داعية مصري يقرر الإنتحار حتى يذهب الى الله ويشكو إليه ظلم العباد

الجمعة 24 يونيو 2016

أعلن الشيخ المصري، محمد عبد الله نصر، المعروف بـ"الشيخ ميزو"، بأنه قرر الإنتحار بإلقاء نفسه في نهر النيل الخالد، حتى يتسنى له الذهاب الى الله فيشكو إليه ظلم العباد.

وعبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، كتب الشيخ تدوينة جاء فيها: "أودعكم جميعا، وألقاكم في جنة الخلد عند إله لا يظلم، فقد تعرضت للظلم والإهانة البالغة الآن في مطار القاهرة، وتم إلقاء حقيبتي بما فيها من ملابس في صالة (1) بمطار القاهرة أمام حشد كبير من الناس". ليضيف قائلا: "وبإذن الله سأتخلص من هذه الحياة البائسة بإلقاء نفسي في نهر النيل.. نهر الحياة لأذهب إلى الله لأشكو له ظلم العباد".
هذه التدوينة كانت كافية لتجر سيلا من التعليقات التي تدعوه إلى العدول عن قراره والصبر على امتحان المولى عز وجل واحتساب أمره الى الله، بينما توالت تعليقات أخرى ساخرة، دعاه البعض فيها إلى التوكل على الله وإلقاء نفسه في النيل، بينما دعاه آخرون إلى عدم التردد في قراره والإسراع بالأمر، "فخير البر عاجله" كما جاء في بعض التعليقات.
وفي رده على سيل التعليقات، الساخرة والمستغربة لقراره الإنتحار، كتب الشيخ: "إستنكرتم قولي أنني سأنتحر ولم تستنكروا قول البخاري أن النبي العظيم حاول الانتحار أكثر من مرة وجبريل منعه والله لو كان في وجوهكم حمرة الخجل لثرتم ضد البخاري إنتصارا لنبيكم". ولا يعرف لحد الآن، إن كان الشيخ قد وفى بقراره ونفذ عملية إلقاء نفسه في نهر النيل الخالد، أم أن التدوينة كتبها في لحظة غضب سرعان ما خبت وزالت.   

 
المراكشية


معرض صور