عمارة ب 6 طوابق بمراكش متوقفة منذ 30 سنة تخلق الحدث

الاربعاء 10 يوليوز 2013

عمارة ب 6 طوابق بمراكش متوقفة منذ 30 سنة تخلق الحدث
أفاد العديد من سكان منطقة الرويضات ، عرصة الشباني والأحياء المجاورة لها تحول عمارة من ستة طوابق  بشارع مولاي عبد الله ( شارع آسفي ) إلى وكر يؤمه المنحرفون لاستهلاك المخدرات، في الوقت الذي حول البعض شققها غير المكتملة البناء إلى مواخير للدعارة، في حين يلتجئ إليها المهاجرون الأفارقة للنوم على قطع الكارتون.
 
ويذكر أن العمارة المذكورة ظلت لأزيد من ثلاثين سنة تشكل لغزا محيرا للمتتبعين للشأن المحلي بمراكش سواء من حيث الترخيص بالبناء من ستة طوابق ، في الوقت الذي حددت للمدينة خمس طوابق، أو توقف البناء لمدة طويلة في الوقت الذي تم استغلال الطابق الأرضي في محلات تجارية ، عدم  تنفيذ قرار الهدم لتتحول العمارة المهجورة إلى كاريان عمودي سقط منه شاب مما أدى إلى إصابته برضوض وجروح متفاوتة الخطورة.
 
بعد انتخاب فاطمة الزهراء المنصوري عمدة لمدينة مراكش، والقطع مع الفوضى التي ميزت قطاع التعمير بالمدينة لسنوات عديدة ، انتظر المراكشيون العمل على حل مشكل العمارة قبل أن يفاجؤوا بحصولها على رخصة الترميم منذ شهر ماي 2012، تحت عدد 1792، والتي تحدد أشغال الترميم في التزليج وإصلاح القنوات والترصيص والنجارة والتبليط والصباغة، مما سيجعل العمارة المهجورة قابلة للسكن ،رغم الخطر الذي تشكله والتي من المفروض أن يتم تهديمها.
 
وأفاد مصدر من الوكالة الحضرية بمراكش أن هذه الأخيرة سبق أن راسلت المجلس الجماعي للتدخل لإيقاف خرق قانون التعمير، بعد منح مقاطعة جيليز لرخصة ترميم العمارة المذكورة .
 
وأوضح مصدر مقرب من الوكالة الحضرية أن العمارة المتوقفة البناء لا تتوفر على أساسات متينة تمكنها من تحمل ستة طوابق إضافة إلى الطابق السفلي، وهو ما أكده مصدر في مصلحة التعمير بالولاية، مشيرا إلى أن العمارة تمثل نشازا حقيقيا لأنها تخرق انسجام المدينة، بسبب كونها البناية الوحيدة التي تتجاوز حد خمسة طوابق بمراكش بشقق قزمية .
محمد بن عمر


معرض صور