عشرة الف نسمة في 4 أحياء بمراكش ينتظرون بناء مسجد ويستعطفون أمير المؤمنين

الاربعاء 24 يونيو 2015

أصدرت جمعية العرفان لبناء مسجد في أحياء القصور والفردوس والأندلس نشرة تواصلية لإبراز الخطوات العملية التي أقدم عليها من خلال اتصالات مع المسؤولين وتفهمهم لحاجة الأحياء لمسجد . المراكشية تنشر النشرة التواصلية قصد ايصال اصوات اكثر من 10 آلف نسمة الى من يهمهم الأمر


عشرة الف نسمة في 4 أحياء بمراكش ينتظرون بناء مسجد ويستعطفون أمير المؤمنين
    
 
​السيدات والسادة سكان أحياء القصور والفردوس والأندلس الكرام
  يطيب للسادة أعضاء مكتب جمعية العرفان أن يتوجّهوا إليكم بأطيب عبارات الشكر والتقدير والامتنان، على الثقة التي جدّدتموها فيهم، وعلى التزامكم المبدئي بدعم مسعانا الشريف لبناء مسجد وسط أحيائنا، وعلى ما تبدونه وتبدلونه من جليل النصح وصادق العون.
إن المكتب ـ تنفيذا لتوصية الجمع العام الأخير ـ وهو يحيطكم علما بكافة الخطوات العملية التي أقدم عليها منذ تجديد انتخابه، ليأمل في أن تسعى كل ساكنة الأحياء التي ننتمي إليها إلى تتبع خطواته الرامية إلى بلورة أملنا في بناء المسجد، ودعمها بما يكفي من النصح ومن الأفكار السديدة، وتحسيس أكبر عدد من أصحاب القرار ـ من الأقارب والمعارف والأصدقاء ـ بعدالة مطلبنا وملحاحيته.
​أيها السيدات والسادة الكرام
  لقد انخرط مكتب جمعية العرفان مباشرة بعد الجمع العام الأخير في:
 قراءة نقدية لعمله خلال الولاية السابقة،
 إعادة ترتيب أدوار أعضائه، وتقويم مرافعته أمام المسؤولين وأصحاب القرار،
 تهيئ ملف دقيق وقوي ومقنع وفق توصيات الجمع العام،
 تحديد أهم الجهات والأبواب التي ينبغي طرقها وإقناعها،
ثم انتقل المكتب بعد ذلك إلى عقد الاتصالات واللقاءات التالية:
1. لقاء مع السيد القائد الممتاز، الرئيس الجديد للملحقة الإدارية لأمرشيش، بتاريخ 13 فبراير 2015. ذكّر المكتب خلاله السيد القائد الممتاز بحاجة الساكنة إلى مسجد، وبضرورة تفعيل مقصد الرسالة الملكية لولاية مراكش بهذا الصدد.
وقد أبدى السيد القائد الممتاز استعدادا مشكورا للمساعدة على تفويت البقعة التي نصلي فيها تراويح رمضان للجمعية، ووعد بالقيام بالاتصالات الضرورية لتيسير ذلك، كما التمس من المكتب تمكينه من بعض الإحصائيات والتفاصيل الخاصة بالأحياء.
2. لقاء مع السيدة رئيسة مقاطعة جليز، بتاريخ 24 فبراير 2015. قدّم إليها المكتب خلاله ملفا توضيحيا يؤكّد حاجة الأحياء إلى مسجد، ملتمسا منها ضرورة بلورة موقعها كممثلة للساكنة للتدخل لدى السلطات المعنية. وبعد مناقشة صريحة وواقعية أبدت رئيسة المقاطعة تفهمها لما يترتب عن غياب المسجد من مشاكل روحية واجتماعية، واستعدادها للقيام بكل ما تستطيعه من إجراءات وتدخلات قانونية لحل المشكل. وقد ربطت الاتصال أثناء الاجتماع بالسيد والي الجهة، الذي وافق على استقبالها بمعية أعضاء المكتب في نفس ذلك اليوم.
3. لقاء مع السيد الوالي ، بتاريخ 24 فبراير 2015. تسلّم فيه السيد الوالي ملف جمعية العرفان، واستمع من السيدة رئيسة مقاطعة جليز إلى حيثيات خلو أحياء القصور والفردوس والأندلس من مسجد، وما يترتّب عن ذلك من مشاكل ومصاعب. وقد أعطى السيد الوالي مشكورا تعليماته لمصلحة التعمير بالولاية للقيام بكافة الترتيبات الضرورية والاتصالات مع وزارة الأوقاف وورثة البقعة التي نصلي فيها تراويح رمضان، من أجل تيسير تفويتها في قريب الآجال لبناء المسجد.
4. لقاء مع السيد مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. بتاريخ 26 فبراير 2015. قدّم إليه مكتب جمعية العرفان ملفا توضيحيا يؤكّد حاجة الأحياء إلى مسجد، مشدّدين على الدور الذي ينبغي أن تضطلع به وزارة الأوقاف في هذا الشأن، وملتمسين منه أن تكون وزارته مساندة وميسّرة للمساعي التي تقوم بها السلطات المحلية ومقاطعة جليز من أجل بناء المسجد. وقد أكّد السيد المندوب مشكورا على تبنّيه لهذا المطلب والتزامه بتقديمه والدفاع عنه أمام الجهات التي بيدها سبل إنجازه، وشدّد سيادته على ضرورة التنسيق والتشاور الكفيلين بتسهيل الحصول على البقعة الأرضية المأمولة.
 وقد قام مكتب الجمعية بعد هذه اللقاءات بتشكيل خلية يقظة، تتابع مستجدّات الملف مع كل الجهات التي تمّ الاتصال بها. وهو إذ يؤكد على حرصه الصادق لبلوغ مراد الساكنة وأملها في بناء مسجد قريب منها، ليناشد كافة المسؤولين المحليين والوطنيين من أجل التعجيل بحل هذا المشكل، كما يطلب من كافة ساكنة هذه الأحياء أن يقوموا بكل ما في وسعهم من سبل الإفهام والإقناع، مع الجهات التي اتصل بها المكتب أو مع غيرها، وأن يلتفّوا حول جمعية العرفان حتى نبلغ مرادنا الشريف بحول الله تعالى في أقرب الآجال.
والله الموفق والمستعان
المراكشية


معرض صور