عرصة مولاي عبد السلام بمراكش .. هل تعرف لماذا سميت كذلك؟

حرر بتاريخ 06/11/2015
ذ. عمر أضرموش


نعرف عرصة مولاي عبد السلام ، لكن هل تعرف لمذا سميت كذلك ؟
و هل نعرف بأنها كانت هدية زواج ؟
 
لما نشاهد تلك الأشجار الباسقة بعرصة مولاي عبد السلام الغير بعيدة من ساحة جامع الفنا ، فلنتذكر بأن عمر بعضها تجاوز القرنين .
ولما نتوقف عند تلك الحواسيب التي تم ربطها بالأنترنيت من أجل المعرفة و التواصل ، فلنعلم بأن المكان قدره أن يكون مجالا للعلم و الأشعار منذ أكثر من 200 سنة .
 
عرصة مولاي عبد السلام كانت في ملكية الأمير عبد السلام بن السلطان محمد الله العلوي .. و قد تلقاها كهدية بمناسبة زواجه ..
شأنه في ذلك شأن أخيه المامون الذي تسلم بمناسبة زواجه الأرض التي بني عليها فندق المامونية المعروف .. و كذلك أخيه مولاي علي ، و لعله هو من ارتبط اسمه بالمكان المقابل للسفارة الفرنسية ، و المسمى إلى الآن دار مولاي علي .
 
مولاي عبد السلام المتوفى سنة 1812 ، كان شاعرا و أديبا .. و أهم مؤلفاته : درة السلوك و ريحانة العلماء و الملوك .
كما له عدة أشعار .. ربما بعضها ألفه و تغنى به تحت شجرة من تلك الأشجار الشامخة إلى الآن ..
أمه فاطمة بنت مولاي سليمان العلوي ..
........
المراجع :
الإعلام : ج. 8 ص 482
السعادة الأبدية : ص. 24




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية