حقائق عن الراحل عبد السلام ياسين ... بلسانه

حرر بتاريخ 27/06/2015
المراكشية


حقائق عن الراحل عبد السلام ياسين ... بلسانه
أكد الراحل الشيخ عبد السلام ياسين المرشد العام السابق لجماعة العدل والإحسان أن اهتمامه بالسياسة بدأ بعد ما سمي أزمة روحية ومايسميه هو ب"يقظة قلبية"
وكشف عبد السلام ياسين  في احدى الحلقات الأولى من حوار مطول سابق في برنامج "مراجعات" الذي كانت تبثه قناة "الحوار " عن جوانب غير معروفة من حياته منها قوله" كنت أعزف الكمان ...وكانت لي مكتبة تضم معزوفات "بتهوفن وغيره " وفي جواب حول تعلمه الكمان قال" تعلمت الكمان وحدي " كما كشف أنه عندما أراد الحديث في الهاتف لأول مرة أمسك السماعة بالمقلوب نتيجة عدم معرفته بالهاتف من قبل ، وأوضح ياسين أنه كان ماهرا في الشطرنج " في مراكش كان يغلبني شخص واحد في الشطرنج".
 
وكشف الراحل ،أنه كان عازفا ماهرا على الكمان ، وكان يملك مكتبة صوتية تضم تسجيلات مهمة لرواد منهم الموسيقار العالمي "بتهوفن "، كما أكد أنه كان  يتمتع بموهبة عالية في لعبة الشطرنج جعلته أحد اثنين لايمكن التفوق عليهما في مدينة مراكش في نهاية الأربعينات من القرن الماضي .
 
وأوضح ياسين أنه كان رجلا"خبزيا" وأوضح قائلا" كنت غائبا عن كل ما يدور حولي من أحداث ،لا أقرأ الصحف ولا أعرف ما يقع " في جواب حول تفاعله مع الأحداث التي شهدها العالم الإسلامي والعربي في نهاية الأربعينات من القرن الماضي قبل التحاقه بالتصوف .
 
 وتطرق عبد السلام ياسين إلى نشأته و طفولته وشبابه قبل التحاقه بالتصوف ، وأكد عبد السلام ياسين ، في البرنامج المذكور، أنه ولد لأبوين أميين حيث ولد بكر أبويه رغم أن والده كان يبلغ الخمسين من عمره ، وتحدث عن والده الذي كان محاربا في قبيلة آيت بيهي ،قبل أن يشارك في الحرب العالمية الأولى ،وبعد عودته تزوج من إحدى بنات عمومته بمراكش حيث ولد عبد السلام ياسين .
 
 كما تطرق مرشد العدل والإحسان السابق  لمسألة نسبه إلى الشرفاء الأدارسة رغم أمازيغيته ، وتطرق ياسين إلى سنواته الأولى في التعلم بعد التحاقه بزاوية كانت "مدرسة علمية متكاملة" أسسها العلامة محمد المختار السوسي ووصف علاقته بأستاذه بكونه يكن "له محبة عظيمة "وأكد أن تعلمه بالمدرسة كان تعلما مدرسيا ،لم يكن صوفيا "وأثنى ياسين على فترة دراسته بمدرسة المختار السوسي ووصف ما"تزود" به من علم ب"الزاد الذي ارجع إليه وأفيض" ، وتحدث ياسين عن التحاقه بعد ذلك في سن التاسعة عشرة سنة  بمسجد ابن يوسف التي كانت بمثابة فرع للقرووين "وكانت تنافس القرويين أحيانا " وتحدث عن نظام التعليم الذي كان يسود "في جامعة ابن يوسف " كما وصفها ياسين .
 
وتحدث مرشد العدل والاحسان بشكل مستفيض حول التحاقه بمدرسة المعلمين ومساره الوظيفي قبل سنة 1965 ، وعن "ولعه بالكتب واتجاهه لتعلم اللغات حيث أكد "كان لي نهم كبير أن أتعلم اللغات ، وهذا خطأ كبير حيث لم أجد من يوجهني " وكشف طريقة تعلمه للغات بكونه كان يلازم كل من يعرف لغة من اللغات حتى يتعلم منه أوليات هذه اللغة ثم يطورها بكثرة المطالعة ، وفي سؤال حول ماشهده العالم في فترة التحاقه بمرسة المعلمين سنة 1947 وخاصة فترة النكبة الأولى للعرب بفلسطين سنة 1948 أكد ياسين " كنت رجلا خبزيا ، كنت غائبا عن كل مايدور حولي لا أقرأ الصحف ولا أعرف مايقع ولم أكن أهتم بالسياسة "
 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية