سنة مرت دون الكشف عن مآل الملفات التي تحفظ عليها سيكوري عند تسليم السلط

الجمعة 9 سبتمبر 2016

سنة مرت دون الكشف عن مآل الملفات التي تحفظ عليها سيكوري عند تسليم السلط
هل فتح عبد السلام سيكوري رئيس مقاطعة جليز تحقيقا في مجموعة الملفات المشبوهة التي دفعته يوم تسليم السلط بينه وبين الرئيسة السابقة زكية لمريني الى التحفظ عند توقيعه محضر التسليم؟

سؤال طرحه المراكشيون بعد مرور 
سنة على تسليم السلط بين الرئيسين على اثر فوز الاخير برئاسة مجلس مقاطعة جليز في الانتخابات الجماعية الاخيرة التي عرفت اكتساح حزب العدالة والتنمية لمدينة مراكش ب اربع مقاطعات ومجلس المدينة
 وتقدم متتبعون للشأن المحلي في لقاء بالمراكشية  ببعض الملفات العالقة التي قد يكون سيكوري قد تحفظ عليها ، وتهم 
صفقة الهواتف والاتصالات التي تم تمريرها من شركة "اتصالات المغرب" الى شركة ميديتيل دون اخبار المكتب المسير  ودون طلب العروض او الاتصال بالفاعلين الآخرين بالقطاع كشركة "إينوي" مع الاستفادة قبل فك العقدة من سبع هواتف نقالة اخر طراز  وترك ذعيرة للمجلس بما قدره 14 مليون سنتيم  بعد تغيير الشركة
وتهم ملفات أخرى ينتظر من سيكوري الإجابة عنها وتهم تسيير المجلس السابق منها استفادة مجموعة أعضاء (ليسوا بالمكتب المسير) من الهواتف والبنزين رغم عدم توفر بعضهم على دراجة نارية مما يدفع الى السؤال عن مصير تلك الوصولات واختفاء مجموعة من الآليات وأدوات المكتب كانت قد استفادت منهم المقاطعة في إطار المبادرة الوطنيت للتنمية البشرية من طرف المجلس الجماعي بالإضافة الى رخص السكن وخاصة في السنتين الأخيرتين حيث كان يتم الترخيص لمحلات دون اكتمال البناء بها بما فيها رخص اقتصادية تعطى بصفة اعتباطية وعشوائية وخاصة في المناطق التراجعية ولا ادل على ذلك من الاستفسار الذي توصلت به المقاطعة من طرف السيد الوالي حول  ظروف الترخيص لأحد محلات الجزارة  وايضاً محل صنع وبيع الحلويات بعد منحها لرخصة ثانية ضدا على قرار السيد الوالي والسيدة العمدة اللذان أمرا بإغلاقه
هذه بعض النماذج التي كان على الأخ سيكوري فتح ملفاتها  او هيئة حماية المال العام اذا أردنا فعلا ان نحارب الفساد والمفسدين
المراكشية


معرض صور