طاولات في مؤسسات مدرسية بمراكش .. استنفذت مدة صلاحيتها

الثلاثاء 7 أبريل 2015

طاولات في مؤسسات مدرسية بمراكش .. استنفذت مدة صلاحيتها
لا زالت منضدات مدرسية يعود تاريخها إلى بداية سبعينيات القرن الماضي  مستمر استعمالها  إلى حدود الآن كأثات لفصول بمؤسسات بمراكش مثلما هو الحال بإعدادية ابن البناء مما يجعل  من تلك الفصول عبارة عن متاحف ، خاصة إذا علمنا بان تلك المنضدات ومثيلاتها نيف عمرها على خمسة وأربعين سنة . ويشهد على ذلك تصميمها الذي يعود لأيام المحبرات .
استمرار استغلال مثل هذه المنضدات كل هذه السنين  بعد أن خضعت لعمليات ترقيع  وتلحيم ،  و تمديد عدم إحالتها هي الأخرى على التقاعد رغم استنفاذ مدة استغلالها يعود إلى  عدم التفكير في تجديد تجهيز المؤسسات بمنضدات توفر راحة للجالسين عليها ولا تشكل خطرا عليهم بمساميرها التي لا تسلم منها ملابسهم ، مثلما لا تسلم أطراف اجسادهم بين الحين والآخر .
ويسري نفس الوضع على حيطان الفصول التي لا تساعد على تمرير العمليات التعليمية والتربوية في جو مناسب   . 
للتذكير،  كان ممكنا تفادي هذا الوضع في ظل شح الميزاينات والتركيز فقط على تجهيز المؤسسات المحدثة ، كان ممكنا ، برمجة المبلغ المتوفر للمؤسسة المذكورة في إعادة البهجة إلى فصولها غير أن  "الإقبار" الذي فرض من طرف المصلحة النيابية  المختصة على مشروعها  الأول الهادف في إطار السعي إلى انفتاح المؤسسة على محيطها  ومحاربة الهدر المدرسي  ، والذي زاد من ترسيخه الإحجام عن عقد اجتماع مجلس تدبير المؤسسة لتدارس سبب رفض  فك أسر الإذن بالشروع في تنفيذ المشروع .
وكان تجميد اجتماعات مجلس التدبير لأكثر من دورتين هو الآخر  وراء عدم التفكير في اقتراح مشروع تاهيل الفصول الذي  بالإمكان  تغطيته  من المبلغ المتوفر، والذي   يبلغ  زهاء  130,000 درهم تم تحصيله  من مداخيل استغلال المعهد الفرنسي لقاعات بالمؤسسة المذكورة في إطار اتفاقية يؤدي بموجبها المعهد زهاء 3000 ده. في ثلاثة أشهر مقابل استغلاله - خارج اوقات الدراسة - لقاعات بالمؤسسة لدعم المنخرطين بالمعهد في مادة الفرنسية.
عبد الله أونين


معرض صور