علاج الإكزيما المتوسطة والحادة عمليا في أفق 2018

الثلاثاء 21 يونيو 2016

أبانت أبحاث وتجارب مبكرة عن فعالية علاج الاضطرابات الالتهابية المزمنة من نوع الإكزيما المتوسطة والحادة بحقن خلايا جذعية مستخلصة من دم الحبل السري تحت الجلد.
وكتب المشرف على فريق البحث الذي أجرى هذه التجارب، تاي يون كيم من كلية الطب بجامعة كوريا الكاثوليكية بسيول، في تقرير نشر على الانترنت في دورية الخلايا الجذعية، أن هذه الخلايا تمثل العلاج الأمثل والآمن للإكزيما، متوقعا أن تصبح علاجا عمليا في أفق 2018.
وأوضح أن الإكزيما مرض جلدي مزمن يهاجم الجسم بشكل متكرر، ويصيب نحو 20 في المائة من الأطفال وما بين ثلاثة وعشرة في المائة من البالغين، مشيرا إلى أن المعتمد في علاجه إلى غاية الآن هو "الستيرويد الموضعي" وأدوية كبت جهاز المناعة بشكل نظامي وهي أدوية يمكن أن تسبب سمية على المدى البعيد.
وبإخضاع 34 مريضا بإكزيما، متكررة الظهور، للعلاج بدواء مصنع انطلاقا من الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري، تبين لفريق البحث أن ضخ هذه الخلايا أدى إلى تقليص الاعتماد على جرعات الدواء في المناطق المصابة بالإكزيما المتوسطة والحادة، وهو أمر مبشر، لأن العلاج بهذه الوسيلة ليس فقط فعالا وإنما أيضا آمنا، بسبب غياب المضاعفات السلبية المرافقة للعلاجات المعتمدة. 

 
المراكشية


معرض صور