رئاسة جامعة القاضي عياض تتنازل عن الدعوى القضائية

حرر بتاريخ 12/10/2013
المراكشية

تنازل رئيس جامعة القاضي عياض عبد اللطيف ميراوي عن الدعوى القضائية التي كان قد رفعها في حق الاستاذ الجامعي مولاي أحمد بومهدي أمس الجمعة ١١ أكتوبر 2013


 
واشار بلاغ أصدرته رئاسة جامعة القاضي عياض ان سبب التنازل عن الشكاية جاء نتيجة لملتمس توصلت به رئاسة الجامعة من طرف رؤساء المؤسسات التابعة للجامعة، وبعض الأساتذة الجامعيين، وكذلك "تفهما للتوتر الذي خلفه خيار اللجوء للقضاء في الفضاء الجامعي، وسعيا منها إلى تهدئة الأجواء واسترجاع الثقة بين جميع مكونات الجامعة."
 
وأفاد البلاغ ، أن التنازل عن الشكاية يأتي رغم إيمان الرئاسة «بأن اللجوء إلى القضاء للفصل في الخلاف هو خطوة طبيعية وصحية في مجتمع ديموقراطي وحداثي يقوم على مبدئ الحق والقانون».
 
وأضافت الرئاسة في البلاغ ذاته، أنها واثقة من تحقيق الشكاية لجزءٍ مهم من مبتغاها، «حيث مكنت من الوقوف على أهمية احترام القوانين، ومنحت فرصة لمجموعة مهمة من الجامعيين للتعبير الصريح عن رفضهم لكل الأساليب المشينة التي لا تنم بصلة للفضاء الجامعي من سب وقذف وشتم وتشهير وتغليط للرأي العام».
 
من جهة أخرى، دعت الرئاسة  «السادة الأساتذة والموظفين لفتح صفحة جديدة في الفضاء الجامعي يسودها الإخاء والتواصل الإيجابي والاحترام المتبادل والتسامح والحوار الجاد والبناء بين كل المكونات المنتمية إلى الجامعة».
 
وناشد البلاغ كل القوات الحية بالجامعة التي تحركها روح المسؤولية والمواطنة والمصلحة العليا للجامعة، «أن تساهم في الانخراط في المرحلة الجديدة التي تتسم بالثقة المتبادلة بين جميع مكونات الجامعة، و نبذ كل الأساليب المشينة من سب وقذف وشتم وتفادي نشر معلومات مغلوطة وادعاءات كاذبة»، وكذا إلى «اعتماد آلية التواصل مع الهيآت والهياكل الجامعية في الحصول على المعلومات والتوضيحات التي تخص الشأن الجامعي»، ثم «الحرص على نسج علاقات بين الجميع تطبعها قيم التسامح والإخاء وطيبوبة الأخلاق واحترام الرأي الآخر واعتماد الحوار البناء والفعال في حل ما قد يطرأ من حوادث غير متوقعة».
 
وختم البلاغ الذي أعلن التنازل عن الشكاية، بتأكيد رئاسة الجامعة أنها تؤمن وتثق «بقدرة جميع أساتذة وموظفي جامعة القاضي عياض على تجاوز هده الظرفية وإعطاء الأولوية لمصلحة الطالب والجامعة»، داعية جميع الأطراف «التكتل والتآزر من أجل رفع التحديات الكبرى التي تواجهها الجامعة لتحقيق ما تصبو إليه كجامعة عتيدة ورائدة على المستوى الوطني»، و«سلوك قنوات الحوار واعتماد الطرق الحضارية والقانونية في حل كل خلاف محتمل».




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية