات الثلاثة الماضية اي المدة التي قضتها السيدة وداد في عمادة الكلية 

واستغرب اساتذة محتويات اللوحة الاشهارية الكبيرة جدا بمدخل الكلية والتي نسبت فيها العميدة منجزات سابقيها الى حصيلتها في الوقت الذي وصف فيه أستاذ ما تم انجازه ويُحسب للبرنامج الاستعجالي الذي استفادت منه الكلية على أنه طجين بدون محتوى في اشارة الى الغياب النهائي للاهتمام بالجانب اللبيداغوجي 

الى ذلك وفي اطار الحملة الانتخابية عممت العميدة مقالات على الصحافة في اطار "گولو العام زين" وهي عبارة عن حوار تكفّل بتعميمه  "عاشر عبد الرحيم" على مجموعة مواقع الكترونية في الوقت الذي تكلف فيه  بتعميم تقرير آخر بالفرنسية على جرائد ورقية تشيد فيه العميدة بانجازات لا زالت تثير نقاشا داخل الاوساط الجامعية حيث لا زال بعضها غامضا من حيث التمويل 
 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية