رئاسة جامعة القاضي عياض : ما يقوم به مجموعة موظفين ليس الا مزايدات

حرر بتاريخ 15/01/2013
المراكشية


رئاسة جامعة القاضي عياض : ما يقوم به مجموعة موظفين ليس الا مزايدات
اوضحت رئاسة جامعة القاضي عياض انها تبدي عزمها الأكيد لمواصلة خطاها في الإصلاح والتدبير الامثل للموارد البشرية وتمكين كل المؤسسات التابعة لها من الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة للنجاح في مهامها
واشارت الرئاسة في بلاغ توصلت به المراكشية انها تؤكد للرأي العام المحلي والوطني أن ما يقوم به مجموعة من الموظفين من وقفات ورفع للشعارات في الشارع العام أو داخل الحرم الجامعي ليس إلا مزايدات تخفي وراءها ما تخفي بعيدا عن مصلحة الجامعة والصالح العام.
​وأوضح البلاغ  ان الحركة الاتقالية التي تعرفها جامعة القاضي عياض تأتي في إطار سياسة الجامعة  لترشيد تدبير الموارد البشرية وتفعيلا للأهداف المسطرة من طرف الرئاسة لدعم التأطير الإداري بالمؤسسات التابعة لها
واضاف البلاغ أن أعداد الموظفين العاملين بالرئاسة  كبير مقارنة بالحاجيات الانية من جهة والأعداد المتوفرة سواء بباقي المؤسسات التابعة للجامعة أو رئاسات الجامعات الأخرى بالمغرب مشيرا  أن 36 منصبا مخصصة للأساتذة الباحثين تحولت برسم موسم 2010/2011 إلى مناصب إدارية في توظيف مباشر، ولعل هذا عامل أساسي يفسر سبب اكتظاظ الرئاسة بالموظفين في الوقت الذي كان يجب أن تصرف فيه هذه المناصب للغايات التي خلقت من اجلها يقول البلاغ
​وكانت رئاسة جامعة القاضي عياض قد فتحت نهاية الموسم الجامعي الماضي على فتح باب المشاركة في حركة انتقالية داخلية تهم كل الموظفين العاملين بالرئاسة خلال شهر يوليوز 2012 وحددت نهايتها في الثالث من شهر شتنبر 2012 قبل أن تمددها لفترة.أسبوع آخر وبعده بقيت مفتوحة إلى غاية نهاية شهر دجنبر 2012،.اعتمدت فيها على اقتراحات الموظفين المعنيين والمؤسسات المستقبلة حرصا منا على الاستجابة لحاجيات المؤسسات من جهة ورغبة الموظفين من جهة ثانية.
وتم قبول عدد طلبات الانتقال حسب البلاغ  بعدما وضعت من طرف أصحابها في الآجال المحددة وصل إلى عشرة كما تم رفض قبول أربعة لما تقتضيه المصلحة، أربعة وعشرون تم تعيينهم بمختلف المؤسسات الجامعية، أربعة طلبات لازالت قيد الدرس وموظفان اثنان تم الاحتفاظ بهما ليعينا بأحد مراكز البحث بالجامعة.
​واعتبرت رئاسة الجامعة أن كل تغيير يسعى للإصلاح يقابل بالمواجهة والرد من قبل من له المصلحة في إبقاء الوضع على ما هو عليه، موضحة ان مجموعة محصورة العدد متسترة وراء العمل النقابي بالإضراب والاحتجاج دفاعا عن مصلحتها الخاصة وضدا على المصلحة العامة بحجة الإقصاء والتهميش الأمر الذي لا يجد له أصحابه أي سند على ارض الواقع.
 






1.أرسلت من قبل استاذ حق في 15/01/2013 21:41
لوبي الفسادلا لون له ولا وجه يتبدل في اثواب عديدة ويتداخل بل ويتبادل الادوار بين عناصره . في البداية طرحت كرامة الموظف ومن اجلها توقفت الحياة في الجامعة لمدة سنة تقريبا . وبعد الكرامة جاء دور التعويضات الجزافية غير المبررة التي التي توقفت تم بعدها عدم الرغبة في العمل بدعوى عدم الاختصاص واخص بالذكر هشام مترجم الايميلات وصاحبتنا التي اوقفت مصلحة المالية . تم بعدها الانتقال الى ترويج الوثيقة المشبوهة المسروقة من مكتب الضبط والادعاء انها مجلوبة من فرنسا كما ادعى للاسف قيادي في نقابتنا بالجامعة وتم بها ابتزاز الرئيس في موضوع الكشف عن صفقات مشبوهة لبعض رؤساء مراكز علمية وهكذا فالادوار مستمرة متبادلة الى ان تنزل الجامعة الى الحضيض وان تضرب سمعة الجامعة فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

2.أرسلت من قبل مولاي علي الحاميدي في 15/01/2013 22:49
على الاغلبية الصامتة في جامعة القاضي عياض ان تتحمل مسؤوليتها أمام الله وامام التاريخ فيما يتعلق باعلان موقفها من الاصلاح والمساهمة فيه لانه اذا لم تستغل هذه المناسبة والله لن يكون هناك شخص يمكن ان تكون له نفس الادارة / لا نريد ان يقال لنا فاتكم الكطار

3.أرسلت من قبل مستغانمي امغار في 16/01/2013 17:50
الموظفون المحتجون على انتقالهم ينهزمون امام الاعلام بعد ان انفتحت كل المواقع الالكترونية والصحف الورقية للراي الاخر وتبين ان ملفاتهم فارغة وانهم يستغلون النقابة من اجل فرض مصلحتهم الشخصية ... من هنا فالمحاسبة اتية ولا بد ان يحاسب الموظفون اولئك الذين غرروا بهم ودفعوهم للاصطدام مع الحائط ... نتساءل لماذا تراجع ال 157 موظفا الذين تظاهروا يوم 28 فبراير من السنة الماضية ولم يبق منهم الا هذه الشردمة التي لا تتجاوز 7 اشخاص . لقد اقر الموظفون ان القيادي غرر بهم ويهدف الى ان يضعهم حطبا لنزواته . اللهم ان هذا الا منكر

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية