المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

سرقات الدراجات في مراكش : تفكيك الأسلاك للتشغيل دون مفتاح

الجمعة 2 غشت 2013

 سرقات الدراجات في مراكش : تفكيك الأسلاك للتشغيل دون مفتاح
أحالت عناصر المجموعة الأولى للأبحاث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش على أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف يوم الجمعة 26 يوليوز الجاري عصابة متخصصة في سرقة الدراجات النارية ، ويتعلق الأمر بكل من ( عبد الهادي غ من مواليد 1992،بدون سوابق قضائية، هشام د من مواليد 1979 والذي سبق أن أدين من أجل السرقة ومحاولتها، تكوين عصابة إجرامية في السرقة الموصوفة وحيازة السلاح الأبيض، الضرب والجرح والسكر العلني، انتحال هوية واستهلاك المخدرات، ثم عبد الكريم ح وهو من ذوي السوابق العدلية في ميدان السرقة الموصوفة،الضرب والجرح والاتجار في المخدرات  ولا زال البحث جاريا عن متهم رابع اتضح لرجال الشرطة أن كل عنصرين كانا ينفذان عمليات سرقة الدراجات النارية،قبل بيعها للمتهمين الثلاثة الذين تم أحالتهم في نفس الملف ويتعلق الأمر بكل من ( محمد م من مواليد 1983من منطقة أيت أورير، مصطفى م من مواليد 1976، وربيع ص من مواليد 1984 وهما من منطقة العطاوية ).
 
وجرى اعتقال كل من عبد الهادي وهشام في نفس اليوم من طرف المارة حيث تم اعتقال المتهم الأول بمنطقة باب اغمات متلبسا بسرقة دراجة نارية من نوع ياماها زرقاء اللون كانت متوقفة بالقرب من أحدى العيادات الطبية بحي درب ضبشي وهي مقفلة حيث اعترف المتهم أنه عمل على فتحها بمفتاح مزور ليتم تسليمه إلى عناصر الشرطة بالدائرة الثالثة للأمن والتي أحالته على الشرطة القضائية لاستكمال البحث والتحقيق، فيما تم اعتقال المتهم الثاني بحي سيدي اعمارة متلبسا  بسرقة دراجة نارية من نوع ياماها خضراء رفقة شخص آخر لاذ بالفرار،قبل أن يتم تسليمه للدائرة الرابعة للأمن والتي أحالته على الشرطة القضائية كذلك.
 
التقى المتهمان بمقر الشرطة القضائية خلال وضعهما رهن الحراسة النظرية طبقا لتعليمات النيابة العامة، في الوقت الذي عملت عناصر الفرقة الأولى على استدعاء الضحايا الذين سبق أن تقدموا بشكاياتهم حول سرقة دراجاتهم النارية حيث احتشد العديد منهم بالقرب من مكتب الفرقة في الطابق الأول بمقر ولاية الأمن بعضهم يتوعد بالانتقام من السارق والبعض الآخر يتحدث عن الفترة الوجيزة التي ترك خلالها دراجته النارية مقفلة ليفاجأ باختفاءها، في حين أكد البعض الآخر معاينته للسارق دون التمكن من اللحاق بهن في حين كان صاحب الدراجة النارية الزرقاء يشرح الطريقة التي حاصر بها المتهم الأول بعد سماعه لمحرك دراجته النارية ليتعقبه من حي درب ضبشي إلى منطقة باب اغمات حيث تمكن من إيقافه بمساعدة أحد المارة الذين قطع عليه الطريق ليسقط المتهم وينقض عليه الضحية مشيرا أن يده بقيت ملتصقة بالسارق إلى حين دخولهما إلى مقر الدائرة الثالثة للأمن.
 
ويذكر أن الفرقة الأولى للأمن سبق أن أحالت على وكيل الملك خمسة أشخاص من أجل السرقة الموصوفة والمشاركة، التزوير واستعماله بخصوص دراجات نارية بعد تفكيكها وتزوير وثائقها، بعضهم صرح بالمتهم الذي كان يزوده بالدراجات النارية مشيرا إلى الطريقة التي كان يعتمدها لسرقتها،كما قدم بعض أوصافه والتي لا تختلف كثيرا عن مواصفات المتهم الأول المسمى عبد الهادي،الذي اعترف لرجال الشرطة بتنفيذه لبعض عمليات السرقة لينتقل معه رجال الشرطة إليها والتي اتضح أن أصحابها تقدموا بشكايات للدوائر الأمنية دون تتعها ، نافيا أية علاقة له بالمسمى هشام المتهم الثاني، في حين صرح هذا الأخير أنه قرر الابتعاد عن ميدان السرقة منذ مغادرته أسوار السجن ، لكن الظروف المزرية وقلة ذات اليد جعلته يمد يده للدراجة النارية الذي ضبط متلبسا بسرقتها من طرف المواطنين، ناكرا أية صلة له بالمتهم الأول في الوقت الذي نفى مشاركة شخص آخر في عملية السرقة الأخيرة.
 
فوجئ رجال الشرطة خلال حضور أحد الضحايا لمواجهة المتهم الأول بتأكيده على مشاركة المتهم الثاني له خلال سرقة دراجته النارية من دوكير الأمر الذي أكدته إحدى السيدات مشيرة إلى أنها شاهدتهما من السطح وهما يفران بدراجتها النارية من نوع ياماها.
 
بعد تضييق الخناق على المتهمين لم يجد المسمى هشام بدا من الاعتراف بشريكه المسمى ( عبد الكريم ح ) ليدل المحققين على مكان تواجده حيث تم اعتقاله ووضعه رهن الحراسة النظرية لاستكمال البحث والتحقيق خصوصا مع تعدد الشكايات والكم الهائل من الضحايا الذي حلوا بالمقر الولائي للشرطة القضائية.
 
صرح المتمون الثلاثة بالمسمى ( محمد م ) مشيرين إلى أنه كان يقتني منهم المسروقات ليتم استدراجه بواسطة أحدهما واعتقاله ب من منطقة ايت أورير بعد محاصرته من طرف عناصر الفرقة الأولى للأبحاث، هذا الأخير صرح لرجال الشرطة ببيع المسروقات لشخص آخر بمنطقة العطاوية كان يلتقي معه بالقرب من ساقية زرابا حيث يقدم له البضاعة، ليتسلم مبلغا ماليا، تم ربط الاتصال بالمتهم حيث حضر رفقة الموقوف السادس المسمى ( ربيع ص ) والذي كان مكلف بسياقة الدراجة النارية التي جاءا على متنها.
 
وأوضح المتهم الأول أنه يستعمل مفتاحا مزيفا لسرقة الدراجات  النارية من نوع ياماها، في الوقت الذي يستعمل برغيا لفتح الغطاء الأمامي للدراجات النارية من نوع دوكير ، وتفكيك بعض الأسلاك الأمر الذي يمكنه من تحريك مقودها وتشغيلها دون مفتاح والفرار بها ، كما أكد ارتباطه بالشبكة الأولى التي تم تقديمها للنيابة العامة مشيرا إلى أنه المعني باللقب الذي قدمه بعض أعضائها في حين أكد المسمى هشام أنه تارة ينفذ عملياته مع عبد الهادي وأخرى مع عبد الكريم ، مشيرا إلى عنصر رابع اختفى عن الأنظار حيث صدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني، كما حدد الأماكن المستهدفة في عمليات السرقة والتي تهم المساجد ، رياض المدينة العتيقة، العيادات الطبية بمختلف أحياء المدينة وشوارعها .
ابن عمر محمد
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

الكلمات المفتاحية : مراكش
ابن عمر محمد

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل